النظام الرافضي في العراق يقمع المسلمين السنة على طريقة الانقلابيين في مصر وعلى طريقة النظام النصيري في سوريا

179814 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: أمام أنظار العالم  بأسره  يقع  قمع المسلمين السنة  في العراق  على يد النظام الطائفي  الرافضي  وبنفس  الطريقة الوحشية التي  قمع  بها  الانقلابيون  في مصر  الإخوان المسلمين ، وبنفس  الطريقة الهمجية  التي  قمع بها ولا زال  النظام العلوي النصيري سنة سوريا ، وبنفس  الطريقة  الإجرامية التي يروع بها المسلمون السنة  في لبنان على يد عصابات حزب اللات . ولا يتحرك ضمير  العالم لأن عالم  اليوم تهيمن  عليهم  المصالح  التي  نقضت  كل القيم الأخلاقية. فبسبب  المصالح التقى الصهاينة  العنصريون  مع  الروس الحاقدين  على الإسلام  مع الأمريكان الصليبيين الذين لا يقل  حقدهم عليه  عن حقد الملحدين ، مع الرافضة على اختلاف ألوانهم من  مجوس صفويين في إيران ،  وأبناء العلقمي  في العراق ، و عباد اللات في لبنان،  وهم أشد حقدا  على المسلمين السنة من  الصهاينة والصليبيين  والملحدين  . وجمعت  المصالح  بين أعداء  الإسلام  بمن فيهم  الذين يدعون  الانتساب  إليه ، وهم  أعدى  أعدائه بسبب  عقيدة  فاسدة  نظر لها  اليهودي  ابن سبأ  من أجل الإجهاز  على  إسلام  فيه  الله  عز وجل  هو المقصود وحده بالعبادة ، ولا يدعى  معه أحد من خلقه   ،وفيه آخر  نبي ورسول  لم  يورث  أحدا  نبوة  ولا رسالة  ولا ولاية و لا حكما  زعم ابن سبأ  بل  افترى  اللعين عليه  الكذب ، ولفق  له الأحاديث  الواضحة  الوضع من أجل  أن يضلل  الذين  اتبعوا هواه ، وصاروا  يدعون مع الله عز وجل  بعض  خلقه  متوسلين  إليهم،  وهم  أموات صاروا إلى ربهم  لا يسمعون  ولا  يجيبون  ، ولا يملكون موتا ولا حياة  ولا نشورا ، ومع  ذلك  يناديهم  الجهال  والمنحرفون الضالون  بعبارة : ”  يا فلان ”  مع  أن  هذه العبارة  لا تقال  إلا لرب العزة جل جلاله  ، وهو أغنى الشركاء  عن الشرك ،  ومن نازعه كبرياءه  وجبروته  ألقاه في النار ولا يبالي . وينادى  ويتوسل  بفلان  وتكتب  عبارة  التوسل  على  خرق  توضع  على  الجباه  دون اسم الجلالة ، ولا حتى دون اسم رسول الله صلى الله عليه وسلم . إنها  العقيدة السبئية  التي  جعلت  من الإسلام  عقيدة  شرك  تشرك  مع الخالق  سبحانه مخلوقات  خلقت لتمتحن  ككل  خلق الله  لها ما لها  وعليها  ما عليها وفق  عقيدة  لا تزر وازرة وزر أخرى  . ولقنت  السبئية  الماكرة  للقطعان الضالة  التي  أضلتها كيفية  تكفير  من لا  يدعو  مع الله  أحدا من خلقه  ، وعلمتهم  لعن  وسب  وشتم من لا  يعتقدون بضلالاتهم ، وجعلت سفك دمائهم وهتك  أعراضهم قربات  يتقرب بها  في عقيدة  فاسدة،  لهذا  يعمل  الرافضة أتباع السبئية  القتل  في المسلمين  السنة  ، ويصورونهم بهتانا وزورا  أعداء لآل بيت رسول اللهغنى الشركان  لمجرد أنهم  يرفضون  العقيدة  الضالة  المضلة .  والدليل  على سبئية  العقيدة  الرافضية  هو  التقاؤها  مع  العقيدة  اليهودية  في اعتبار  سفك دماء  المسلمين قربة من  القربات في عقائدهم الضالة المضلة  . فما هو الفرق  بين  قتل  الصهاينة  للمسلمين السنة  ، وقتل  الرافضة  لهم  ، وقتل  الملحدين لهم ؟  فها هم حفدة ابن  العلقمي في العراق يجهزون  على  المسلمين  السنة   ويقتحمون اعتصامهم السلمي  الرافض لحكم  الديكتاتورية  الطائفية  التي استقوت  بالصليبية  المتصهينة وبالمجوسية  الحاقدة ،  والعالم  يتابع ذلك  ولا يحرك  ساكنا بل  يشجع  على ذلك بسبب  التقاء  المصالح بين قوى الشر . والمؤسف  أن  يقف  المسلمون السنة  متفرجين  على إخوانهم  لا يحركون  ساكنا  أمام الجرائم  والمجازر التي ترتكب  في حقهم بعدما تأكدت المؤامرة  الكبرى  الخسيسة  والمكشوفة والتي  تستهدف  الإسلام السني  البعيد عن الضلالات  والترهات  والخزعبلات  والذي  يهدد الصهيونية  و الصليبية  المتصهينة  والرافضية  الضالة  المضلة . ولن  يجعل  الله عز وجل  للعقائد الفاسدة  على الإسلام  سبيلا  وعدا  عليه حقا .

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz