النظام الجزائري صانع الإرهاب وحاضنه ومصدره وهو أول من سيكتوي بناره

21370 مشاهدة

محمد شركي/ وجدة البوابة: وجدة في 20 يناير 2013، النظام الجزائري صانع الإرهاب وحاضنه ومصدره وهو أول من سيكتوي بناره

الإرهاب فيما يسمى بلاد المغرب الإسلامي والتي لا تعرف حدودها الجغرافية بالتحديد ليس  وليد اليوم ولا الأمس القريب ، بل هو وليد الأمس البعيد عندما استغل حزب جبهة التحرير الجزائري فرصة استقلال الجزائر فاستحوذ على الحكم واعتبره  مكافأته مقابل مشاركته في حرب التحرير . وقد تحول هذا الحزب إلى وثن أو صنم يعبد ، واستبد أصحابه  بالوضع في الجزائر بعد الاستقلال  ، وصارت لهم صولات وجولات وريع  حتى أن كلب المناضل في حزب جبهة التحرير صارت له جراية . ولقد كان استبداد حزب جبهة التحرير هوأول من صنع الإرهاب في الجزائر ليتم احتضانه بعد ذلك ثم تصديره إلى  أبعد نقطة في القارة الأسيوية  في أفغانستان ، ومنها أعيد تصديره إلى ما أصبح يسمى بلاد المغرب الإسلامي. ولقد مارس حزب جبهة التحرير الجزائري الإرهاب  بشكل فظيع عندما اختلق  جمهورية وهمية فوق أراضيه من أجل ابتزاز ربوع الصحراء المغربية التي لا تقارن بشساعة الصحراء الجزائرية ، والتي  تطمر رمالها  الأسودين النفط والغاز، ومع ذلك طمع حزب جبهة التحرير في إطلالة على بحر الظلمات من أجل نفث نفطه وغازه إلى عالم كريستوف كولمبس الجديد حيث لا شيء يعدل الدولار الأخضر. ومارس حزب جبهة التحرير إرهابا وحشيا وفظيعا عندما احتجز مواطنين مغاربة في مخيمات صحرائه القاسية  ولا زال يحتجزهم بها  والعالم المتحضرـ يا حسرتاه ـ يتفرج على ذلك ، و تساوم بعض دوله المغرب في ربوع صحرائه مقابل  الأسودين الجزائريين النفط والغاز . ولم يدن العالم المتحضر إرهاب حزب جبهة التحرير، تماما كما لم يدن إلغاءه  لنتائج الانتخابات التي فاز بها حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ ، الشيء الذي فجر الإرهاب فوق الأرض الجزائرية ، وكان طرفاه  من جهة جيش يحركه حزب جبهة التحرير المتسلط والمتشبث بالسلطة ، والذي خسر الانتخابات في ربيع جزائري سابق لكل أنواع الربيع العربي ، ومن جهة أخرى جيش آخر صنعته مصادرة حزب جبهة التحرير لنتائج انتخابات  فاز بها حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ . وسكت العالم المتحضر على  انقلاب  حزب جبهة التحرير على المسلسل الديمقراطي ، وعلى الديمقراطية  التي  احترمت قواعد ديمقراطيات هذا العالم المتحضر، تماما كما سكت على اختلاق جمهورية وهمية هي ما يسمى الجمهورية الصحراوية  ، وعلى احتجاز رهائن مغاربة في معتقل  تندوف الذي استفاد ت من قساوته معتقلات كوانتنامو وقندهار بسبب الأسودين الجزائريين النفط والغاز . ولقد أنسى  دفء النفط والغاز الجزائريين بثمن بخس   في فصول الشتاء الغربية ذات الزمهريرالمعروف مأساة  الرهائن المغاربة في معتقل تندوف الرهيب . ولما أزهر الربيع الليبي صدر حزب جبهة التحرير الإرهاب إلى ليبيا من أجل   مساعدة العقيد الديكتاتور على إرهاب شعبه المنتفض ضد استبداده . ولما قضى الطاغية في الصحراء الليبية  مذموما مخذولا صادر النظام الجزائري عتاد الطاغية من أجل  تصدير الإرهاب عبر بوابة الصحراء الكبرى بهدف  زعزعة استقرار هذه المنطقة التي لم تعرف  إرهابا عبر تاريخها الطويل م والتي كانت محج سواح العالم من كل حدب وصوب . ولو كانت منطقة غير آمنة لما  قصدها السواح حتى صاروا صيد القرانصة الثمين ، وهم قراصنة من صنع  النظام الجزائري وحزب جبهة التحرير الضالعين في الإرهاب بعلم العالم المتحضر ـ يا حسرتاه ـ. وليس من قبيل الصدفة أن تجري على لسان  الرئيس الجزائري بوتفليقة  عندما اغتصب السلطة ، وكان يتجول بين ربوع الجزائر لعرض تهريجه على شعب قهره جيش يمارس الإرهاب  بشكل فظيع عبارة : “حميدة المان ، وحميدة الرشام ، وحميدة مول القهوة ” والذين يعرفون لعبة  الورق  يدركون دلالة هذه العبارة التي تعني الغش الصارخ . وليس من قبيل الصدفة أن يفوه رأس النظام الجزائري  بهذه العبارة وهو خبير بالغش في حزبه جبهة التحرير قبل أن يحاول هذا الحزب التمويه على غشه  واستبداده  من خلال  تغيير جلده الحربائي  عن طريق تسمية تدل على نفس الحزب  من أجل تضليل الشعب الجزائري المسكين . فحزب جبهة التحرير هو حميدة المان ، وهو  باسمه المموه حميدة الرشام ، وهو في نفس الوقت مول القهوة . والعالم المتحضرـ يا حسرتاه ـ عوض أن  يواجه الإرهاب الحقيقي المتمثل في النظام الجزائري ، وفي حزب جبهة التحرير تاجر حرب التحرير الجزائرية والمرتزق بها بعد الاستقلال راح  يبحث عن بعض مرتزقة  إرهاب النظام الجزائري في الصحراء الكبرى عبر بوابة مالي دون مرتزقة آخرين  تحت مسمى البوليساريو الذين يحتضنهم فوق ترابه ، ويحتجز بهم الرهائن المغاربة  في معتقل تندوف الرهيب . والذي يمنع العالم المتحضر من مواجهة إرهاب النظام الجزائري هو ريع النفط والغاز الذي يقدم رشوة لهذا العالم . وبالأمس فقط رضيت بعض دول العالم المتحضر أن  تقدم رعاياها قربانا في حقول الغاز بأمناس مقابل رشوة  يقدمها لها النظام الجزائري من النفط والغاز . و هكذا صار النظام الجزائري يغامربأرواح رعايا الدول المتحضرة مقابل رشوة قذرة  مع أن المختطفين إنما هم صناعة إرهاب النظام الجزائري  بأسلحة النظام الليبي النافق التي  هربت بعد هلاك الطاغية  من ليبيا ، وكانت تستخدم ضد الشعب الليبي ، ثم نقلت إلى الصحراء الجزائرية لتستخدم  من أجل إرهاب منطقة الساحل الإفريقي ، وزعزعة استقرارها. وإذا ظل العالم المتحضر يغض الطرف عن إرهاب النظام الجزائري مقابل  رشوة النفط والغاز ، فإنه سيأتي اليوم الذي يدفع فيه الثمن  باهظا . فإذا ضحت دول العالم المتحضر اليوم برهائنها  في حقول الغاز بأمناس مقابل رشوة النفط والغاز ، فإنها ستضحي بمواطنيها غدا في عقر دارها  بسبب إرهاب يصنعه النظام الجزائري ، ويحتضنه ، ويصدره متى شاء ، و كيفما شاء إلى أن يأتي اليوم الذي يكتوي بناره  ،لأن المكر السيء يحيق بأهله  ، وذلك سنة الله عز وجل في خلقه .

النظام الجزائري صانع الإرهاب وحاضنه ومصدره وهو أول من سيكتوي بناره
النظام الجزائري صانع الإرهاب وحاضنه ومصدره وهو أول من سيكتوي بناره

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz