تحية لجمعية مديرات ومديري الثانويات..تحية على هذه الندوة الوطنية وعلى النشاط الذي خلخل شيئا ما عقلية “الودادية”..لكن بصفتي مهتما بالموضوع، ولو أنني الآن متقاعدا، حيث سبق وأن ساهمت بمعية أطر إدايرية (من غير المديرين مع الأسف الذين رفضوا حينها الانضمام إلى المشروع الذي تقدمنا به أثناء تأسيس جمعيتنا منذ ست سنوات تقريبا..متشبتين بعزلتهم بودادية المديرين)، في تأسيس جمعية الإدارة التربوية التي جاءت لتملأ فراغا تنظيميا كانت الإدارة التربوية في حاجة ماسة إليه، والتي كانت تهدف إلى وحدة الهيئة الإدارية، ومن ضمن مؤسسيها أيضا، رئيس المكتب الجهوي لجمعية المديرين حاليا (على ما أعتقد)، الذي كان هو أيضا مع وحدة الهيئة الإدارية، حيث كان آنذاك يشغل منصب حارس عام للخارجية..إلا أنه ربما (وسبحان مبدل الأحوال) لم يعد يهتم بطروحات الوحدة الإدارية !!!! وهذا ما يحز في النفس. أصبح للمديرين جمعية إذن، لكنهم زادوا من عزلتهم، ووسعوا الفجوة بينهم وبين الأطر الإدارية الأخرى، لأنهم تشبثوا بفيئتهم القليلة، مقارنة مع الأطر الإدارية التي تشتغل بالمؤسسة معهم… وغيرة على هيئة الإدارة التربوية ووحدتها، لأن المؤسسة لا تسير بالمدير وحده، ارتأيت أن أعاتب أصدقائي وزملائي الإداريين (أقصد المديرين) عبر النت، على هذه الفجوة التي أعتبرها تصد لكل ما يصبو إلى وحدة الصف بين الإداريين: حراس عامون ونظار ورؤساء أشغال ومديرو الدروس وملحقون تربويون إلخ.. وأعاتبهم كذلك على عدم دعوتنا، ولو أننا متقاعدين، فإننا لازلنا نحمل هم التعليم، وهم الإدارة بالخصوص، ولنا أفكار ربما كانت لتغني هذا اللقاء… مع متمنياتي لكم بالتوفيق..