الناظور: عائلات ناظورية تتخوف من اجتياح انفلونزا الخنازير للمؤسسات التعليمية بالاقليم/مندوب المنارة الاخبارية بالناظور: خالد اربعي

ميضار: خالد اربعي31 أكتوبر 2009آخر تحديث : منذ 11 سنة
الناظور: عائلات ناظورية تتخوف من اجتياح انفلونزا الخنازير للمؤسسات التعليمية بالاقليم/مندوب المنارة الاخبارية بالناظور: خالد اربعي
رابط مختصر
أباء تلاميذ يطالبون بتوفير أجهزة فحص صحية بالمدارس التعليمية

أبدت الكثير من العائلات بالناظور تخوفها من انتقال وباء أنفلونزا الخنازير الى فلذات أكبادهن عن طريق التكدس الحاصل في المدارس والمؤسسات التعليمية بالإقليم التي تخلو من المراقبة الصحية حتى في الأوقات الطارئة ، خاصة بعد أن اجتاح الفيروس في الأيام القليلة الماضية عددا من المؤسسات المغربية وصلت في إحداها بفاس عدد الإصابات الى 12 تلميذا تتراوح أعمارهم بين 8 و17 سنة ، وتعليق الدارسة في مؤسستين تابعتين لأكاديمية الدارالبيضاء بمجرد ما شعرت الجهات المعنية بقدوم خطر الوباء بحيث بررت اغلاقها للمدرستين بخطوة احتياطية لإعطاء التلاميذ الذي يدرسون بهما فرصة للمكوث في المنازل الى غاية التأكد من عدم وجود حالات جديدة وكذا لاجتناب انتشاره في حالة وجود مصابين بالفيروس.

وقد صرح أباء أنه أصبح لزاما على الجهات المعنية بإقليم الناظور ونواحيه من نيابة التعليم وسلطات عمومية و مصالح وزارة الصحة التحرك العاجل لتوفير أجهزة فحص طبية وإرسال مختصين لمراقبة الحالة الصحية للتلاميذ في المدارس والمؤسسات التعليمية ، وذلك لمحاربة الوباء ان تواجد وتفاديا كذلك لانتشاره السريع مع العلم أن المدارس العمومية تعاني من أزمة التكدس والكثافة التلاميذية في الأقسام .

وفي الصدد نفسه فقد أكد مصدر من وزارة التربية الوطنية أنها ليست المسؤولة عن إغلاق المدارس التعليمية بل ذلك يأتي بناء على قرارات السلطات العمومية ومصالح الصحة كإجراء إحرازي لضمان عدم انتشار الوباء وسط التلاميذ إن كان وسطهم مصابين .

وسبق لوزارة الصحة أن أعلنت السبت الماضي عن اكتشاف عشر حالات مصابة بفيروس أنفلونزا الخنازير في صفوف تلاميذ مؤسسة تعليمية بفاس ، فيما أوضحت أن إصاباتهم خفيفة وتجري متابعتهم حاليا طبيا بالمستشفى .

عائلات ناظورية تتخوف من اجتياح انفلونزا الخنازير للمؤسسات التعليمية بالاقليم
عائلات ناظورية تتخوف من اجتياح انفلونزا الخنازير للمؤسسات التعليمية بالاقليم

اترك تعليق

avatar

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

  Subscribe  
نبّهني عن