المولودية الوجدية في وضع صعب

183543 مشاهدة
سمية اجواو

يمر فريق المولودية الوجدية، بظرف صعب بعد تراجع النتائج وتضاؤل الحظوظ إلى البطولة الاحترافية، إضافة إلى المشاكل المادية التي دفعت باللاعبين التفكير في الإضراب عن التداريب الأسبوع الماضي، وذلك بسبب عدم توصلهم بمستحقاتهم التي دخلت شهرها الخامس.

ولم يحصل اللاعبون إلا على بعض منح المباريات التي كان الفريق يفوز بها، معتبرين “أن ما يقع لهم غير معقول في ظل مطالبتهم بتحقيق النتائج الإيجابية”، وهي مسألة أثرت عليهم وعلى أدائهم خصوصا في المباريات التي أضاعوا نقاطها في الدقائق الأخيرة، إذ كانوا يلعبون بمعنويات مهزوزة، وعبر أحد اللاعبين عن هذا الوضع بالقول إن “الكيل طفح” ولم يعد قادرا على التحمل بسبب ما يعيشه من ديون ينتظر سدادها والشيء نفسه يعانيه معظم عناصر الفريق.

وفي ظل ما تعيشه مولودية وجدة من أزمة مالية خانقة، تبقى جميع الأبواب مغلقة في وجهه من طرف السلطات المحلية والجماعة الحضرية، التي كانت فيما سبق قد عقدت اجتماعا لحل المشكل وتفويت المنح المخصصة للفرق الوجدية من بينها المولودية الفريق الأول في المدينة، إلا أن شيئا من ذلك لم يحصل.

ومن جانب آخر، قرر جمهور الفريق الوجدي، جمع التوقيعات لتوجيه رسالة إلى والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد، لطلب التدخل الفوري لإنقاذ الفريق من الوضعية التي يعيشها.

يشار إلى أن فريق المولودية الوجدية استرجع لاعبه الجزائري هشام عقبي، الذي كان قد أجرى عملية جراحية بداية البطولة، وهو يواصل تداريبه منفردا تحت إشراف المعد البدني للفريق والطاقم الطبي الذي يرافقه، ولم يتضح بعد فيما إذا كان سيكون جاهزا في الدورات المقبلة.

ويحتل المولودية الوجدية المركز السابع بمجموع 31 نقطة بفارق تسع نقاط عن المتصدر الراسينغ البيضاوي، وسيخوض مباراة مؤجلة يوم الأحد 2 أبريل المقبل أمام المغرب الفاسي بالملعب الكبير بفاس برسم الدورة 22 التي ستقام دون جمهور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.