في الوقت الذي كان من الواجب ان يساعد الاخوة في وجدة ابن جهتهم خدمة للمصداقية والرياضة المغربية والجهة الشرقية توجهوا ضدا على ابن جهتهم شانهم شان مواقف الجزائر ضد المغرب ، فكافاهم عبد الاله اكرم وباع الماتش فعادوا بخفي حنين بعدما ضمن منصب النائب الاول للرئيس
لو كان رجال وجدة الذين عرفوا قديما في ميدان الرياضة وكرة القدم امثال السيد بلهاشمي رحمه الله وغيره لكانت لهم مواقف رجولية لكن عندما وكلت الامور الى امثال الكعواشي وحسن مرزاق وغيرهما فقد طبقوا سياسة ” كلشي يغلبني وانا نغلب عيشة اختي ” لكن لم يغلبوا احدا بل غلبوا انفسهم .