ان مهرجان الفلم التربوي المزمع عقده بفاس والدي سيساهم لا محال في تفعيل تقوية مواكبة التلميد التربوية واندفاعه الفطري نحوى استعاب الدروس التلقائية مما يشاهده بلا التزامية مفرطة لنترك له المجال الانخراط الكلي في القصة بعيدا على ما عودناه ليندمج ويستوعب الدروس وياخد منها تعليم تربيته في حدود ما جادت به قرائح مخرجينا في افلامهم التربوية المعبرة على واقعنا الثراتي ومبادؤنا الدينية المبنية على الاخلاق والقيم واحترام الاخر والسلام .