المهرجان الدولي للراي بوجدة.. سهرة فنية باذخة على إيقاع الراي والركادة وكناوة

اخبار وجدة
ع. بلبشير23 يوليو 2017آخر تحديث : منذ سنتين
المهرجان الدولي للراي بوجدة.. سهرة فنية باذخة على إيقاع الراي والركادة وكناوة
رابط مختصر

تواصلت فعاليات الدورة الحادية عشرة للمهرجان الدولي للراي بتنظيم سهرة فنية باذخة عزفت ألحانها، ليلة أمس الجمعة بالملعب الشرفي بوجدة، على إيقاعات الراي والركادة وكناوة.
وشد الفنان حميد القصري انتباه الجمهور الذي تابع السهرة وأبدى تجاوبا كبيرا مع الأغاني الكناوية. ونجح القصري في إضفاء أجواء احتفالية على منصة الملعب الشرفي مستثمرا آلته الوترية وصوته القوي وطقوس الرقص لدى مجموعته المرافقة.

وأدى الفنان الطالبي وان أغاني ركادة مزجت بين الإرث الموسيقي المحلي والآلات الموسيقية الحديثة. واكتملت عناصر الفرجة الفنية برقصات فلكلورية أدتها فرقته المرافقة.

وعاد الشاب قادر بعشاقه إلى أجواء فن الراي، حيث أبدع في أداء أغانيه بأسلوبه الفني الخاص. ووسط تفاعل لافت من جمهور السهرة، أعاد أداء بعض أشهر أغاني الراي المتداولة.

وعلى إيقاع الراي، أنهت منصة الملعب الشرفي احتفاليتها بصوت الشاب فوضيل الذي تردد في جنبات المنصة بأصوات الجمهور الغفير الذي تابع فقرات السهرة.

وتعد هذه التظاهرة، التي تنظمها جمعية “وجدة فنون”، موعدا سنويا يخول لعشاق الموسيقى فرصة تذوق مزيج من الأشكال الموسيقية، مع الترويج الثقافي والسياحي لجهة تزخر بمؤهلات هامة.

وكرمت هذه الدورة الفنانة المغربية الحاجة الحمداوية التي تعد إحدى العلامات الفارقة في تاريخ الفن الشعبي المغربي، والتي قدمت على مدى تاريخها الفني الطويل العديد من الأغاني التراثية الناجحة.

ويتوخى منظمو الدورة الحادية عشرة للمهرجان الدولي للراي من وراء هذه التظاهرة الثقافية والفنية الإسهام في تنشيط مدينة وجدة والجهة الشرقية ثقافيا وترويجها سياحيا، فضلا عن دعم ومواكبة المواهب الفنية الشابة.

كما تسعى مدينة وجدة والجهة الشرقية من خلال هذه التظاهرة الفنية إلى تعزيز انفتاح فن الراي على الألوان الموسيقية في العالم عبر برمجة غنية ومتنوعة تستضيف نجوما من المغرب وخارجه.

festival international du rai11 - Oujda Portail - وجدة البوابة أخبار وجدة والمغرب
و.م.ع

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.