الكل يترقب ضربة الصاعقة !!!
منذ اندلاع موجة الغضبة الملكية على قطاع الجمارك والشرطة في النقط الحدودية والمسؤولون بالمنطقة الشرقية للجمارك يترقبون ما ستؤول عليه نتيجة التحقيقات والابحاث السرية للفرقة الوطنية المكلفة بهذه المهمة !! وكل الموظفين يشتغلون وهم في حالة من التوتر والقلق خاصة عندما يتذكرون ما حدث منذ سنتين بالحسيمة !! واذا ما توجه المرأ الى احدى مصالح الجمارك ببني أنصار أو وجدة على سبيل المثال ، يلاحظ أن جل الموظفين تبدو عليهم علامات القلق والاكتآب والهذيان ،”تراهم سكارى وما هم بسكارى “ولكن وقع الصدمة عنيف !!!اخاصة المسؤولون في هذه الادارة الجهوية ابتداءا من المدير الجهوي والرئيس المسؤول عن “لي بغيگاد” للجهة الشرقية والذي وصل بقدرة قادر الى هذا المنصب بسرعة البرق وهو لا تراه إلاّ قابعا بمكتبه المكيف همه الوحيد وصول مبالغ الرشاوي والاتاوات بالشكل المطلوب والمحدد !!وكذا رئيس المقاطعة لبني أنصار “مول لفهامات” ورئيس المقاطعة الجمركية بوجدة بسبب ما يحدث بحدود الجزائر من عمليات التهريب تحت منظاره وما يتقاضاه منها من رشاوي بالاضافة لما يحدث من تلاعبات في الطرود ذات الصبغة التجارية بمطار أنكاد خاصة التلاعبات بالطرود التي تحتوي على الهواتف النقالة العالية الجودة والقادمة من دول الخليج واعتقد ان حتى “الديئستي” على علم بما حدث ويحدث تحت أنظار هذا الرئيس الذي عينته الادارة العامة رغم ملفه المتسخ طيلة مشواره المهني الاسود !!ا بالاضافة الى الآمر بالصرف بميناء الناظور ونائبه العجوز المصابان بدوار “ماذا يحدث؟؟” وهذا ما دفعهما على الادمان على كل أنواع الخمور المتاحة من هول الصدمة وواقع الحال ” فداويني بالتي هي الداء” !!!!!!!!
كلهم يترقبون وجلهم يلعنون اليوم الذي فكروا فيه اختيار وجهتهم الى المنطقة الشرقية لعلهم يجمعوا أكبر حصة من الرشاوي والتاوات دون حسيب ولا رقيب ، ولكن إرادة الله العلي أعلى وأجل “ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين…”الآية