في الدول الرائدة في الديمقراطية يستقيل أو يقال المسؤول لديهم لأسباب قد تبدو لنا تافهة، أما نحن فلدينا العجب ومع ذلك ترى المفسدين مطمئنين مرتاحي البال، فماذا لو اطلعت النخب لدينا والناس لديهم لمستوى الظلم الجاري بالمجلس العلمي المحلي بوجدة من خلال الأذى والظلم الصادر عن عضو المجلس(ر.ي)/ أبي لهب من خلال الكيد وقول الزور الذي يوعز به إلى الرئيس/ الأمبراطور والذي لا ينصت إلا إليه بل ويزكيه ويرى فيه الأصلح(!) بينما هو الأفسد والأسوأ في خلق الله، إذ لم يترك مخلوقا لم يسئ إليه ولم يش به زورا وظلما وعدوانا ويؤازره في الخفاء ربيبه(ع.ب)/ الموظف فوق العادة الخبير في الزور ةالكذب والعدوان..، فكثر الظلم والفساد وطغى الاستبداد، ولم يبق من الألم إلا في تدخل ملكي لفك الضيق ورفع الهم وتفريج الكرب… ولقد أصبحت جهات أخرى تقلد هؤلاء في الاستبداد، وما على المهتمين إلا الإطلال على المجلس العلمي المحلي ببركان ليروا العجب فرئيس هذا المجلس كأنه أحد جينرالات فلانسا المتحكمين على رقاب الجزائريين..!