المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية في لقاء تواصلي مع الفاعلين الاقتصاديين بمدينة وجدة

30239 مشاهدة

وجدة / سميرة البوشاوني
من أجل الإخبار والتحسيس بمستجدات وحيثيات القانون رقم 28-07 المتعلق بالسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، نظمت المديرية الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بمدينة وجدة لقاءا جهويا حول موضوع “السلامة الصحية للمنتجات الغذائية مسؤولية الجميع”، لفائدة المنتجين والفاعلين الاقتصاديين والمهنيين وجمعيات حماية المستهلك بالجهة الشرقية.وقد تم خلال هذا اللقاء تسليط الضوء على القانون رقم 28-07 والإطار القانوني التي تم إنشاؤه بموجبه، وأهدافه المتمثلة في وضع الأسس العامة لمفهوم السلامة الصحية للمنتجات الغذائية، وتحديد الشروط الواجب توفرها للمنتجات الغذائية وكيفية تهييئها وتسويقها، والعمل على إخبار المستهلكين بواسطة ورقة تعريفية مصاحبة للمادة المعروضة للبيع… كما كان مناسبة –حسب المتدخلين- للإخبار بالمفهوم الجديد لمراقبة المنتجات الغذائية والذي يرتكز على مراقبة المنتوج في جميع مراحل سلسلة الإنتاج بداية من المواد الأولية وصولا إلى المستهلك النهائي، وعلى إيجاد أرضية تفاهم مع المهنيين حول ضرورة وضع مراقبة ذاتية زيادة على ضرورة توفر الوحدات المنتجة على تراخيص صحية.كما تم التعريف بالأهداف الاستراتيجية والمهام المنوطة بالمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، والذي تم إحداثه في إطار تفعيل استراتيجية مخطط “المغرب الأخضر” كجهاز للمراقبة والتحسيس والإرشاد، بهدف تحسين إنتاجية وتنافسية المنتوجات الفلاحية ومنتوجات الصناعة الغذائية، وذلك عن طريق وضع تصور شامل ومتماسك في عملية مراقبة هذه المنتوجات انطلاقا من الضيعة مرورا بوحدات المعالجة والتحويل ثم النقل والبيع.

المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية في لقاء تواصلي مع الفاعلين الاقتصاديين بمدينة وجدة
المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية في لقاء تواصلي مع الفاعلين الاقتصاديين بمدينة وجدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقاتتعليقان

  • أحمد الجيدي

    بوش وبلير وعملاؤهم.. من يحاكمهم في العراق؟.. أحمد الجيدي
    23 /08 /2006 م 12:59 صباحا الزيارات:833

    لأن الحرية التي جاء بها الى العراق العملاء والممولون للاحتلال النازي الأمريكي والبريطاني. لأن الكعكة العراقية تحولت إلى جريمة حرب، فمن سيقبض على مجرمين الحرب وعلى رأسهم بوش وبلير؟

    لأن (الدمار الشامل) الذي كانوا يتحدثون عنه بالعراق هي الصورة التي يشاهدها العالم من قتل للأطفال وترويع المواطنين الأبرياء. لأن الجريمة أكبر مما يتصور، فاختطاف رئيس دولة وودعه في السجن يعني الإرهاب بكل مقاييسه الإجرامية، وتدمير دولة ذات سيادة يعني مجرمي حرب، وإنزال مرتزقة في دولة وانتهاك حرمة الشعب، هل هناك جريمة أكبر من هذه؟!

    فالبيت الأبيض والمملكة المتحدة وعملاؤهم ليسوا بآدميين، وحتى الحيوانات المفترسة لم تسمح لنفسها بارتكاب تلك الجرائم؛ لأن الإرهاب الذي يتحدث عنه العملاء الجالسون في المنطقة الخضراء أو في الدول المجاورة هو تضليل للرأي العام الدولي والمحلي؛ لأن كلامهم يعني القتل الممنهج للشعب العراقي، لأن السرقات والاختلاسات المالية التي حدثت خلال المدة الممتدة من 2003 إلى 2006 فاقت الحسابات، وحتى أهل الاختصاص الذين يعرفون قدرات العراق أيام الحصار الجائر لا يستطيعون حصر الأرقام، فهل من إرهاب أقبح من هذا الإرهاب الأمريكي البريطاني؟!

    هل دمر (مسجد أو كنيسة) في العراق منذ إنشاء الدولة العراقية؟! المؤرخون لم يسجلوا هذا، وسجلوه الآن؛ لأن العملاء الذين سخرتهم الصهاينة هدفهم تغيير التاريخ بهذه البلد، لأن الدستور الذي كتب في البيت الأبيض وصادق عليه مجلس العملاء الحاكمون بأمر بوش وبلير هم عبارة عن مرباعات على طاولة (الدومنو).. فالإجرام الأمريكي البريطاني هو الإرهاب عينه، أما العنف إلى يومنا هذا في العراق فهو مفتعل أمريكيا وبريطانيا وصهيونيا، وعملاء الفاتحين لهم المياه والأجواء البرية والبحرية لطمس الهوية العراقية.

    العراق لم يكن فيه إرهاب، العراق لم يكن فيه تفجير الأضرحة، العراق لم يكن فيه قتل الأطفال، العراق لم يكن فيه حرق الأسواق، واليوم فتحوا فيه صالة (لأمريكانو) كبير، أمريكي للألعاب وجعلوا صوره في كل مكان إلا انه رغم الشهرة التي أرادوا أن يعطوها له، رفض ان يعطيهم الترخيص لاسمه ليطلق على صالة للألعاب ببغداد، هنا يجعل الشرفاء في هذا العالم لا يؤيدون القتلة للأطفال والشيوخ والأبرياء، الذين يرتكبون جرائم حرب بامتياز، ويهيئون كل يوم للمقابر الجماعية تحت أسماء مختلفة، جثث وجدناها في مكان وعليها آثار التعذيب وطلقات الرصاص؟!! هذا بوش وبلير وعملاء الصهاينة.

    البديل العراقي

  • أحمد الجيدي

    أين السلامة الغذائية ؟
    …………………….

    ضاية فيهـــا الضاية “””””” سلامة المواطن دعاية
    .
    الأمن منـــه البدايـة “””””” الصحة ما فيها عنـــاية
    !
    السلطة لديها وصاية””””””هــــذه ضاية لهـــا حكاية
    !
    هذا حال كـــــل شكايـــة “””””” مواطن مــا له وقـــاية
    !
    الموت محذق هي نهاية””””””تملص من كل غايــة
    !
    كلام لا يفي بـــــل نكاية “””””” حتى يمل سؤالا ولايـــة
    !
    سلامة الغذاء حق عناية “””””” شرط مفقود في ضاية
    !
    لا تبحث عن سلامة جناية”””””” تلوث شاهد يحكي حكاية
    !
    النجدة مفقودة كفى كفاية “””””” هذا اهمال حتى النهاية
    !
    إذا جد الجد ما عندنا دراية “””””” هذا مواطن بلا حق حماية
    !
    إذا طالب بشيء وشاية “””””” يعدها يكون طبخ شكايـــــة
    !
    حماية مستهلك مبدأ البداية “””””” ليس وسيلة بل فقده جناية
    !
    هذا منتوج صالح نهاية “””””” معروض بالسوق فاسد بداية
    .!
    طبيب الحي ما له هواية “””””” احذره لا تقرب منه سقاية

    27.04.2011
    مرتيل !