المكتبة الوطنية للمملكة المغربية تنظم ندوة فكرية بمناسبة مرور قرن على الحماية

41036 مشاهدة

وجدة البوابة: وجدة في 9 أكتوبر 2012، يتشرف الدكتور الملكي المالكي بن الجيلالي بدعوة جنابكم الكريم للحضور في الندوة الفكرية التي تنظمها المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط يوم الجمعة 12 أكتوبر على الساعة الخامسة مساء بمدرج المحاضرات في موضوع تقديم كتابه:

 المجهول من تاريخ ثورة القبائل ضد الاحتلال بين 1907 و 1930،وذلك بمناسبة قرن على الحماية 1912-2012.

نبذة تاريخية عن المكتبة

صاحب الجلالة محمد الخامس أثناء زيارته للخزانة العامة في 15 ديسمبر 1941

صاحب الجلالة محمد الخامس أثناء زيارته للخزانة العامة في 15 ديسمبر 1941
صاحب الجلالة محمد الخامس أثناء زيارته للخزانة العامة في 15 ديسمبر 1941

على الرغم من أن فكرة إنشاء خزانة عامة عصرية للكتب بالمغرب، تعود إلى سنة 1912. إلى أن تحقيقها فعليا، لم يتم إلا في سنة 1920.حيث عين الأستاذ دوسينفال محافظا للخزانة العامة، وهو الذي يعود له الفضل في وضع نظامها الأساسي وفهرسة رصيدها الوثائقي، والمتكون أساسا من مخطوطات ومطبوعات، إلى جانب كتب معهد الدراسات المغربية العليا، وكان مقرها وقتئذ بجوار المعهد المذكور.في سنة 1924، ستنتقل الخزانة العامة إلى مقرها الجديد، وهو المقر نفسه الذي تحتله المكتبة الوطنية اليوم بشارع ابن بطوطة بالرباط..وفي سنة 1926، وبمقتضى ظهير فاتح نونبر،ارتقت الخزانة العامة إلى وضعية مؤسسة عمومية ، حيث عهد إليها بجمع الوثائق المتعلقة بالمغرب وإتاحة الاطلاع عليها لعموم المهتمين، كما عهد إليها بمهمة جسيمة أخرى وهي تلقي وثائق الإدارات وحفظها، وذلك بمقتضى البند التاسع من الظهير المذكور. وهكذا أصبحت بحق الخزانة العامة للكتب والوثائق.

أودع في الخزانة العامة رصيد ثان من الكتب، عبارة عن محتويات مكتبة المؤسسة التي عرفت بالمعلمة العلمية بالمغرب، بعد أن وقع حلها عام 1920. وبعد ذلك اغتنى رصيد الخزانة العامة بمجموعات وثائق الخواص، من أمثال الهبة ماء العينين والفقيه الحاج المختار بن عبد الله ووثائق النادي الألماني بطنجة ووثائق الحاكم العام ج. كلوزيل والموظف الفرنسي بالجزائر أوكوستان بيرنار وقنصل فرنسا ليريش والمراقب المدني السابق لوكَلي وميشو بيلير رئيس البعثة العلمية بالمغرب الذي عين فيما بعد رئيسا لقسم السوسيولوجيا.

استمر تزويد رصيد الخزانة العامة بفضل الإيداع القانوني الذي أحدثه القانون الصادر عام 1932، وأيضا بفضل الشراء والهبات والتبادل. وخلال خمسة وثلاثين عاما من عمر الخزانة العامة في عهد الحماية الفرنسية تجمع رصيد يمثل ذاكرة ذلك العهد، كما يتجلى ذلك من نصوص تشريعية وتقنيات وتحريات وإحصائيات ودراسات ومقاربات مختلفة همت بلاد المغرب عامة من حيث جغرافيته وسكانه وثرواته وثقافته وتاريخه. في بداية الاستقلال دخلت إلى الخزانة العامة مجموعات مهمة كمّا وكيفا من المخطوطات كان مصدرها خزانات بعض الزوايا والمساجد وخزانات خاصة، مثل مجموعة عبد الحي الكتاني ومجموعة باشا مراكش السابق التهامي الكَلاوي.

عين بيير دو سينيفال (1888 – 1937) أول محافظ للخزانة العامة، وذلك عام 1920. وهو الذي وضع التصميم الداخلي للبناية التي حلت فيها الخزانة، وهو أيضا من حدد قواعد الفهرسة والتصنيف للخزانة، كما أصدر الببليوغرافيا الوطنية لأول مرة. وفي سنة 1927 عين فونك برنيطانو مكان دو سينيفال الذي تولى إدارة القسم التاريخي للمغرب بباريس.

بعد الاستقلال توالى في مهمة محافظ الخزانة العامة السادة، عبد الله الركَراكَي ثم محمد بلعباس القباج ثم محي الدين المشرفي ثم عبد الرحمان الفاسي ثم محمد بنشريفة ثم أحمد التوفيق ابتداء من 29 يونيو 1995 وأخيرا إدريس خروز ابتداء من دجنبر 2003.

مهام المكتبة

تتولى المكتبة الوطنية للمملكة المغربية القيام بالمهام التالية : 1- جمع ومعالجة وحفظ ونشر الرصيد الوثائقي الوطني، وكذا المجموعات الوثائقية الأجنبية التي تمثل مختلف معارف الإنسانية، ولهذا الغرض تضطلع بالوظائف التالية :

• التكفل بتلقي وتدبير الإيداع القانوني طبقا للنصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل؛  • إعداد ونشر البيبليوغرافية الوطنية؛  • اقتناء الوثائق الوطنية والأجنبية من مخطوطات ومطبوعات وأختام وبطاقات وخرائط ومقطوعات موسيقية وصور فوتوغرافية ووثائق صوتية وبصرية وسمعية ومعلوماتية ونقود وميداليات عن طريق الشراء أو الهبات أو التبادل ؛  • فهرسة وتحليل وتصنيف الوثائق المحفوظة لديها، وتوفير وسائل البحث البيبليوغرافي؛  • السهر على صيانة المجموعات الوثائقية الخاصة بها والحفاظ عليها، واقتراح الإجراءات اللازمة من أجل صيانة الرصيد الوثائقي الوطني ؛  • تدبير الرقم الدولي الموحد للكتب (ردمك) والرقم الدولي الموحد للدوريات (ردمد) على الصعيد الوطني ؛ 

2- العمل على تشجيع وتيسير سبل الإطلاع على المجموعات الوثائقية والمعلومات البيبليوغرافية المتوفرة لديها؛ ولهذا الغرض يقع على عاتقها ما يلي: 

• وضع مجموعاتها الوثائقية رهن إشارة العموم مع مراعاة الأحكام التشريعية المتعلقة بالملكية الفكرية  • توفير الخدمات المتعلقة بالمعلومات البيبليوغرافية ولا سيما عن طريق استعمال التكنولوجيات الحديثة من أجل تيسير سبل الإطلاع على الوثائق الموجودة بمختلف المكتبات الأخرى الوطنية والأجنبية؛  • اقتراح وتنفيذ برامج على الصعيد الوطني، لمعالجة التراث المخطوط والحفاظ عليه والتعريف به؛  • القيام في نطاق المهام المسندة لها بأعمال الاستشارة والمساعدة التقنية والتكوين 

3 -العمل على التنسيق والتعاون مع إطار الشبكة الوطنية للمكتبات، ولهذا الغرض تكلف بما يلي: 

• إعداد المعايير المتعلقة بالمعالجة المكتبية والتوثيقية والإعلامية على الصعيد الوطني والسهر على تطبيقها؛  • التعاون مع المكتبات والمراكز الوطنية والأجنبية للتوثيق والإعلام في إطار التبادل وشبكات التوثيق؛  • توفير خدمات إعلامية و توثيقية عن بعد؛  • التعريف بالمجموعات التوثيقية المتوفرة لديها عن طريق النشر وإقامة المعارض والتظاهرات الثقافية؛  • توفير خدمات توثيقية وإعلامية متخصصة لفائدة الأشخاص المعاقين؛ 

4- المشاركة في الأنشطة العلمية الوطنية والدولية، والإشراف على برامج البحث ذات العلاقة بمهامها وبالرصيد الوثائقي المتوفر لديها.

فضاءات المكتبة 

فضاء المكفوفين وضعاف البصر

يعتبر فضاء المكفوفين وضعاف البصر من الفضاءات التي تجد عناية خاصة داخل المكتبة الوطنية، باعتبار أن هذه الفئة من المجتمع لها الحق الكامل في الاستفادة من مختلف الخدمات التي تقدمها المكتبة الوطنية.ويجد الزائر لهذا الفضاء الوسائل التقنية التي وضعت خصيصا لهذه الفئة، لتيسير الولوج إلى هذا الفضاء من جهة، وللوصول إلى الوثائق الموجودة في المكتبة من جهة أخرى، وفق شروط ملائمة للتواصل والمعرفة، حيث يتوفر هذا الفضاء على ثمانية غرف زجاجية مجهزة بوسائل القراءة الخاصة بهذه الفئة.فضاء الدوريات والجرائد

تشكل الدوريات رصيدا أساسيا للباحثين والقراء، ولتسهيل عملية الإطلاع والبحث في هذا الرصيد في المكتبة الوطنية، خصص فضاء لهذا الغرض، يستجيب للمعطيات الجديدة ، سواء على المستوى التقني أو على المستوى الخدماتي. يضم هذا الفضاء قاعتين: القاعة الأولى ، تحتوي على الدوريات و العناوين البارزة لأهم المجلات والجرائد اليومية والأسبوعية الصادرة في المغرب أو خارجه. وتتسع لحوالي 30 باحث. أما القاعة الثانية، فتحتوي على الدوريات فقط، ويصل عدد مقاعدها نحو 25 مقعدا.وبإمكان الزائر الإستفادة من الخدمات التي يمنحها إياه هذا الفضاء الذي يحتل موقعا مميزا في هندسة المكتبة الوطنية.فضاء القراءة للعموم

يشمل فضاء القراءة قاعتين كبيرتين: قاعة بالدور الأول، وأخرى بالدور الثاني ، تضم كل قاعة رصيدا وثائقيا مرتبطا بمعارف محددة بناء على تصنيف ديوي ، وذلك لتسهيل تناول الكتاب وتداوله. جهزت القاعتان بأحدث الوسائل التقنية والتواصلية، لخدمة الباحث وتمكينه من الوصول إلى الكتاب في ظروف زمنية ومكانية لائقة. كما تضم القاعتان رفوفا وطاولات للقراءة ، تم تصميمها خصيصا للمكتبة الوطنية، إضافة إلى وجود نظام للتكييف المركزي والإنارة اللازمة تحترم المقاييس والمعايير الدولية في القراءة والبحث. بينما الطاقة الاستيعابية لفضاء القراءة للعموم تصل إلى : 44 مقعدا في الدور الأول، و 148 مقعدا في الدور الارضي 

فضاء المجموعات المتخصصة

تتوفر المكتبة الوطنية على رصيد من الصور الفوتوغرافية والخرائط والتصاميم العمرانية وبعض الذخائر التحفية. ويصنف هذا الرصيد، كمجموعة متخصصة، لطبيعة محتوياتها، و لقيمتها التاريخية والجمالية والرمزية.للإستفادة من هذا الرصيد، خصصت المكتبة الوطنية فضاء للباحثين الراغبين في ذلك.ويتسع هذا الفضاء لحوالي 15 باحث.

فضاء السمعي البصري

يحتل الرصيد السمعي البصري مكانة متقدمة في استراتيجية المكتبة الوطنية خلال السنوات المقبلة، وذلك لأهمية هذه الحوامل في البحث والدراسة، وأيضا لتزايد الاهتمام بها من قبل الباحثين والعموم على حد سواء.ولهذه الأسباب وغيرها، تم تخصيص ثلاث قاعات في الدور الأول، يتوسط مبنى المكتب : 

تضم القاعة الأولى رفوفا للرصيد الوثائقي الخاص بمجال السمعي البصري، إضافة إلى 20 شاشة خاصة، يتم التحكم فيها من غرفة الصوتيات التي عبرها ثبت الوثيقة السمعية البصرية التي يرغب فيها الباحث أو الزائر. و تصل الطاقة الاستيعابية لهذه القاعة 40 مقعد. أما القاعة الثانية ، فتحتوي هي الأخرى على رفوف خاصة بالكتب والدوريات ذات العلاقة بالسمعي البصري، لتكون في متناول الباحثين والمشتغلين في هذا القطاع، إضافة إلى غرفة زجاجية في خدمة الباحثين لقراءة الصورة. ويصل عدد مقاعد هذه الغرفة لحوالي 40 مقعد. بينما القاعة الثالثة ، تضم فضاء لعرض أفلام وثائقية وغيرها ، بمتابعة بيداغوجية لأكثر من 20 زائر، كما تحتوي هذه القاعة على طاولة مستديرة لمناقشة القضايا المرتبطة بطبيعة فضاء السمعي البصري . وتصل الطاقة الاستيعابية لهذه القاعة حوالي 40 مقعدا

المكتبة الوطنية للمملكة المغربية تنظم ندوة فكرية بمناسبة مرور قرن على الحماية
المكتبة الوطنية للمملكة المغربية تنظم ندوة فكرية بمناسبة مرور قرن على الحماية
المكتبة الوطنية للمملكة المغربية تنظم ندوة فكرية بمناسبة مرور قرن على الحماية
المكتبة الوطنية للمملكة المغربية تنظم ندوة فكرية بمناسبة مرور قرن على الحماية
المكتبة الوطنية للمملكة المغربية تنظم ندوة فكرية بمناسبة مرور قرن على الحماية
المكتبة الوطنية للمملكة المغربية تنظم ندوة فكرية بمناسبة مرور قرن على الحماية
المكتبة الوطنية للمملكة المغربية تنظم ندوة فكرية بمناسبة مرور قرن على الحماية
المكتبة الوطنية للمملكة المغربية تنظم ندوة فكرية بمناسبة مرور قرن على الحماية
المكتبة الوطنية للمملكة المغربية تنظم ندوة فكرية بمناسبة مرور قرن على الحماية
المكتبة الوطنية للمملكة المغربية تنظم ندوة فكرية بمناسبة مرور قرن على الحماية

وسائل البحث البيبليوغرافي

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz