المقرىء أحمد الكندوز ينكر أنه تم منعه من أداء صلاة التراويح بمساجد وجدة كما روج لذلك أحد السفهاء لحاجة تافهة في نفسه

30114 مشاهدة

محمد شركي/ وجدة البوابة: وجدة في 10 غشت 2012، جمعتني الظروف مساء  يوم الأربعاء بالمسجد الذي دشن مؤخرا بحي البام بسيدي يحيى  بين العشاءين ، حيث ألقيت  موعظة رمضانية بالمقرىء الشاب السيد أحمد الكندوز الذي أحيى تلك الليلة بهذا المسجد، وبعد صلاة التراويح سألته عن قضية منعه من أداء صلاة التراويح بمساجد وجدة كما روج لذلك زورا وبهتانا أحد السفهاء المعروفين بسفههم وتطاولهم على علامة المدينة فضيلة الأستاذ السيد مصطفى بنحمزة، فنفى السيد أحمد الكندوز أن يكون قد صدر عنه ما يوحي بذلك، كما أخبرني أنه اتصل بصاحب هذه الفرية هاتفيا واستنكر ما روجه عنه من كذب وافتراء.

وجدد السيد الكندوز كعادته حبه واحترامه الكبيرين لفضيلة العلامة الأستاذ مصطفى بنحمزة الذي لم ير منه إلا الجميل والنصح، حيث  نصحه بصيانة ما آتاه الله من  نعمة تجويد القرآن الكريم. ولقد كان فضيلته على الدوام يعرض عليه أن ينصرف لخدمة القرآن الكريم، وتجنب كل ما من شأنه أن ينال من قدسية كتاب الله تعالى كما صرح السيد الكندوز بعظمة لسانه، وهو يشهد الله تعالى على ما يقول. وقد تبين أن الجهة السفيهة التي تستهدف فضيلة العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة وربما بتحريض من جهات  متوارية حسدا من عند نفسها  لا تفوت فرصة دون نسج الافتراءات الكاذبة عليه من قبيل ما نشرت من قبل بخصوص انخراطه في حزب الأحرار طمعا في حقيبة وزارة الأوقاف، ومن قبيل توقيفه للسيد عبد الله النهاري، ومن قبيل منعه للمقرىء الكندوز من صلاة التراويح بمساجد وجدة.

ولقد شاء الله عز وجل أن يفضح هذه الجهة السفيهة كلما افترت على هذا العلامة الفذ الذي لا يبالي  بنباحها، ويمضي في خدمة مشروعه الحضاري الرائد بخطى ثابتة  إيمانا واحتسابا، ولا يريد غير وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى إن شاء الله تعالى. ولقد استأذنت السيد أحمد الكندوز في نشر هذا الخبر على هذا الموقع فألح علي  بنشره  لدفع كل  تهمة قد تلصق به من طرف جهات مغرضة تكن له الحسد على ما آتاه الله من حسن تجويد وترتيل. وشهد الله عز وجل أنني نصحته بالأخذ بنصيحته فضيلة العلامة، وهي الانصراف لخدمة كتاب الله عز وجل دون غيره مما يؤثر على مهمة خدمة القرآن النبيلة، وقد أظهر استعدادا كبيرا للأخذ بالنصيحة، والله يتولى سرائره. ولقد شاء الله تعالى أن يفضح كل المؤامرات المبيتة التي تريد عرقلة المشروع الإسلامي الحضاري الذي أراده الله تعالى لهذه الجهة الشرقية، وقيض له المخلصين من عباده، وهو مشروع  بات يقلق  التوجهات المنحرفة التي  ترتزق بالمشاريع الهدامة. ونأمل أن تقطع حكمة المخلصين من رواد المشروع الحضاري الإسلامي السبل على كل هذه المؤامرات المكشوفة، وأن يظل خدام كتاب الله عز وجل  صفا واحدا ويدا واحدة على من يكن لهم العداء والخديعة والمكر، ولا يحيق المكر السيء إلا  بأهله.

المقرىء أحمد الكندوز ينكر أنه تم منعه من أداء صلاة التراويح بمساجد وجدة  كما روج لذلك أحد السفهاء  لحاجة  تافهة في نفسه
المقرىء أحمد الكندوز ينكر أنه تم منعه من أداء صلاة التراويح بمساجد وجدة كما روج لذلك أحد السفهاء لحاجة تافهة في نفسه

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz