المغرب التطواني يكتفي مرة اخرى بالتعادل أمام حسنية اكادير/تطوان: أنس الحسيسن

31398 مشاهدة
للمرة الثانية لم يفلح فريق المغرب التطواني في تسجيل أول انتصار له في البطولة الوطنية داخل ملعبه ،واكتفى بالتعادل أمام حسنية أكادير ب 1-1.
وإذا كانت العناصر التطوانية قد دخلت مع أولى دقائق المباراة عازمة على هزم مرمى الحارس فهد الأحمدي، والتي تأتى لها مبكرا في الدقيقة السادسة من الجولة الأولى بعد أن استغل عبد الصمد المباركي الخروج الخاطئ للحارس الأكاديري إلا أنه مع مرور تعاقب الدقائق، بدا الفريق السوسي أكثر خطورة واستطاع تسجيل هدف التعادل من رجل جيرالد ، وكاد الهجوم السوسي في مناسبات عديدة أن يعمق الفارق.وفي الجولة الثانية، لم يخلق الفريقان فرصا للتسجيل ، باستثناء الربع الأخير حين بادر المحليون إلأى الضغط على مرمى الحارس الأحمدي ،وكان بالإمكان تسجيل هدف الفوز لولا تصدي العارضة لقذفة عبد الصمد المباركي، وتباطؤ بلال مكري في محاولات عديدة لهزم حارس الضيوف ، الذين كانوا منتشرين جيدا بالملعب ومنضبطين تقنيا وتكتيكا في وقت ظهرت عناصر المدرب تودوروف عاجزة عن تقديم الأفضل على الرغم من التغييرات التي أجراها وكانت بدون جديد.وعلى العموم فإن التعادل كان منصفا للجانبين ، فيما يبدو أن المغرب التطواني لازالت آلياته لم توظف بالشكل المطلوب، على الرغم من الانتدابات التي قام بها، مما جعل الجمهور يخرج غير راض عن فريقه ، الذي رفع لافتة في وسط المباراة تستغرب من قرار ودادية المدربين حين أدانت إعفاء طاليب وغفلت عن تصرف فاخر .تبقى الإشارة إلى أن بعض الزملاء الصحفيين عانوا من تصرفات بعض الأشخاص في باب الملعب ، وهو نفس السلوك ، الذي وقع مع نهاية المباراة حين هم الصحفيون بأخذ تصريحات من المدربين ،مما دفعهم للانسحاب .

المغرب التطواني يتواضع مرة أخرى في ميدانه و يكتفي بالتعادل أمام الحسنية
المغرب التطواني يتواضع مرة أخرى في ميدانه و يكتفي بالتعادل أمام الحسنية

تطوان: أنس الحسيسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.