المغاربة وعاشوراء: حدود الإبداع والابتداع في الاحتفالات/الرباط: فاطمة بوبكري

39476 مشاهدة
ظل المغرب منذ عقود محط أعجاب وافتتان، لما يزخر به من امتزاج وتنوع عرقي جغرافي، وإيديولوجي، ولعل أبرز مظاهر هته الفسيفساء العجيبة،العادات والتقاليد التي يتميز بها دونا عن غيره في إحياء بعض المناسبات والأعياد ، ولا أدل على ذلك مناسبة ” عاشوراء”، تلك المناسب الضاربة في القدم المعروفة قبل الإسلام، حيث كانت قريش تصومه وكانوا يتخذونه عيدا، وصامه أهل الكتاب قبل ذلك،وللمغاربة ففي بلادنا عوائد خاصة في مناسبة ” عاشوراء”، ففي الوقت الذي يغفل الكثير عن سنة الصيام، وهي أصح ما ينبغي فعله في هذه المناسبة، نرى الكثير من الناس يجتهدون في أمور ثانوية، صارت من الأمور الجاري بها العمل.
المغاربة وعاشوراء: حدود الإبداع والابتداع في الاحتفالات.فاطمة بوبكري.تنتشر مظاهر التوسعة في المأكل والمشرب، وإطلاق البخور وزيارة القبور، كما تتزين فيه النساء ويكتحلن،هذا قبل الاستعدادات المسبقة التي تبدأ منذ حلول شهر محرم الحرام بتبييض البيوت وتنظيفها، وغسل الثياب والاستحمام، بالموازاة تنتشر في كل بقعة وحين لوازم الاستعداد لهذه المناسبة في كل الأسواق ، حتى أصبحت هناك أسواق خاصة لبيع لوازم عاشوراء من حناء وبخور وكحل وفواكه جافة، من تمر وتين وزبيب وجوز ولوز، إضافة إلى لعب الأطفال وآلات التطبيل، ويطلق عليها سوق” عاشور”، وللإشارة فليست وحدها هته الأسواق التي تعرض للبيع هته اللوازم، حتى الأسواق الممتازة لم تعد تضيع على نفسها فرصة ذهبية كهته حيث الإقبال على الشراء والتبضع وذلك من باب التوسعة ، فهي الأخرى تساير هذه المتطلبات وتدخل غمار المنافسة بعروضها ومغرياتها للزبائن والطقوس التي تصنعها وهي تلامس الوتر الحساس المتعلق بالطقوس الاحتفالية بهذه المناسبة، الشيء الذي يفتح شهية العديد منم الشركات في مختلف الاهتمامات لمسايرة هذه المناسبة خصوصا الأبناك ، وشركات الاتصال….ومن جهة أخرى، تبدو النساء أكثر دلالا وحرية في ” عاشوراء” إذ لا يلبث الرجال أن يستعيدوا نفوذهم وسلطتهم إلا مع إطلالة عيد المولد النبوي الشريف وهذا ما تعكسه المقولة الغنائية التي ترددها النساء قائلات” هذا عاشور ما علينا حكام أللا….، عيد الميلود يتحكموا الرجال أللا” ، كما تقوم النساء والفتيات بتخضيب رأس شعرهن بالحناء، وكذا أيديهن وأرجلهن، دون إغفال أكف الأطفال وبعض الرجال، فيتجملن ويطلقن شعورهن مرددات:” عاشوري …عليك نطلق شعوري”، كما يتوسلن بطرق كثيرة لإبعاد السحر والعين والأرواح الشريرة، كاستعمال البخور وهي نوعان : بخور مدني، وآخر بدوي، كما تفتح الكتاتيب القرآنية صباح يوم عاشوراء إلى غاية الضحى، وذلك لكي تحصل البركة طوال العام، ويحرص الآباء على اقتناء الهدايا واللعب لأطفالهم منها ما يكون للذكور كالطبول ومنها مايكون للإناث كالدمى و “التعارج”،بيد أن اللعب اليوم تطورت وأصبحت أكثر حداثة وأكبر تكلفة.ولعل أبرز مظهر يشد الانتباه في الساحات والشوارع والأماكن العامة، هو إيقاد النار في ليلة عاشوراء ويطلق عليها ” شعالة”، بعد ذلك يبدأ الأطفال والشباب في القفز والدوران حولها وهم يطبلون ويغنون على اعتبار أن ذلك يزيل الشر والأرواح الشريرة، هذا ويتم الإكثار من صب الماء على الأرض وحتى على الأشخاص وهي العادة المعروفة ب ” زمزم”، وعن الطعام فغالبا ما تتناول الحلويات بعد عشاء ليلة عاشوراء، التي يكون طبقها الرئيسي “الكسكس” ب ” الديالة” وهي مؤخرة الخروف وذنبه التي يحتفظ بها من أضحية العيد الأضحى خصيصا لهذا الغرض، كما يصاحبها بعض من “القديد” مع أمعاء الكبش المعروفة عندنا ب “الكرداس”.ومن عاداتنا أيضا شراء كميات لابأس بها من الفواكه الجافة وتقسيمها إلى حصص متساوية حسب عدد أفراد الأسرة، فتقدم لهم في هذه المناسبة، على أن الأم المغربية، في عاشوراء تحرص كامل الحرص على تذكر بناتها المتزوجات اللواتي تبعث لهن بنصيبهن من الفواكه إلى بيوتهن، أو تحتفظ به لهن عند زيارتهن لها، كما أن على الشاب الخاطب أن يتذكر خطيبته، ويهديها في هذه المناسبة بعض الحلي أو بعض الملابس المصحوبة بالفواكه اليابسة.بدع عاشوراء في المغرب ؟.فإن كانت هته العوائد مستساغة لاسيما، إذا لم ترتبط باعتقاد معين، فإن عوائد أخرى تظل مذمومة ومشينة، وجب التصدي لها وتنبيه الناس إلى خطورتها وتربية الأجيال على محاربتها، ومن جملتها ما يشيع بين الأطفال من لعب بالشهب والمفرقعات مع ما يجنيه ذلك من أخطار على صحتهم وصحة غيرهم، رغم إصدار السلطات الأمنية لتعليماتها بمنع بيعها، إلا أن الرواج على شرائها يكثر في عاشوراء، ومايزال تداولها نشطا، رغم أفوله مقارنة مع السنوات السابقة، ورغم الحوادث التي يتسبب فيها كل سنة، كما أنها تثير حالة من الرعب والهلع في أوساط النساء والفتيات وتسبب لهن الكثير من الأذى خاصة منهم الحوامل، كما يشيع بين الشباب، إشعال النيران المتلظية ليلة عاشوراء، وهي عادة مستهجنة ، مستقبحة، كانت من بدع الشيعة”الرافضة”، إظهارا للحزن كما سيق، كما يكثر التراشق بالماء، كلما حلت عاشوراء، وهي عادة ورثها من ورثها عن اليهود دخيلة غير إسلامية، والأدهى من كل هته الضلالات والبدع المحدثة رواج السحر والسحرة ، فتسارع النساء للقيام بالسحر، إما لإذاية الأزواج أو إحكام قبضته ، وهناك من يسعيين إلى البحث عن زوج المستقبل عن طريق السحر والشعوذة، معتقدات أن سحر عاشوراء، سحر نافذ لا يبطل، فهل انتبه المسلمون المغاربة والعلماء إلى ضرورة نبذ هذه البدع وتركها؟ويحيون في المقابل سنة الصيام تآسيا بسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم؟.الأصول الشرعية للاحتفال.بالنظر إلى عاداتنا المغربية في الاحتفال، يلاحظ بأنها امتزجت بين ماهو إسلامي وغير إسلامي، وعن أصل بعض المظاهر اتصلت “الشروق” ب الأستاذ محمد السروتي حاصل على دكتوراه في “التنصير”، ومسؤول الأنشطة العلمية بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، الذي أكد بأن الذاكرة الشعبية لتعامل بعض المغاربة مع مناسبة عاشوراء مجموعة من الطقوس والتقاليد الممتدة تاريخيا، الشيء الذي يجعل من بعض مناسباتنا التي نحتفل بها طقوسا وعادات شاهدة على أفكار ومعتقدات غابرة، فعاشوراء يرى فيها بعض الباحثين أنها تحمل بصمتان ”بصمة شيعية، وأخرى سنية” مما يؤكد أن التشيع، الذي انتشر في أماكـــن كثيــــرة فــي العالم الإسلامي وصل إلى المغرب، واستوطن به فترة من الزمن، ثم اندثر بعد ذلك ولم تعد له قائمة تذكر سوى في بعض الطقوس الاحتفالية… فإذا كان يوم عاشوراء في العراق وإيران يوم كآبة وحزن على مقتل سيدنا الحسين بن علي رضي الله عنه، فإنه في أغلب مناطق المغرب مناسبة للفرح والترفيه والتضامن وسط أجواء روحانية وتقاليد اجتماعية وحركة تجارية غير عادية…وهناك باحثون آخرون اعتبروا أن الطقوس والعادات التي تمارس في احتفالية عاشوراء يرجع أصولها إلى فترة انتشار اليهودية في شمال إفريقيا، هذه الطقوس اليهودية التي تسربت إلى بعض عناصر المجتمع المغربي بحكم التساكن والتجاور خصوصا في الفترة المرينية…، ويستدلون على هذا بكون بعض الأشعار التي يرددونها والتمثيليات التي يؤذونها تضم شخصيات تحمل في الغالب أسماء عبرية:”موشي، بيجا…” كما أن بعض الأغاني تتحدث عن اليهود، من خلال تقديس يوم عاشوراء… إذ كانوا يصمون هذا اليوم، لأنه في اعتقادهم اليوم الذي نجا فيه الله بني إسرائيل من عدوهم، فصامه النبي موسى عليه السلام، وسار اليهود على نهجه… بيد أن هذا الأمر استمد أصله وسنده الشرعي من رواية وصول الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وملاحظته أن اليهود يصومون يوم عاشوراء، وتساؤله عن ذلك وقوله بعد أن علم أن يهود يثرب إنما كانوا يصومون احتفاء بنجاة موسى عليه السلام من المطاردة الفرعونية: “نحن أحق بموسى في صوم هذا اليوم، ولئن حييت إلى العام القادم لأصومن عاشوراء وتاسوعاء”.على الرغم من أن هذه الاحتفالات بهذه المناسبة ظلت بها بعض البصمات التي ليس لها أصل شرعي، إلا هذه البصمات بقيت محدودة الوجود وظلت العادات السنية الإسلامية هي الغالبة، ومن بين هذه العادات أيضا، ما يقوم به أغلب المغاربة من إخراج الزكاة خلال هذه الأيام، وصيام يوم التاسع والعاشر من شهر محرم…ويحرص البعض، على إخراج زكاة أموالهم وعروض تجارتهم في هذه الأيام من محرم، الشيء الذي يكون فرصة للنساء المعوزات للاستفادة من هذا التوزيع العشوائي للزكاة، مما يفرض حاجة تنظيمها حتى تصرف حقا لمستحقيها وتنفق في أبوابها المشروعة.وللإشارة فإنه في بعض المناطق من المغرب يأخذ طقس الاحتفال بعاشوراء طابعا فولكلوريا فيجعل من هذه المناسبة ذات طابع مميز، فيكون بذلك هذا الاحتفال كرنفالا متعدد الأهداف والغايات يتجاوز فيه الترفيه والفرجة والسخرية إلى الاحتجاج والنقد والمطالبة…ففي مدينة ككلميمة مثلا، تكون ليلة عاشوراء هي ليلة الأقنعة بامتياز وينظم في المدينة كرنفال، تطلق عليه تسميات أمازيغية عدة مثل:” مغار قشبو” أو الفاعل المقنع، و”بويكفرس” أو قناع الرماد، و “أوداين نتعشوت” يهود عاشوراء…. عادة ما لا تنطلق الاحتفالات إلا بعد تناول طعام يهيأ بالمناسبة، وهو عبارة عن كسكس بالخضر وقديد عيد الأضحى، و”الكرداس”…وللإشارة فقد أدخلت بعض الطقوس في الكرنفال، من قبيل توظيف الأعلام واللافتات وتريد الشعارات، أو توظيف الأقراص المدمجة، والرقص على إيقاع الأغاني والأهازيج المحلية إلى الساعات المتأخرة من الليل…وسرعان ما يتحول الاحتفال إلى مظهر احتفالي وشكل من أشكال التعبير الحر والبوح الشفاف الصادق والسخرية والاحتجاج… وهي فرصة متاحة لتقييم حصيلة السنة الماضية، وجرد المشاكل والظواهر السلبية، وكل ما لا يرام محليا ووطنيا كما يعبر خلالها البعض عما عجز عن التعبير عنه طيلة السنة؛ من قبيل الإعجاب والحب أو الكره والعداء، والظواهر الاجتماعية المختلفة: العنوسة، الدعارة، المثلية الجنسية… وتكون المناسبة أيضا فرصة لتهيء بعض الأكلات الخاصة والتي لا تزال مستمرة إلى الآن مثل “حاكوزا” وهي أكلة شعبية يتم تهيئها في الريصاني بنواحي الراشيدية، وتصنع عادة من القمح… وفي هذه المناسبة تمتلئ الأسواق بالتمور والفواكه الجافة….لكن الملاحظ في هذا الصدد أن بعض المدن المغربية مثل مدينة وجدة، تقل بها المظاهر الاحتفالية بهذه المناسبة إذا ما قورنت مع المدن المغربية الأخرى، أو حتى إذا ما قورنت مع مناسبات دينية أخرى، ولا يتوان البعض عن نفي الطابع الاحتفالي لهذه المناسبة، بالقول أن الاحتفال يكون بمناسبة المولد النبوي وليس بعاشوراء، وآخرون يقولون أن اليوم ليس احتفاليا بل إنه يكتسي طابع الحزن والألم، ولهذا تعمد بعض النساء لارتداء السواد من الملبس وعدم الطيب بل والامتناع عن بعض الأشغال المنزلية… وغيرها.إن الأمر لا يقتصر على النساء فقط بل هناك عادة غريبة أيضا، ولكنها تخص الرجال، حيث تجدهم يرفضون حلق لحييهم طيلة الأيام العشرة الأولى من محرم، ولا يستحمون، ولا يغسلون ثيابهم، ويتجنبون مظاهر الفرح، منذ اليوم الأول من شهر محرم إلى أن تمر مناسبة عاشوراء، وحينئذ يحللون لأنفسهم ما حرموه عليها من مباهج الحياة ومباحاتها… وتمارس هذه العادات عند بعض الأسر ذات النسب الشريف…وأيضا ترتبط بهذه المناسبة الشعوذة والتمرد على السلوك الاجتماعي العام، وذلك في أعمال: “الشعالة، والشعيلة، ” كلها مسميات لاحتفال اجتماعي يمثل فرصة كذلك عند البعض للتسول والشعوذة، وأغلب تلك الأعمال والصنائع السحريــــة تتركز حول مسألتين: الأولى تتــعلق بـ“ترويض’’ المرأة لزوجها وإجباره على طاعتها، والثانية ترتبط بمسألة العنوسة، إذ تلقي العانس جزءا من أثر الرجل الذي تريده زوجا لها “شيء من ثيابه أو شعر رأسه أو جسده، أو حبات تراب وطئتها قدمه”… في النار الملتهبة.ومن نماذج التمرد على السلوك الاجتماعي، أن تخرج الشابات إلى الأزقة متباهيات بأزيائهن وبجمالهن في مظاهر الزينة والبهاء وهن يرقصن ،في إشارة إلى أن الرجال لا سلطة لهم على النساء والفتيات طيلة عاشوراء، مما يسمح لهن بالغناء والرقص ليال متتابعة.من العادات اليومية المرتبطة بهذه المناسبة هي طقس الرش بالماء حيث يرش الشباب والشابات بعضهم البعض بالماء، وذلك للرمزية والدلالة التي يحويها “الرش بالماء”، ومن أجل ترسيخ فكرة أن الماء رمز الحياة والخصب، وعبير صريح عن الحب… وطقس الماء كما هو معروف عادة أمازيغية ضاربة في القدم… ولعل أهم حدث بحتفي به الأطفال خلال هذه المناسبة هي تتبع “زم زم”، أو ظاهرة “التزمزيمة”. ورغم أن زم زم هوإسم بئر في مكة المكرمة، ففي المغرب يصف بهذا الإسم اليوم الذي تكون فيه للأطفال الحرية الكاملة لرش المياه على أصدقائهم وجيرانهم الأكبر سنا في الشارع. إن الرش لا يتوقف عند الأطفال فقط بل إنه طقس تمارسه حتى النساء، فتقوم ربات البيوت برش البيت وأهله وأغنامه بالماء، كي يكون الموسم الفلاحي جيدا، بينما يتخذ منه أهل المدن يوما للتراشق بالماء البارد، وهناك من يتقبل الأمر بروح مرحة، ومنهم من يرفض، فيكون مصيره الإغراق بالماء، فتحدث الفوضى…ورغم كل هذه العادات العجيبة ـ يخلص الأستاذ السروتي ـ ، التي تسود بعض مناطق المغرب ببواديه ومدنه أيام عاشوراء، إلا أن إتباع سنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم مازالت غالبة، إذ يعمد كثير من المغاربة إلى إخراج الزكاة خلال هذه الأيام، وأيضا يبادرون إلى صيام يوم التاسع والعاشر من شهر محرم حتى ينالوا الأجر العظيم والثواب الوفير…كما أن مفعول التوعية الدينية والوعي الشرعي المنبه لمخالفة عدد من طقوس ”عيشور” للمبادئ الشرعية ساهم في التقليل منها، ولم يعد باقيا إلا آثارا باهتة من ذلك، مما جعل إحياء عاشوراء فرصة للزكاة والصيام… قبل أي شيء آخر وهي قيم وسلوكات تترسخ مع مرور الزمن…خلاصة.إن ما يميز عاشوراء في المغرب، رغم أنها مزيج من الأديان والمذاهب، فالمغاربة لا يؤمنون إلا بأمر واحد، هو أن احتفالاتهم مغربية موروثة عن الآباء والأجداد فقط ولايرون أنها تخالف الإسلام أو تأخذ من سواه، فالإسلام الراسخ بعمق في قلوبهم جعل من ميراث الأنبياء من قبل جزءا من الدين المحمدي الذي ختم الرسالات السابقة من دون أن ينكر فضلها.

محمد السروتي.

mohammed sarouti :: عاشوراء في المغرب
mohammed sarouti :: عاشوراء في المغرب

mohammed sarouti :: عاشوراء في المغرب
mohammed sarouti :: عاشوراء في المغرب

اترك تعليق

1 تعليق على "المغاربة وعاشوراء: حدود الإبداع والابتداع في الاحتفالات/الرباط: فاطمة بوبكري"

نبّهني عن
avatar
رضوان
ضيف

مشكور أخي لكن إخراج الزكاة ليست من سنة النبي محمد في عاشوراء يا أخي

‫wpDiscuz