المراجعة في البيت: من العشوائية الى الفعالية/ وجدة: محمد بوطالب

251263 مشاهدة

وجدة: محمد بوطالب/ وجدة البوابة: عندما يعود التلميذ الى البيت يبدا سلوكاتربوياجديدا؛فاما يفعل ما يريد في ظل اسرة مهملة منسحبة،تدعي انها توفر للابن كل حاجياته المادية ولا تبالي بتقييم انجاز الابن ولا توفر له الدعم النفسي و التربوي المطلوب لا تمامتمدرسه على احسن مايرام، واما يعيش ضغطا مشددا يراقب كل شادة و فادة بما فيها مجريات الدرس المادية و المعنوية  وتم هذا السلوك في ظل اسرة متسلطة .اما الاسرة الديمقراطيةفانهاتريدمتابعة الحياة المدرسيةلابنها في مجريات طبيعية وتواكب فانها تريد متابعة الحياة المدرسية لابنها في مجريات طبيعية وتواكب عملية المراجعة في البيت في جو من المتعة و الفائدة لانها تحدد معه اهدافها ولا تنجز مكانه لانها تدرك جيدا ان الفائدة المرجوة ليس الحصول على نقط في حد ذاتها و لكن المهم هو تدريبه على تحمل المسؤولية وتهييى الظروف له ليكون عصاميا مبدعا،معتمدا على نفسه بكل الاساليب الراقية ،لذلك يتجنب كل وسائل الاداء المنحرف المعتمد على الغش و التواكل و الغرور.

في هذا الوقت نفسه نجد الاسرة المتسلطة تملي على ابنها كل قواعد المراحعة حتى ولو لم يكن مطمئنا اليها ليصبح امعيا باهت الشخصية مقلدا دون ادراك هدف.

واما الاسرة المهملة  فقد تركت الحبل على الغارب والابن في اتون المراجعة محتاج الى موجه حكيم ومحفز كريم يطلق العنان للمغامرة و العشوائية و قد ينشغل باموراخرى تفقده الفعالية لاشك. الطريقة الطبيعية.

°تعويد الطفل على توضيب غلاف زمني قار للمراجعة.

°ان تكون المراجعة متوازنة بين المواد كلها.

°ان تكون المراجعة مستمرة.

°ان يفهم الطفل المغزى من المراجعة حتى يتعبا لها بكل طاقاته.

°تجنب الاعددالمتاخر والمتسرع قبيل الاختبارات.

°الموازاة بين المراجعة والنشاط البدني وتغذية الجسد ونظافته والنوم  وتعبئة الذاكرة و اراحتها.

°ان العدو اللذوذ للذاكرة هو التعب و تناول المنشطات باعتبار اثارها السلبية ، فهي تشوش عليها فتفسد نقل المعلومات في الوضوح الكامل المطلوب،وعليه فالمطلوب تجنب هذه المتبطات لضمان صفاء الذهن وتقوية حوافز اشتغاله.

°عند الشعور بالتعب لابد من استراحة خفيفة قبل مواصلة المراجعة. من اجل ذاكرة قوية.

°ان فعالية المواد الصيدلانية على الذاكرة ضعيفة‘ واغلبها منبهة فقط.

°ان بذل الجهد صناعيا يجعل الفرد يعتقد بانه اصبح فعالا ولكنه في الحقيقة في حالة اثارة عصبية لاتضمن استيعابا افضل.

°ان ارغام الطفل على المراجعة بالعنف يخلق لديه منبها خارجيا سرعانما يزول بزوال الضغط.

°ان المراقبة الشديدة للطفل في مراجعته تخلق لديه توترا زائدا يولد عنده انكسارا نفسيا.

°ان مصاحبة الطفل في مراجعته وتقوية روح الاعتماد على النفس يجعله يحس بمتعة المراجعة و يفهم مغازيها ،تتقوى ذاكرته  وتتعزز منهجية اشتغاله.

°ان القراءة واعادتها و المراجعة باستمرار تنقع الذاكرة.كما ان هذه الاستمرارية ترسخ المعلومات في الذاكرة بطريقة تلقائية وتسترجعها بسهولة لانها تعرف اماكن تخزينها.

°من اهم وسائل تقوية الذاكرة :الكلمات المتقاطعة و الشطرنج وحفظ الارقم الهاتفية و ارقام السيارات وحفظ استعمال الزمن وحفظ لائحة المشتريات دون تدوينها.

°ان دور الانشطة الرياضية مهم جدا لبناء ذاكرة قوية الى جانب تغذية متوازنة اضافة الى صيانة السمع و البصر للبقاء مرتبطين بالعالم الخارجي.

°ومن عجائب الذاكرة القوية لب كل مراجعة ناجعة،ان بعض الاشخاص يستطيعون تخزين معلومات كثيرة لوقت طويل ، وهذه هي الذاكرة المطلقة، فهي ذاكرة مصورة لمخطط مدينة وصفحات من كتاب ومشاهد في طريق ،وهؤلاء يستعملون الحواس الخمس في نفس الوقت.

°ان الانصات في القسم للمدرس هو اللبنة الاولى لمراجعة ناجعة.

°ان انجاز الواجبات المدرسية بمتعة و بجد مدخل اساسي للنجاح المدرسي والاجتماعي ووضوح المشروع المهني للتلميذ.

°ان تكرار المقاطع المراد حفظها شفويا عدة مرات  والتسطير على الكلمات المفاتيح واعادة كتابة النصوص باسلوب شخصي وملخص للافكار الهامة يرسخ المعلومات في الذهن، وكذلك الشان بالنسبة اتكرار التمارين العلمية. ضمان التركيز خلال المراجعة وابعاد كل ما يشغل الفكر كالهاتف والتلفاز والاكل على طاولة المراجعة و الالبومات وغيرها،وعليه ومن اجل فعالية المراجعة اخلاء هذه الطاولة الامن وسيلة المراجعة وحدها.

°في نهاية المراجعة من الضروري طرح اسئلة و الاجابة عليها للتعرف على مدى نجاعتها،ما يرسخ المعلومة و يشحذ الذاكرة ويحفز على استيعاب نوعي اكيد.

°اشاعة مناخ الهدوء في البيت والتقدير و الاحترام وتحمل المسؤولية عناصر مؤطرة لاستيعاب افضل ،ومحفزة على المزيد من العطاء والاداء الناجع.

°ضرورة التواصل الاستراتيجي بين الاسرة و المدرسة لتطوير اساليب المراجعة في البيت وتقييمها،من اجل مصاحبة متكاملة للتلميذ،تتجاوز التناقضات الممكنة و تمهد سبل النجاح المدرسي والتطور المعرفي للناشئة.

°دور الاولياء في هذا المجال حيوي جدايتم بالمصاحبة اللبقة وعدم الانجاز مكان الطفل وتوفير الوسائل العلمية المختلفة و الضرورية لانجاز مراجعة فعالة لا اداء شكلي جاف.فالانجاز الشخصي الموظف للذاكرة والعقل و كافة الحواس  اهم و سيلة لاكتساب المعارف.كما تقتضي مصاحبة الاولياء تعريف الابناء ما هو مطلوب منهم بضبط التوقيت تجنبا للتهاون و الاهمال و من اجل تشغيل امثل للذاكرة و العقل وتوظيف المعلومة وكذلك الاشراف و التقييم في جو لا يشدد على الاخطاء والتهويل بقدر ما يفتح باب المناقشة و الاستفادة من الاخطاءلتطوير الاداءالدراسي في   جو من الثقة في النفس وتحمل المسؤولية مع الاحساس بالمتعة في اطار اداء الواجب.

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz