“المرأة الشابة والمدرسة” يقص شريط المسابقة الرسمية للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة.. نور الدين الصايل : الدعم السينمائي هو استثمار في السينما و ليس تبذيرا للأموال/طنجة: عماد مساعد

29575 مشاهدة
طنجة – عماد مساعد و ميلود بوعمامة: انطلقت بعد زوال أول أمس، المسابقة الرسمية للمهرجان الوطني للفيلم في نسخته الحادية عشر، بعرض ثلاثة أفلام طويلة وثلاثة أفلام أخرى قصيرة.
وقص الفيلم القصير للمخرج محمد نظيف “المرأة الشابة والمدرسة” شريط المسابقة، كما تم عرض الفيلم الطويل “محطة الملائكة” للمخرجين نرجس النجار، محمد مفتكر وهشام العسري، الفيلم بطولة سناء عكرود، إدريس الروخ ونادية نيازي.و يحكي ثلاث قصص قصيرة تتقاطع في نفس الحكاية تطل على الجهل والعار والشعور بالوحدة في مواجهة مرض الإيدز.وقال المخرج محمد مفتكر، أن هذا الفيلم يكسر الطابوهات ويكشف المسكوت عنه في المجتمع المغربي وهو مرض الإيدز “السيدا” عبر صياغة هذه الفكرة في طابع سينمائي.وأضاف مفتكر في تصريح ل”رسالة الأمة” أن إدارة الممثلين من طرف ثلاث مخرجين يختلفون في الرؤى لم يشكل أي عائق، مضيفا أن الأدوار وزعت بين المخرجين خلال كتابة السيناريو، حيث صورت القصص الثلاثة بشكل مستقل كل وحدة على حدى يضيف المخرج المغربي.وفي الفترة الثانية، تم عرض الفيلم القصير “ألو بيتزا” للمخرج مراد الخودي، وبعده تم عرض الفيلم الطويل “موسم المشاوشة” للمخرج محمد عهد بنسودة، ويحكي الفيلم عن نوع من الرياضات الشعبية القديمة “المشاوشة أوالمكارعة” كانت تمارس في المدن المغربية العتيقة كفاس من طرف الحرفيين والصناع التقليديين.واعتبر المخرج محمد عهد بنسودة، أن فيلمه “موسم المشاوشة” فيلم صنع للجمهور و ليس للجوائز و المهرجانات.وأضاف بنسودة في تصريح ل”رسالة الأمة” أن “موسم المشاوشة” و رقة تعريفية للمغرب تقدم صورة ايجابية عن البلاد.وأسدل الستار عن اليوم الأول من المسابقة الرسمية بعرض الفيلم القصير “كاميلا و الجميلة” للمخرجة سعاد حميدو، وبعده تم عرض الفيلم الطويل “فينك أليام” للمخرج إدريس شويكة ويحكي الفيلم عن ثلاثة أزواج في سن الأربعين، يسترجعون ذكريات الشباب، بعد أن فرقت بينهم الأيام منذ حماس السنوات الجامعية.واعتبر الممثل عبد اللطيف شوقي، أن فيلم “فينك أليام” ليس فيلما سياسيا يحكي عن سنوات الرصاص، وإنما يحكي الحالة الاجتماعية لهؤلاء الأصدقاء الذين عايشوا فترة السبعينات يضيف بطل الفيلم.ومن جهة أخرى، نظمت ندوة صحفية على هامش الدورة الحادية عشر للمهرجان الوطني للفيلم خصصت لتقديم الحصيلة السينمائية لسنة 2009 .وأوضح نور الدين الصايل مدير المركز السينمائي المغربي، خلال الندوة أن الدعم السينمائي هو استثمار في السينما و ليس تبذيرا لأموال الدافعي الضرائب، معتبرا إياه استثمار لصورة المغرب ولتواجد في الأسواق العالمية.وأضاف الصايل أن بدون الدعم لن تتواجد سينما مغربية، وأكد أنه من الأفضل إنتاج 15 فيلما 11 منها سيئة على أن لا ينتج أي فيلم.وحذر مدير المركز السينمائي من الوقوع في خطأ الأحكام المسبقة على الأفلام، داعيا السينمائيين الشباب، الذين أخرجوا أفلاما قصيرة إلى دخول غمار مغامرة وتجربة إخراج الأشرطة الطويلة.وبخصوص تراجع الاستثمارات الأجنبية بالمغرب إلى حوالي 52 مليون دولار ، أرجع الصايل السبب، إلى الأزمة العالمية التي نتج عنها تأجيل عدد من المشاريع وإلغاء أخرى.
نور الدين الصايل : الدعم السينمائي هو استثمار في السينما و ليس تبذيرا للأموال
نور الدين الصايل : الدعم السينمائي هو استثمار في السينما و ليس تبذيرا للأموال

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz