المدير الإقليمي لمديرية وجدة أنجاد يترأس حفل جمعية أساتذة التربية البدنية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

137466 مشاهدة

احتفالا باليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن من مارس من كل سنة،نظمت اللجنة النسوية لجمعية أساتذة التربية البدنية بوجدة أمسية احتفاليةيوم الأربعاء29مارس2017 على الساعة الرابعة زوالا بالمركب التربوي التعاوني ابن خلدون تحت شعار:

“المرأة من التربية والرياضة إلى التنمية والريادة”وقد افتتح الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم،ليقدم السيد المدير الإقليمي في كلمة بالمناسبةتهنئة لكل الحاضرات في عيدهن العالمي ،منوها بالدور الريادي للمرأة المغربية بصفة عامة ونساء التربية والتكوين بصفة خاصة ، وبالمجهودات القيمة لأستاذات التربية البدنية في إنجاح مختلف المحطات التي يظل أهمها السباق الدولي على الطريق المنظم بمدينة وجدة بتاريخ 12مارس 2017تحت إشراف السيد والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد، فضلا عن انخراطهن الدائم والمتواصل في مختلف الأنشطة الرياضية والأوراش التربوية .كما ثمن تنظيمهن المحكم للأنشطة الرياضية المنجزة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 08 مارس بالمنتزه الإيكولوجي الجديد ،مؤكدا على أن المرأة المغربية قادرة على العطاء بفضل كفاءتها وجديتها ونزاهتها وهي التي استطاعت أن تحقق نجاحات عدة في مجالات مختلفة وأصبحت تتولى مناصب القرار وتساهم في تنمية المجتمع .وقدمت السيدة بشرى شملال نيابة عن أستاذات التربية البدنية كلمة هنأت فيها بدورها الحاضرات بعيدهن العالمي مقدمة نبذة عن أنشطة جمعية أساتذة التربية البدنية بوجدة .وقد عرفت هذه الأمسية الاحتفالية مداخلتين لكل من السيدة حياة بوبكر أستاذة التربية الإسلامية بثانوية محمد السادس التأهيلية حول معرفة جوانب الحياة والسيد محمد رونا خبير ومدرب في التنمية الذاتية حول الكلمة الطيبة .وتميز الحفل بتقديم فقرات غنائية نسوية وتوزيع الورود على الحضور احتفاء بهذا اليوم، كما تم تكريم فعاليات نسوية بهذه المناسبة وقدمت لهن هدايا رمزية تشجيعا لهن على بذل المزيد من الجهود بغاية تحقيق النجاحوالتميز المنشودين خدمة للناشئة وإسهاما في التنمية وراء القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده .

مكتب التواصل بالمديرية الإقليمية وجدة أنجاد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.