لا أدري حقيقة ماذا يمكن تسمية الثقافة اليومية السائدة بالمجلس العلمي المحلي بوجدة الذي يرأسه (ياحسرة) أحد كبار علماء المملكة، فالموظف “فوق العادة” المسمى العيد بنبراهيم الذي بلغ سن التقاعد منذ أكثر من سنتين، ومع ذلك ما يزال يعيث فسادا بكل اطمئنان بعد أن تمكن من أن “يظفر” بالتمديد الغريب من قبل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بإيعاز من العالم “المصلح” وإصرار منه، ومساندة مع “سبق الإصرار والترصد” من قبل العضو المتكبر المتعالي المتعجرف الفاسق رمضان يحياوي، وهكذا اطمأن ويطمئن “الموظف” المذكور لنزواته ونرجسيته نحو ما يصدر عنه نحو الموظفات والموظفين وعموم المنتمين أجمعين، رغم السوابق السيئة المسيئة ورغم الحجج والبراهين ورغم الشهود والضحايا، بينما الرئيس يرى أنه لا يأتيه الباطل ولا يجوز في حقه التنبيه أو الصراخ بكلمة حق… ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!