المدخل لتعزيز قدرات تلاميذنا على حماية أنفسهم من المخاطر

433166 مشاهدة

وجدة البوابة: محمد بوطالب

من واجب المنظومة التربوية أن تضع نصب عينيها هدفا كبيرا و مهما بعد إعداد عقل التلميذ وتقوية كفاءاته للتفاعل الناجع مع محيطه و ترقية روحه وقيمه الدينية و الوطنية و الأخلاقية…..ألا وهو تعزيز قدراته لحماية نفسه من كل المخاطر داخل المدرسة و خارجها و في البيت كذلك.

و الحقيقة أن التلميذ قد تغيب عنه كثير من معطيات الخطر

سواء في اتصاله بالجماعة أو بمفرده.

وقد يكون الخطر ماديا أو معنويا أو هما معا.

مخاطر في البيت

+الاختناق بالغاز.

+الاحتراق بالنار.

+الصعق بالكهرباء.

+السقوط من أعلى.

+سقوط أدوات حادة أو ثقيلة على جزء من جسده.

+تناول أدوية خطيرة.

+التعرض للذعات حشرات سامة.

+إهمال النظافة.

+إيذاء العين.

+استعمال العاب خطيرة.

+حمل محفظة ثقيلة جدا.

+استعمال لغة منحطة.

+الإشغال الشاقة أو الحاطة من كرامته.

+العنف بمختلف أنواعه.

+الاستغلال في شبكات ترويج الممنوعات .

 في المدرسة.

+تعلم الخطأ.

+الكسر أثناء مزاولة الرياضة والنزول من الدرج.

+الانخراط في مراهنات خطيرة.

+العنف المادي أو المعنوي.

+الغش في الامتحان.

+السرقة.

+تخريب الممتلكات المدرسية.

+السخرية.

+الاعتماد على الأخر.

+اليأس.

+الملل.

+التهور.

+الانحراف الجنسي.

في الشارع

+الاختطاف والاغتصاب و التغرير.

+التدخين .

+القمار.

+الشذوذ الجنسي.

+السرقة.

+استهلاك الممنوعات  و ترويجها.

+استعمال لغة منحطة.

+العاب خطيرة على العقل و الجسد.

+التسول.

+أخطار الطريق.

عناصر مهمة في تربية الاحتياط.

سواء في البيت أو الشارع أو المدرسة مطلوب منا جميعا ان نقوي قدرات أبنائنا لحماية أنفسهم عبر تربية الاحتياط و التعبئة  و التوجيه الدائم والتوعية الشاملة لتوضيح كل الوضعيات و الاحتمالات والاستعدادات لدرء المخاطر عن أنفسهم سواء المادية منها أو المعنوية ومنها:

+حنان الأسرة أساسي في استشعار كل تلميذ الثقة بالنفس.

+جسد التلميذ ملك له ولكي يعيش طويلا عليه المحافظة عليه بالنظافة و تجنب إيذائه بالكسور و الحرق و الصعق و النزيف واستعمال الممنوعات و الجلوس في أماكن غير صحية.مع الإشارة إلى معاناة التلميذ وأسرته و المجتمع في حالة تعرضه لجانب من هاته الجوانب.

+تقوية الأنشطة العلمية المحرضة على السلامة الصحية و الانتباه إلى كل مقومات الأكل الجيد و الاحتفاظ به وخاصة تاريخ الصلاحية.

+التحرك السليم في البيئة و الانتباه الجيد الى حركة المرور لضمان عبور سليم.

+التعريف بخطورة شبكات التهريب والدعارة و الاختطاف و السخرة في الأعمال الشاقة.

+تقوية روح التضامن بين التلاميذ لحماية بعضهم بعضا والتبليغ عن كل من يساهم في إيذائهم.

+تقوية قدرات التلميذ لملاحظة كل التحركات المشبوهة نحوه وتجنب الاستفراد به في الخلاء أو مساكن الغرباء عنه.

+تقوية قيمه الدينية لتجنب الطمع حتى لايصبح فريسة سائغة في يد عديمي الضمير.

+بناء مناخ تربوي خصب محفز للاستيعاب عبر الثقة بالنفس.

+الإشباع النفسي والتقدير التربوي يضمن كرامة التلميذ و يساهم في ترقية قدرات حماية نفسه من الغفلة و الاستغفال و الجهل و التهاون و يعطيه مناعة دائمة تحصن جسده و تضمن كرامته ليبقى عارفا له و ما عليه وهذا جوهر الوقاية خير من العلاج.

2016-05-13 2016-05-13
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ع. بلبشير