المدخل الى انجاح اللقاء الأول للمدرس مع التلاميذ/ وجدة : محمد بوطالب

253253 مشاهدة

لاشك ان الكثير من المربين يعلقون امالا كثيرة على اللقاء الاولي مع تلامذتهم لما يكتسيه من عناصر اساسية مؤطرة للمناخ المدرسي طيلة السنة الدراسية سلبا او ايجابا.ولذلك لابد من ترتيب الخطوات عبر خطة منهجية تروم التيسير و التفاؤل وتوضيح الحقوق و الواجبات و تخصيب الحياة المدرسية بكل المحفزات لضمان نجاح مدرسي اكيد.وتتضمن هذه الخطة عناصر منها:

°يرحب المدرس بتلامذته متمنيا لهم مقاما طيبا لتحقيق امالهم في الرقي و النجاح.

°يعرف كل واحد بنفسه بمعطيات عامة كالسن و الميولات و الاهتمامات الدراسية و المهنية.

   °نفس التعريف يقوم به المدرس اضافة الى جانبيته الدراسية

واختياره لمهنته .

°وضع قواعد مرجعية للسلوك الصفي تشير الى كل عناصر الحياة المدرسية العادية الضامنة لموسم دراسي ناجع.

       °التأكيد على ان علما بلا ضمير خراب على الروح ومن تم اهمية الانضباط الصفي لتيسير اداء الجميع وتامين زمن مدرسي متفوق

مكلل بتحقيق الاهداف النبيلة المرجوة.

°اشاعة الطمأنينة في نفوس التلاميذ لتقوية رغبتهم الدراسية وتفتيق كفاءاتهم وكسب ثقتهم.

تقديم المادة الدراسية تقديما متفائلا مع التعريف بمنهجية التعامل معها.

 °التعريف بطرق التقييم التربوي لضمان شفافيته و الاهداف المرجوة منه.

     °رسم معالم الثقة في التلاميذ ودعوتهم الى التعبير عن اهتماماتهم ووجهات نظرهم بدون الشعور بالحرج والتنبيه على كل الاخطاء المحتملة  بانه واجب يشكرون عليه.

    °تشجيع روح المبادرة و الالتزام بالسلوكات الحميدة كإشاعة روح التضامن و الانضباط و اداء الواجب بمتعة و ارتياح لا باكراه ونفور.

°اعطاء الدليل على الجدية و المصداقية بالتفصيل في التأخر و الغياب و الاستئذان في الكلام و الحركة و التصرف.

  °الحرص على قواعد النظافة و الصحة و الامن و السلامة.

 °تجنب القلق عند السيطرة على وضع ما.

°اعطاء التعليمات بوضوح مع قوة الانصات .

°وضع خريطة لتوزيع التلاميذ على القسم من اجل المساهمة في الانضباط وتذكر امثل للجميع  و التقرب اليهم اكثر.

°تقديم الادوات المطلوبة بوضوح.

°الانفتاح على تساؤلات التلاميذ لضمان تواصل فعال. 

وهكذا يمكن ان نقول: إن اللقاء الاول يعرف بالأشخاص ويعبى العلاقات و يوضح المهام المنوطة بكل واحد ويعطي المدرس كنزا من المعطيات عن شريحة اجتماعية ليسهل التواصل معها ويخصب ادائه العلمي ويشجع سلوكاته الايجابية نحو المدرس ومادته.

ان هذه الخطوات الاولى تدلل للمدرس كثيرا من الصعاب وتيسر مهماته التربوية و الاجتماعية و العلمية كما تقوي فعالية التلاميذ بوضعهم في المسار الصحيح و تقوية دافعيتهم وتعريفهم بواجباتهم

طالما وجدوا المتعة في مناخ صفي مخصب لطاقاتهم محفز لأدائهم مقو لحياتهم الاجتماعية و النفسية.

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz