المدخل الى الجودة في التربية و التكوين/ وجدة: محمد بوطالب

559576 مشاهدة

وجدة: محمد بوطالب/ وجدة البوابة: المدخل الى الجودةفي التربية و التكوين

 عمل مقرف نشهده حين نسخر من فلذات اكبادنا سواء كنا: وزيرا او مدرسا اواداريا في اعلى الهرم التعليمي او اسفله.

وقد تدل هذه السخرية بعمق على سادية جوهرها سوء فهم وظيفتنا والتلكؤ في الاداء بانعدام قيمة مضافة في الحلقة الاضعف والميل التام الى المنتوج المكتمل وضعف خلقي  وتبلد قانوني وتكلس الحس الاجتماعي.

والحقيقة اننا نحتاج هنا الي افتحاص ذاتي ، وذلك من اجل حفظ كرامة  هذه الفلذات وصون مهمتنا من العبث وانفسنا من التلف و الاندثار.

واول عمل نقوم به في هذا الاتجاه  هو التساؤل الميداني عن الجودة واهدافها واستراتيجياتها و شروط وجودها او انعدامها،

وبعد ذلك يكون تقييمنا لهذا المنتوج اقرب الى الصحة بهدف تصحيح الوضع لا السخرية و الاستهزاء.

فالجودة في مجال التربية و التكوين  هي التميز و الافضلية .وقد اقتبست من المجال الاقتصادي وعلاقتها بالتنافسية وطيدة. وفي مدرسة من المدارس يقصد بها  كل الامكانات المسخرة مادية او بشرية اوبيداغوجية من اجل تحسين المخرجات التربوية بكفاءة عالية تمكنها من التلاؤم مع المحيط الاقتصادي الاجتماعي.

فالاهداف البعيدة للجودة ان نمكن ابنائنا من حياة مدرسية تزرع فيهم الثقة في النفس و التعبئة للوصول الى اقصى ما تؤهلهم امكانياتهم الفكرية لباوغ اعلى مراتب المجتمع بتسخير كل الوسائل لتيسير استيعابهم للمعارف وتطوير كفاءاتهم المتعددة

المظاهر.

مظاهر مدرسة الجودة

يقبل اغلب الاولياء على تسجيل ابنائهم بالمدرسة الاقرب الى محل سكنهم ،وفي هذاالوقت يبحث البعض الاخر عن توافر

بعض مظاهر الجودة و منها:

°البناء المدرسي:وتنعكس جماليته على تربية الذوق الجمالي للتلاميذ ايجابا.كما ان وسع الممرات ييسر انسيابيتهم ويجنبهم العدوانية و التدافع كما ان الملاعب الرياضية الفسيحة الملائمة تجهيزاتها تيسرمن تفجيرطاقاتهم الفضائية  فيعودون لانشطتهم اللغوية و العلمية والفنية وهم اقدر على الاداء الجاد الممتع.

ان الاقسام الفسيحة المهواة و المضاءة جيدا والنظيفة طبعا المصونة عن كل تشويش تضمن التركيز الهائل وتيسر للمدرس اداء افضل وتدبيراايسر .

ويمكن لفضاء المكتبة ان يستغل ليصبح مشتل بحث ومصدرا داعما لتوجه المدرس و مكملا له ومصدرا للتنافس المحمود في اتجاه التألق و التفوق.

كما تستفيد الادارة المدرسية من الهندسة المدرسية الجيدة في اداء مهامها في غاية اليسر والمعالجة السريعة لكل الطوارئ المحتملة.

°الموارد البشرية: إنها اطر كفا ة سواء كانت ادارية اوتربويةاو  مالية. ويسود بينها تواصل فعال في ظل مناخ تشاركي لتدبير شؤون المؤسسة من اجل تعبئة تربوية اجتماعية مبدعة تراعي احترام التعليمات الرسمية و تجتهد للتكيف مع الوضعيات الطارئة وتخطط للإبداع مع قدرة عالية على المنافسة في اطار من المتعة والسعادة للمدرس و المتعلم.

.°نظام تواصل عال بين المؤسسة ومحيطها خاصة اولياء التلاميذ.

°تدبير امثل للزمن المدرسي وتحصين البرامج الرسمية من الهدر.

°مخطط استراتيجي للدعم المدرسي.

°مشروع المؤسسة ذي قيمة مضافة قابل للإنجاز.

° برنامج رصين للأنشطة العلمية و الثقافية يتوج بإصدارات رزينة.

° ضمان تقويم سليم يراعي الفروق الفردية .

°الوقاية من التسرب والغياب و التأخر.

°التشجيع على التعلم الذاتي بالتركيز على كيف نتعلم؟ بدل ماذا نتعلم؟

° تقوية روح الجماعة لتفادي الاثار السلبية للعمل الفردي الدائم.

°تقوية الفكر النقدي والتواصل.

°الفهم التام لحاجيات المتعلم وتيسير قدرات استيعابه و انجازه.

 بعض اسباب نقص الجودة

°كبر السن وضعف الحواس و صعوبة الحركة للمدرس.ا

° ضعف وسائل الاشتغال و رداءتها.

° عدم الاخذ بعين الاعتبار مقترحات المدرسين عبر مجالسهم.

°نقص الامكانات المادية للمؤسسة التربوية.

° اكتظاظ الاقسام.

° عدم تشجيع البحث العلمي على غرار التعليم العالي.

°انعزال الفرقاء التربويين.

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz