المحكمة تقضي بحبس "طالب حقوق" في بني ملال

وجدة البوابة7 أغسطس 2019آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
المحكمة تقضي بحبس "طالب حقوق" في بني ملال
رابط مختصر

أدانت المحكمة الابتدائية ببني ملال، الاثنين مساءً، محمد الوسكاري، الطالب المعتقل داخل كلية الحقوق ببني ملال قبل ما يقارب أسبوعين، بشهر حبسا نافذا، وتعويض الطرف المدني (الكلية) بـ5000 درهم.

وفي هذا السياق، قال يوسف عدناني، ناشط حقوقي في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان- فرع بني ملال، حضر أطوار المحاكمة، إن الوسكاري توبع بتهم إهانة موظفين عموميين أثناء أدائهم مهامهم، إلى جانب محاولة ارتكاب جناية، ويقصد بها محاولة إضرام النار في ذاته، علاوة على “الاحتجاز”، بمعنى منع الطلبة من اجتياز الدورة الاستدراكية.

وأضاف عدناني، في اتصال هاتفي بهسبريس، أن المدان نفى كل التهم التي واجهته، مقرا بأنه خاض احتجاجات سليمة، وطالب بإعادة تصحيح ورقته في مادة “المسطرة الجنائية”؛ لأنه يزعم أن هناك خطة للانتقام منه، لأنه كان مناضلا في الاتحاد الوطني لطلبة المغرب.

وأشار الحقوقي، في التصريح ذاته، إلى أن محامي الطرف المدني طالب بإحالة الملف على محكمة الاستئناف، نظرا إلى تهمة الاحتجاز، إلى جانب مطالبته بتعويض مدني قدر 100 ألف درهم للكلية، نظرا إلى الأضرار التي تسبب فيها.

واستطرد عدناني قائلا: “إن القاضي سأله عن طبيعة المادة الموجودة في القنينة، التي كانت معه أثناء تهديده بإحراق الذات، هل هو بنزين أم شيء آخر، فأجابه بأنها كانت تتضمن مادة ملونة فقط، ولم يكن ينوي إضرام النار في جسدي، بل إن غرضه من التصعيد هو إيصال رسالته، لكن الشرطة ولجوا الكلية واعتقلوه”.

وتابع أن دفاع الوسكاري نفى التهم، ولا وجود لإهانة موظف عمومي، لأن أركان الفعل الجرمي غائبة، ونفى تهمة الاحتجاز ومحاولة إضرام النار.

وعن نبأ إضراب المعتقل عن الطعام الذي وصل يومه الـ13، حسب شهادات بعض رفاقه، قال الناشط الحقوقي إن الخبر رائج على صفحات منصات التواصل الاجتماعي؛ “لكني لست واثقا من الخبر بعد”.

وفي حالة لا يزال المدان مضربا عن الطعام، وهو ما يشكل خطرا على صحته؛ قال عدناني: “نحن كحقوقيين نعلن تضامننا معه، من منطلق حقوقي، وبحكم أنه أب لطفلين، ولا يزال بإمكانه تحقيق طموحاته واستكمال دراسته الجامعية”.

المصدرياسين أوشن

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.