اعتقد انه من العبث ذكر امثال هذه الجرائد لاننا بذلك نعرف الناس بها وبافكارها عن قصد او غير قصد اما ربط العربية بالقران والاسلام وجعلهما مرادفين فضررها للغة العربية اكبر من نفعها وخاصة ان العديد من العلمانيين يدافعون عن العربية كلغة تاريخ وحضارة وهوية وعندما تتموضع العربية في زاوية القداسة الدينية فان عدات جهات قد تعيد النظر في الطرح ويستحسن التعاون مع كل انصار العربية من كل الاديولوجيات والاعراق المعتنقين للفكرة والدفاع عن العربية وتذكرني هنا مواقف لبعض الجاليات الاسلامية في اوربا ومنها في المانيا حيث طالب اعضاء الحزب المسيحي بالغاء الاذان لانه يسبب الزعاج فلم تجد الجالية من نصير الا الحزب الشيوعي الذي طالب بالمساواة اما حذف اجراس الكنائس واصوات الماذن او الابقاء عليهما معا وقد نجح الفريقان في الابقا ء على الاجراس والاذان وبالمقابل ربما في اوربا الشمالية كان الحزب الشيوعي مغاليا في المطالبة بالتزام الحريات الجنسية والتخلي عن بعض القيم الوطنية الراسخة فتحالفت الجالية المغربية مع الحزب المسيحي للابقاء على الحد الادنى من القيم الوطنية والدينية وبصفة عامة فالاحزاب ليست كلها شرا او خيرا بل علينا التعامل بمنطق المصلحة العامة