اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية تعقد اجتماعا بمقر ولاية الجهة الشرقية عمالة وجدة أنكاد وتصادق على المشاريع المقترحة

35455 مشاهدة

عبد الخالق الأحمادي مندوب وطني لوجدة البوابة/ وجدة البوابة: وجدة في 18 فبراير 2013، احتضنت قاعة الاجتماعات بمقر ولاية الجهة الشرقية عمالة وجدة أنكاد بتاريخ 5 فبراير 2013، اجتماعا مهما نظمته اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وقد حضر هذا اللقاء رؤساء بعض الجماعات القروية ورؤساء الأقسام والمصالح بولاية الجهة الشرقية، وفعاليات من المجتمع المدني وممثلي الإعلام.

وقد صادقت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بعمالة وجدة أنكاد٬ خلال اجتماعها يوم الثلاثاء 05 فبراير 2013 بمقر العمالة٬ على المشاريع المقترحة في إطار برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية برسم 2013.

وتتعلق المشاريع المقترحة ضمن برنامج محاربة الفقر بالوسط القروي٬ الذي رصد له أزيد من مليونين و846 ألف درهم٬ بالخصوص٬ بتهيئة مسالك طرقية وبناء منشآت فنية وتزويد وتقوية دواوير بالشبكة المائية ودعم فرق التنشيط بالجماعات القروية لعين الصفا ومستفركي وسيدي بولنوار.

ويشمل برنامج محاربة الإقصاء الاجتماعي بالوسط الحضري٬ الذي رصدت له اعتمادات تقدر ب18 مليون درهم٬ على الخصوص٬ بناء أسواق وإحداث وتجهيز مراكز سوسيو-ثقافية في أحياء بمدينة وجدة٬ وتسييج وإنارة ملاعب رياضية للقرب ومراكز سوسيو-ثقافية واقتناء عربات لفائدة بائعي الفواكه الجافة.

وتتوزع أيضا مشاريع المبادرة على برنامج محاربة الهشاشة٬ الذي رصد له مبلغ ثلاثة ملايين و900 ألف درهم ويهم مشروع بناء وتجهيز دار للمسنين بالجماعة الحضرية لوجدة٬ والبرنامج الأفقي الذي خصص له نحو ثمانية ملايين و100 ألف درهم لتحسين الولوج إلى التجهيزات والخدمات الاجتماعية الأساسية والتنشيط السوسيو-ثقافي والرياضي ودعم الأنشطة المدرة للدخل.

كما صادق أعضاء اللجنة على المخطط الإقليمي للتكوين وتقوية القدرات برسم السنة الجارية٬ الذي يروم٬ بالخصوص٬ التكوين في المحاور الاستراتيجية لتفعيل المبادرة وتقوية الالتقائية في ميدان التكوين وتعزيز قدرات الفاعلين المحليين في عدد من المجالات.

وتم خلال هذا الاجتماع٬ تقديم حصيلة مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية برسم سنة 2012٬ بالإضافة إلى المشاريع المقترح إلغاؤها المبرمجة برسم سنتي 2011 و2012 لفائدة الجماعة القروية لسيدي بولنوار في إطار برنامج محاربة الفقر بالوسط القروي والجماعة الحضرية لوجدة ضمن برنامج محاربة الإقصاء الاجتماعي بالوسط الحضري.

وقد ترأس اللقاء السيد محمد مهيدية والي الجهة الشرقية عامل عمالة وجدة أنكاد، حيث افتتح اللقاء بكلمة ترحيبية بكل الحضور، فتطرق بعد ذلك إلى عدة محاور ومجالات تتعلق بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وتفعيلها ومعالجتها بالعالم الحضري والقروي لمدينة الألفية، مؤكدا في كلمته على الأنشطة المدرة للدخل وأهميتها القصوى في التنمية البشرية، مشيدا بالدعم المولوي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لبناء الأوراش الكبرى.

كما ذكر الوالي بالدور الذي تلعبه اللجنة الإقليمية باعتبارها من أهم أجهزة الحكامة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية باعتبارها فضاء للتشاور والحوار والتفكير بين مختلف الفاعلين التنمويين على صعيد هذه العمالة، تكريسا لثقافة التشارك وتحقيقا للمرامي السامية للمبادرة الوطني للتنمية البشرية. مذكرا بأهمية ودور القطب الاجتماعي المحدث على مستوى هاته العمالة، والذي يضم في تركيبته المصالح الإدارية والتقنية للدولة، وفعاليات مدنية أخرى..

وشدد والي الجهة الشرقية٬ في بداية الاجتماع٬ على أهمية القطاع الخاص ودوره الهام في دعم الأنشطة المدرة للدخل٬ مؤكدا ضرورة التركيز على الأنشطة ذات القيمة المضافة للمواطن والموفرة لمناصب شغل.

وأشار السيد مهيدية في كلمته بالمناسبة إلى أن المشكل لا يكمن في بناء الأسواق وإغلاقها، بل في استغلالها استغلالا سليما يعود على المواطن بالنفع العميم، ويعطي فرصا ملائمة لتشغيل الشباب، الذي أصبح مشككلا  عويصا يتطلب المزيد من الجهد، سواء على مستوى الدولة أو على مستوى القطاع الخاص.

وقد أعطى محمد مهيدية والي الجهة الشرقية عامل عمالة وجدة أنكاد  مثالا حول سوق لازاري بمدينة وجدة الذي يستوجب فتحه خدمة للصالح العام، وفتح فرص للشغل أمام سكان المدينة المؤهلين..

وذكر٬ في هذا الصدد٬ بالدور الفعال للمرأة وانخراطها الكبير في الأنشطة المدرة للدخل٬ داعيا المصالح الخارجية إلى المساهمة في أنشطة المبادرة التي لها علاقة بمجالات تدخلهم.

وبعد هذه الكلمة المفصلة للسيد الوالي، قدم رئيس القسم بالولاية مداخلة وجيهة تطرق فيها إلى عدة نقاط ومحاور عديدة، تتمحور حول ما يلي:

– توزيع الأنشطة حسب برامج المبادرة

– المشاريع المنجزة برسم سنة 2012

– برنامج محاربة الهشاشة

– إصلاح سوق مليلية

– التأطير المالي لسنة 2013

– مشاريع لمدينة وجدة

– الاهتمام بحي لازاري

– تنظيف المدينة بما يليق بمكانتها.

ثم تدخل السادة رؤساء الجماعات المحلية بعروض تهم كل جماعة على حدة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية مع رصد الاعتمادات المرصودة لكل جماعة، كجماعة عين الصفاء والجماعة القروية لسيدي بولنوار، والجماعة القروية لمستفركي.

وقد تطرق نائب رئيس الجماعة الحضرية لوجدة في مداخلته إلى عدة محاور، كالمشاريع المبرمجة من لدن اللجنة المحلية للتنمية البشرية، كبناء سوق بحي النصر وحي الأمل بمدينة وجدة وكذا مشاريع عديدة..

وتبلغ مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في هذه المشاريع أزيد من 2.28 مليون درهم، فيما تمت تعبئة نحو 31 مليون درهم لبرمجة مجموعة من المشاريع  برسم الشطر الثاني من سنة 2012.

ومن بين أهم المشاريع التي عرفتها سنة 2012  بناء قاعة مغطاة للرياضات بحي لا زاري، وأخرى بحي النجد، وبناء سوق نموذجي بحي بودير لإيواء الباعة المتجولين .

ثم اختتم السيد محمد مهيدية والي الجهة الشرقية عامل عمالة وجدة أنكاد هذا الإجتماع بكلمة قيمة ووجيهة، حث فيها الجميع على تحمل المسؤولية الملقاة على كل واحد بأمانة وإخلاص وفق الحس الوطني الصادق ومحبة الوطن وخشية الله سبحانه وتعالى الرقيب على السرائر مع التحلي بالجرأة الأدبية، من أجل إصلاح البلاد وخدمة الصالح العام ، تحت الرعاية السامية لمولانا الهمام صاحب الجلالة والمهابة الملك محمد السادس أعزه الله ونصره، حتى نحقق ما نصبو إليه من سؤدد ورقي للبلد العزيز.

فلا يسعني بصفة شخصية إلا أن أشيد بالمجهودات الجبارة التي يبدلها السيد محمد مهيدية والي الجهة الشرقية عامل عمالة وجدة أنكاد من أجل تتميم إصاح وإعادة تهيئة المدينة لتصبح مدينة نمودجية..

الكاتب: مولاي عبد الخالق الأحمادي مندوب وطني للصحافة الالكترونية لوجدة البوابة

اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية تعقد اجتماعا بمقر ولاية الجهة الشرقية عمالة وجدة أنكاد وتصادق على المشاريع المقترحة
اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية تعقد اجتماعا بمقر ولاية الجهة الشرقية عمالة وجدة أنكاد وتصادق على المشاريع المقترحة

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz