الكيانات السنية في العالم العربي تقف متفرجة على تنكيل الرافضة بالمسلمين السنة

37871 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: وجدة في 30 يونيو 2013، بالأمس أصدر اتحاد علماء أهل السنة والجماعة في صيدا بلبنان بيانا نددوا فيه بالتنكيل الذي لحق بمسلمين سنة على يد عناصر الرافضة المندسة في صفوف الجيش اللبناني . وصرح مفتي صيدا بعد تسلم المسجد السني من يد الجيش اللبناني ، والذي شهد اصطداما بين المسلمين السنة وعناصرمن حزب اللات الرافضي أنه لا مشروعية إلا لسلاح جيش لبناني وطني لا ينحاز إلى طائفة دون أخرى ، الشيء الذي يعني صراحة أنه يرفض ما يسمى بسلاح المقاومة ، وهي عبارة يستعملها حزب اللات الرافضي لتبرير عربدته في لبنان وسوريا . ومعلوم أن الجيش اللبناني يقف عاجزا أمام نزع سلاح هذا الحزب المتمرد الذي يضفي القداسة على مظاهر التسلح من خلال نسبتها إلى المقاومة ، وفي نفس الوقت يستخدم السلاح في الجرائم الفظيعة التي ترتكب في سوريا ضد المسلمين السنة الرافضين لحكم الديكتاتور البعثي بشار الأسد و ضد السنة في لبنان أيضا . وقد بلغت الوقاحة بزعيم حزب اللات أن وصف قتل المسلمين السنة بأنه عبارة عن حماية لظهر المقاومة، الشيء الذي يعني اتهاما مجانيا للثورة السورية التي تقاوم الديكتاتورية والاستبداد . ومعلوم أن الورم الرافضي الخبيث الذي ينخر اليوم جسم الأمة العربية إنما مصدره الغزو الأطلسي الأمريكي الأوروبي للعراق حيث نقل على ظهر دباباته عناصر الرافضة الناقمة التي تستبد اليوم بالعراق و تشن حرب إبادة ضد السنة . وامتد هذا الورم الخبيث إلى سوريا حيث يساند الرافضة في إيران والعراق ولبنان النظام الدموي السوري من خلال تصفية المسلمين السنة بكل وحشية وهمجية . ومن سوريا انتقل الورم الخبيث حيث توجد خلاياه المتمثلة في حزب اللات إلى لبنان وتحديدا إلى المناطق السنية من خلال ركوب ظهر الجيش اللبناني الذي تتحكم فيه مخابرات إيران من خلال عصابات حزب اللات المندسة فيه . ولا يمكن أن ينظر إلى بيان رابطة علماء السنة والجماعة على أنه مجرد خلاف بين مذهبين بل هو قرع لأجراس تنذر بالخطر الرافضي المحدق بالمسلمين السنة ، وهو عبارة عن مد يمتد من إيران عبر العراق وسوريا لتكتمل حلقته في لبنان حيث القاعدة الإيرانية المتقدمة في قلب الوطن العربي التي يمثلها حزب اللات المرتزق بالمقاومة من أجل خدمة مصالح إيران في منطقة الشرق الأوسط . ولن يتوقف الزحف الرافضي عند حدود لبنان ، بل هو يصدر ورمه الخبيث إلى كل الكيانات السنية في العالم العربي وخير دليل على ذلك ما يوجد في اليمن والبحرين والسعودية والكويت… وما حدث مؤخرا في مصر شاهد على تحركات الورم الخبيث . ومقابل الزحف الرافضي تقف الكيانات السنية متفرجة على عربدة القوى الرافضية خصوصا في لبنان وفي سوريا . وما يحدث في لبنان عبارة عن استخفاف بالدولة اللبنانية وبجيشها حيث توجد دولة رافضية داخل الدولة الشرعية ،و تستقوي بسلاحها على جميع الرعايا اللبنانيين بذريعة حمل سلاح المقاومة . وقد تخطى حزب اللات كل حدود بذريعة حمل سلاح المقاومة حيث اجتازت عناصره الحدود اللبنانية إلى داخل سوريا دون أن يستطيع الجيش اللبناني النظامي إيقافها باعتباره مسؤولا عن حماية الحدود ككل جيوش العالم . وقول زعيم حزب اللات “سنكون حيث يجب أن نكون ” يدل على الأطماع التوسعية لعصاباته داخل الكيانات السنية . وعوض أن ينزع الجيش اللبناني سلاح حزب اللات كما هو حال كل الطوائف المنزوعة السلاح فإنه صار يلاحق العناصر السنية التي ينالها أذى حزب اللات وينكل بها منحازا إلى عناصر هذا الأخير خوفا منه . وهكذا تأكد أن الجيش اللبناني أصبح مخترقا من قبل عناصر حزب اللات ، وأنه يطبق أجندة هذا الحزب مضطرا نظرا لضعفه وهشاشته أمام استقواء عناصر الحزب المدججة بالسلاح الذي صار وسيلة إجرام في حق الشعبين اللبناني والسوري وتحديدا العناصر السنية . ونداء علماء أهل السنة والجماعة برفض تسليم اللبنانيين السنة أنفسهم لجيش يتحكم فيه حزب اللات له دلالة واضحة بأن الكيل قد طفح، ولم تعد الكيانات السنية تطيق تحرشات الرافضة الذين يمارسون العنف والعدوان عن طريق استغلال الدين والمقاومة. وعلى الكيانات السنية أنظمة وشعوبا في الوطن العربي أن تتصدى للزحف الرافضي بلا هوادة ، وأن تعيد عناصره الخبيثة إلى جحورها كما كان حالها عبر التاريخ. ومقابل حسن المعاملة الذي حظي به الروافض في ظل الحكم السني نجد العدوان الصارخ منهم على المسلمين السنة ، وذلك تطبيقا لأجندة أطلسية محبوكة الخيوط في العواصم الغربية من أجل استنزاف قوى الأمة في صراعات طائفية تكون نتائجها لصالح الغرب الأطلسي الذي يدعم الكيان السرطاني الصهيوني الخبيث في قلب الأمة العربية . ويسارع الغرب الأطلسي الزمن من أجل حلول لصالح الكيان الصهيوني مغتنما فرصة أوضاع العالم العربي حيث جندت فلول الأنظمة الفاسدة المنهارة إلى جانب عصابات الرافضة من أجل زعزعة أمن واستقرار العالم العربي ليكون ذلك في صالح الكيان الصهيوني ، والكيان الأطلسي المتجبر . وإذا ما عجزت أنظمة الكيانات السنية عن صد الزحف الرافضي فعلى شعوب هذه الكيانات أن تأخذ بزمام المبادرة ،وتطوق كل الأوكار الرافضية الخبيثة قبل أن يستفحل أمرها علما بأنها قد باتت تهدد بشكل مباشر الكيانات السنية وبتنطع واضح يقتضي الردع بلا هوادة .

الكيانات السنية في العالم العربي تقف متفرجة على تنكيل الرافضة  بالمسلمين السنة
الكيانات السنية في العالم العربي تقف متفرجة على تنكيل الرافضة بالمسلمين السنة

اترك تعليق

1 تعليق على "الكيانات السنية في العالم العربي تقف متفرجة على تنكيل الرافضة بالمسلمين السنة"

نبّهني عن
avatar
un simple spectateur
ضيف
Les chiites sont des gens courageux qui vivent pleinement leur convictions ,le hisbollah que vous condamnez a mené des guerres contre Israël et il les a gagnées, en tenant compte des rapports de force. Alors que ce que tu défends ne sont que des lâches comme toi. Chergui tu es un schizophrène qui patauge dans un labyrinthe des idées contradictoires. Tu insultes les gens qui ne sont pas d’accord avec toi , à ce propos je pense à Actout à qui tu as dit qu’il pense par son Q. et pourtant tu es un imam de mosquée . Quelle bassesse.… قراءة المزيد ..
‫wpDiscuz