الكلب من لايعرف للكلب سبعين اسما

14105 مشاهدة

أبو العلاء المعري/ وجدة البوابة: “الكلب من لايعرف للكلب سبعين اسما”

دخل يوماً أبو العلاء المعريّ على الشريف المرتضى، فعثر برجل فقال الرجل: مَن هذا الكلب؟ فقال أبو العلاء: الكلب من لا يعرف للكلب سبعين اسماً.

قلت: وقد تتبعت كتب اللغة، فحصلتها (أكثر من ستين اسماً): ونظمتها في أرجوزة ” التبرّي من معرّة المعري ” وهي هذه:

للّه حمدٌ دائمٌ الوَلِيّ … ثمّ صلاتُه على النبي قد نُقِلَ الثقاتُ عَن أبي العُلا … لما أتى للمُرتَضى ودخلا قال له شحصٌ بهِ قَد عَثَرا … من ذلِكَ الكلبُ الذي ما أبصَرا فقال في جوابه قولاً جلِي … مُعَبِّراً لذلك المجهّلِ الكلبُ من لَم يَدرِ من أسمائِهِ … سبعينَ مومياً إلى علائِهِ وقد تَتَبّعتُ دَواوينَ اللُغَه … لَعَلّني أجمعُ من ذا مَبلَغَه فجئتُ منها عدداً كثيراً … وأرتجي فيما بقي تيسيرا وقد نظمتُ ذاك في هذا الرجز … ليستفيدَها الذي عنها عجز فسمّهِ هُدِيتَ بالتبرّي … يا صاحِ من معرّةِ المعرّي من ذلكَ الباقِعُ ثم الوازِعُ … والكلبُ والأبقَعُ ثم الزارعُ والخيطَلُ السخامُ ثم الأسدُ … والعُربُج العجوزُ ثم الأعقدُ والأعنقُ الدرباسُ والعَمَلّسُ … والقُطرُبُ الفُرنيُّ ثم الفَلحَسُ والثَغِم الطَلقُ مع العواءِ … بالمدّ والقَصرِ على استواء وعُدَّ من أسمائِهِ البصيرُ … وفيهِ لغزٌ قالَه خبيرُ والعربُ قد سمّوهُ قدماً في النفيرِ … داعي الضمير ثم هانىء الضمير وهكذا سموه داعي الكَرَمِ … مشيدَ الذكرِ متمّمَ النعَمِ وثمثَمٌ وكالبٌ وهبلَعُ … ومُنذِرٌ وهجرَع وهَجرَعُ ثم كُسَيبٌ علَم المذكّرِ … منه من الهمزةِ واللام عَرِي والقَلَطِيُّ والسلوقِيُّ نِسبَه … كذلك الصينيُّ بذاك أشبَه والمُستَطيرُ هائجُ الكلابِ … كذا رواهُ صاحبُ العُبابِ والدرصُ والجروُ مثلّثُ الفا … لوَلَدِ الكلبِ أسامٍ تُلفى والسمع فيما قاله الصوليُ … وهو أبوُ خالدٍ المكنِيُّ ونقَلوا الرُهدون للكلابِ … وكلبةٌ يُقالُ لها كَسابِ مثلُ قطامِ علماً مَبنِيّاً … وكسبةٌ كذاك نقلاً رُوِيا وخُذ لها العولَقَ والمُعاوِيَة … ولَعوة وكُن لذاكَ راوِيه وولدُ الكلبِ من الذيبَة سمّ … عُسبورةً وإن تُزِل حالَم تُلَم وألحَقوا بذلِكَ الخَيهَفعى … وأن تُمَدَّ فهو جاءَ سمعا وولدُ الكلبِ من ذيبٍ سُمي … أو ثعلبٍ فيما رَوَوا بالديسَمِ ثمَّ كلابُ الماءِ بالهراكِلَه … تُدعى وقِس فرداً على ما شاكََلَه كذاكَ كلبُ الماءِ يَدعى القُندُسا … فيما له ابنُ دحيةٍ قَدِ ائتَسى وكلبةُ الماءِ هيَ القضاعَه … جميعُ ذاك أثبتوا سَماعَه وعدّدوا من جنسهِ ابنَ آوى … ومَن سُماه دألٌ قد ساوى ودُئِلٌ ودُؤلٌ والذُألان … وافتَح وضُمَّ معجَماً للذُألان كذلك العِلوضًُ ثم النوفَلُ … واللعوَضُ السرحوب فيما نَقَلوا والوَعُّ والعلوشُ ثم الوَعوَعُ … والشغبَر الوأواءُ فيما يُسمَعُ هذا الذي من كُتُبٍ جمعتهُ … وما بدا من بعدِ ذا ألحَقتهُ

الكلب من لايعرف للكلب سبعين اسما
الكلب من لايعرف للكلب سبعين اسما

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz