الكشف عن حالات الغش في امتحان البكالوريا خلال عملية التصحيح مؤشر على التواطؤ المكشوف عليه

92391 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: وجدة في 20 يونيو 2013، من الإجراءات المفعلة في امتحان البكالوريا خلال هذا الموسم رصد حالات الغش خلال عملية التصحيح ، وهو إجراء جد مهم يقطع الطريق عن كل المترشحين الذين يفلتون من رقابة المراقبين أثناء اجتياز الامتحان أو يستفيدون من غض الطرف عنهم لدى بعض المراقبين من عديمي الضمائر . ولقد كشفت عملية التصحيح بعض حالات الغش تمثلت في وجود أوراق امتحان متطابقة مع تسلسل أرقامها الترتيبية، الشيء الذي يدل بشكل قاطع على وجود عملية غش إما بسبب غفلة المراقبة أو بسبب تورط هذه المراقبة في عملية غض الطرف عن الغش. والمؤسف جدا أنه في بعض الجهات وفي بعض المؤسسات تحديدا ، والتي صارت مشهورة باستفحال ظاهرة الغش فيها على نطاق واسع وبتزكية من المشرفين عليها نجد ظاهرة الغش في الامتحان بدافع الرغبة في السمعة المغشوشة ، وفي نفس الوقت بدافع التمويه عن التقصير في الواجب ما دام عند الامتحان يعز المرء أو يهان . ودرءا للإهانة بسبب التقصير يتم التواطؤ على الغش بين الممتحنين والمراقبين وكل من له علاقة بالتقصير أو له مصلحة في الحمد المغشوش . فكم من مؤسسة يتراخى فيها المتعلمون بإيعاز من بعض عديمي الضمائر من مدرسين وإداريين طيلة الموسم الدراسي ـ وأنا أربأ هنا بأصحاب الضمائر الحية والشرفاء عن هذا الوصف ولا أعمم ـ حتى إذا ما جاء الامتحان عمدوا إلى شراء صمت المتعلمين عن طريق إلقاء الحبل على الغارب في الامتحان ، وأبدوا لهم التعاطف الكاذب من خلال غض الطرف عن عمليات الغش. و عند عديمي الضمائر هؤلاء يعتبر كل من يحول دون محاولات الغش في الامتحان عدوا يجب أن يحارب بشراسة لا هوادة فيها . ولقد حدثت حوادث خلال امتحان البكالوريا الأخير تدل على وجود هذه الظاهرة المستقبحة حيث أن بعض المراقبين أدوا واجبهم بكل صدق وأمانة في التعامل مع حالات الغش ، فوجدوا معارضة ومقاومة شديدة من لدن عديمي الضمائر من زملائهم في المراقبة ، وبلغ الأمر أحيانا حد الصدام بينهم بسبب ذلك . ومن الأمور المؤسفة حقا أن يعارض مراقب عديم ضمير مراقب آخر صاحب ضمير حي بخصوص حالات الغش خصوصا مع ترويج بعض الأفكار المغلوطة من قبيل أن تقارير الغش لا تكون ذات مصداقية إلا بعد توقيع مراقبين اثنين . وبسبب هذه الإشاعة الكاذبة يحاول عديم الضمير عرقلة عمل صاحب الضمير الحي من خلال رفض توقيع محاضر حالات الغش المضبوطة . والمحزن أن يمر رئيس مركز أو ملاحظ امتحان بقاعات الامتحان خلال طوافهما بين الحين والآخر خلال فترة الامتحان فيكتشفان أدلة على الغش بالرغم من وجود مراقبين في القاعات الشيء الذي يعني أحد أمرين : إما استغفال الممتحنين للمراقبين أو تورط هؤلاء المراقبين في عملية الغش . ومن المستبعد أن توجد خلال عملية التصحيح أوراق متطابقة الأجوبة بما في ذلك الأجوبة الخاطئة دون أن يكون ذلك بعلم المراقبين ،علما بأن الغش الذي يحذر أصحابه المراقبة الجادة يكون محدودا جدا . أما حين يتعلق الأمر بأوراق مزدوجة برمتها متضمنة للغش المؤكد فلا يعقل أن يكون هذا النوع من الغش دون علم المراقبة بل هو دليل على المراقبة المتراخية أو المتورطة و حتى الشريكة فيه . ومما بلغني هذا اليوم أن زميلا ملاحظا رصد ظاهرة الغش في مؤسسة إعدادية في امتحان السنة الثالثة بإحدى نيابات أكاديمية الجهة الشرقية وحجز ما يثبت شيوع ظاهرة الغش ، فتصدى له بعض المراقبين بانتقادات مجانية وغير بريئة تعتبر مؤشرا على تورط هؤلاء في عملية الغش مع سبق الإصرار والترصد . والمثير للدهشة أن يضم موظف محسوب على النيابة المعنية ـ حسب تصريح الزميل الملاحظ ـ صوته إلى أصوات المراقبين المحتجين على الملاحظ تشجيعا لهم على استباحة مصداقية الامتحان الإشهادي للسنة الثالثة الإعدادية من خلال السماح برواج قصاصات الغش بين الممتحنين. وأعتقد أن هذه النازلة لا بد أن تفتح فيها الجهة المختصة إقليميا وجهويا تحقيقا دقيقا من أجل متابعة العناصر التي أخلت بواجب المراقبة على الوجه المطلوب وإحالتها على مجالس الانضباط بما فيها موظف النيابة الذي حشر أنفه فيما لا يعنيه من مهام ملاحظ من حقه أن يبلغ المسؤولين عن كل خلل يحصل في مراكز الامتحانات مع إبلاغ الوزارة بذلك . وهل يوجد خلل أكبر عندما يصادر الملاحظ قصاصات الغش في قاعات الامتحان ، ويعتبر المراقبون في تلك القاعات ما قام به الملاحظ استفزازا أو حتى إرهابا على حد تعبير أحدهم كما بلغني عن طريق الملاحظ المعني ؟ ولا بد أن تشمل مساطر تنظيم الامتحانات الإشهادية إجراءات زجرية في حالة انعدام الضمير المهني بالنسبة لكل من له علاقة بالامتحان سواء كان مراقبا لا يقوم بواجبه على الوجه المطلوب أو كان رئيس مركز لا يبلغ عن إخلال المراقب بواجب المراقبة أو يشجع على الغش من أجل أن تحصل مؤسسته على معدلات مغشوشة يستغلها لتلميع صورته أو صورة مؤسسته في مناسبات الإعلان عن النتائج أو في حفلات نهاية السنة ، ويحصل على جوائز غير مستحقة وهو في الحقيقة يسخر بذلك من سذاجة من يقدمها له من المسؤولين . ومن رؤساء المراكز من يتخوفون من تكثل المراقبين في تنظيمات نقابية في حالة التبليغ عن تقصيرهم في واجب المراقبة . ومنهم أيضا من قد يعي جيدا وجود مؤامرة لإفشال الامتحان ومع ذلك لا يجرؤ على تبليغ ذلك إلى المسؤولين ، لهذا يعتبر الملاحظ الملتزم بواجب الملاحظة على الوجه المطلوب مصدر قلق وإزعاج لهم ، ويفسر كل تحرك من طرفه على أنه استفزاز أوتعسف أو شطط في استعمال السلطة وما إلى ذلك من النعوت المفبركة من أجل التمويه على الغش لحاجة في نفس يعقوب قد تكون إخفاء آثار التكاسل الذي تفضحه نتائج الامتحانات أو غير ذلك من الأغراض والمصالح الشخصية . ويتعين على الوزارة وقد تبنت سياسة محاربة الفساد أن تتخذ الإجراءات الصارمة في حق كل من يثبت تورطه في التشجيع على الغش مهما كانت وسيلته ، ومهما كانت درجة مساهمته في ذلك .

الكشف عن حالات الغش في امتحان البكالوريا خلال عملية التصحيح مؤشر على التواطؤ المكشوف عليه
الكشف عن حالات الغش في امتحان البكالوريا خلال عملية التصحيح مؤشر على التواطؤ المكشوف عليه
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات9 تعليقات

  • حسون

    كتابة مقالات في حق أناس بناء على قال لي المدير أو قال لي أحد الأصدقاء بأن فلان مخل في عمله و غشاش أمر مشين يدل على السداجة و الغباء لأن بين الحق و الباطل أربعة أصابع نحن ننشد دولة المؤسسات و الحق و القانون و فصل السلط

  • مراقب

    كذب و بهتان
    ومما بلغني هذا اليوم أن زميلا ملاحظا رصد ظاهرة الغش في مؤسسة إعدادية في امتحان السنة الثالثة بإحدى نيابات أكاديمية الجهة الشرقية وحجز ما يثبت شيوع ظاهرة الغش ، فتصدى له بعض المراقبين بانتقادات مجانية وغير بريئة تعتبر مؤشرا على تورط هؤلاء في عملية الغش مع سبق الإصرار والترصد.
    يا سي شركي ، “فتصدى له…” الحقيقة لم يتصدى له أي مراقب. النازلة كانت في قاعة الاساتذة بعد انتهاء فترة الامتحان. إذا زميلك أبلغك الكذب.
    “تورط هؤلاء في عملية الغش مع سبق الإصرار والترصد”. بما انك لم تسم الاعدادية بالاسم فقل ما شئت. هذا كلام خطير يا السي شركي فقد يتابعك المراقبون جميعهم و رئيس المركز و الموظف من النيابة “الذي حشر أنفه كما جاء في تعبيرك. (للإشارة، المراقبون كانوا من الاعدادي و التأهيلي)
    زميلك يا شركي الذي سلمت له رقبتك و كتبت ما أبلغك بدون أن تكون موجودا أو تتحرى الحقيقة، أقسم بالله أنه كذب عليك و سوف يورطك.
    النازلة إن أردت سماع الحقيقة.
    دخل الملاحظ الى القاعات في المادة الثانية “الاجتماعيات” لوحده دون مرافقة رئيس المركز، بدأ يفتش أوراق التحرير التلاميذ، و يفتش المقلمات بطريقة عنيفة فيها ضجيج كبير مما جعل التلاميذ يتوقفون عن الكتابة” انت تعرف زميلك بخشونته و طوله و عرضه و منظره المرعب، لم يتصدى له أحد، استفز المراقبين بدخوله القاعات دون سلام و لا كلام، أشعرهم و كأنهم لا يراقبون البثة. أتحداه إن كان قد عثر على شيء.
    عند انتهاء فترة الامتحان، قصده مراقبان و طلبوا منه دقيقة من وقته في قاعة الاساتذة قال نعم، ثم طلبوا من رئيس المركز الحضور فحضر. سأله أحد المراقبين بلطف: يا أستاذ، هل أنت ملاحظ أم مراقب؟ لم يتحمل الملاحظ هذا السؤال من مراقب خصوصا انه يعتبر نفسه مفتشا، فأجابه (و انت لاش باغي تعرف؟) قال له أنا المراقب و انت الملاحظ و كل له دوره. قال الملاحظ (ندير اللي بغيت فالمؤسسة و اللي ما عجبوش الحال ينطح راسو مع الحيط) يعجبك واقيلا مثل هذه الردود يا السي الشركي !!
    قال له مراقب لقد اربكت السير العادي للامتحان و ارهبت التلاميذ، انتفض الملاحظ عند سماع كلمة “ارهبت” و حاول بطريقة دنيئة قلب معنى “ارهبت” لكي يحول النقاش إلى إرهاب و إرهاب دولي.. كان يقول : انتم تتهموني بالإرهابي، هل انا ارهابي.. (غادي تشوفوا فين غادي توصلكم هاذ الكلمة) انتفضنا نحن أحضا و قلناها له ( يا الله، واه، انت ارهابي) بدأ يتحدث في هاتفه مع الذي حشر أنفه على حد تعبيرك و يوصل له كلاما مغلوطا متهما إيانا أننا اعترضنا سبيله و حاولنا الهجوم عليه. تأكدت حينه أنه منعدم الأخلاق كونه أوصل كلاما مغلوطا، و لا يؤمن بالحوار، متسلط لا يعترف بالآخر، متكبر ومن نوع المفتشين الذين يتسلطون على الاساتذة.
    اجتمع بعد ذلك المراقبون “دائما في قاعة الاساتذة و كان هو قد غادر مركز الامتحان و حرروا محضرا بالنازلة تضمن توقيعاتهم و اتصلوا برئيس جمعية الآباء الذي تحرك بدوره و اتصل بالنائب حيث تم تعويضه بملاحظ آخر مبتسم (شبعنا معاه نكت اثناء الاستراحة) ياك ما حتى هو متواطئ مع المراقبين و التلاميذ ههههههههه. كان الملاحظ الجديد يزور القاعات صحبة رئيس المركز و يلاحظ و لم نتحدث معه أو يتحدث معنا حول مهمته . لأن المفروض أنه سيرفع تقريره إلى الجهات المختصة دون إحداث زوبعة.
    هذا باختصار شديد يا السي الشركي حول الذي حصل. إذا، اسمح لي بأن أذكرك بالآية الكريمة: يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا… الآية.
    نصيحة يا السي شركى قبل أن تكتب، تحرى الخبر جيدا، و لا تحسبن أن كل زملائك هم فضلاء. هذا واحد، أحمد الله أنه ليس مفتش مادتي.. عقلية قديمة متحجرة، ينظر في التلاميذ و كأنهم أعداء و المراقبين كأنهم تحت سيطرته أو إمرته. الله يعفو عليه، المسكين.

  • عمر بن علي

    ليس من العدل ولا الإنصاف أن تسمع من زميلك المراقب ولاتسمع من أطراف أخرى فالواقعة كما ذكرلي أحد الأساتذة المراقبين والمعروف بالأستقامة وحسن الخلق ولانزكي على الله أحدا عكس ماذكرت .
    أذكرك ونفسي بقوله تعالى ” يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على مافعلتم نادمين”

  • أحمد علاوي المنعوت ب"الإرهابي"

    إنها حقا الطامة الكبرى عندما يستنتج من تحليل معطيات وملابسات حالات الغش التي صادرتها كملاحظ خلال قيامي بمهمتي التي يمليها عليه الضمير المهني قبل كل شيء، أنه كان لبعض المسؤولين المباشرين( رئيس المصلحة التربوية ورئيس مركز الامتحان وبعض الأساتذة المكلفين بالمراقبة ) عن ضمان نزاهة وجودة ومصداقية الامتحانات الإشهادية وعن تكافؤ الفرص بين الممتحنين، دخلهم في التآمر ضدي لعرقلة عملي . وإذا كان القيام بالواجب في رأي بعض هؤلاء يعتبر “إرهابا” فما لي إلا أن أدعو الله أن يعفو عنهم ويهديهم، وأن يقبل” إرهابي” ويجعله عملا خالصا لوجهه الكريم، وحسبي الله ونعم الوكيل.

  • مراقب

    ومما بلغني هذا اليوم أن زميلا ملاحظا رصد ظاهرة الغش في مؤسسة إعدادية في امتحان السنة الثالثة بإحدى نيابات أكاديمية الجهة الشرقية وحجز ما يثبت شيوع ظاهرة الغش ، فتصدى له بعض المراقبين بانتقادات مجانية وغير بريئة تعتبر مؤشرا على تورط هؤلاء في عملية الغش مع سبق الإصرار والترصد.
    زميلك يا استاذ شركي فاسق مصداقا لقوله عز وجل: ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ) الآية..
    أنا كنت مراقبا في أحد الأقسام حينما دخل زميلك إلى القاعة بدون سلام و لا كلام و بدأ يفتش في مقلمات التلاميذ بطريقة عنيفة “و الله لا بيجي ما يديروها” و لم يعثر على أي شيء من سوء حظه، و هذا التصرف أهان به التلاميذ قبل المراقبين.
    يا استاذ الشركي أنا أعرف جيدا أن بعض التلاميذ يكونون مدججين “بالتحراز” و لكن طالما لم يستعملوه فهم ابرياء و لا يحق لي و لا للملاحظ ان يشير الى حالة غش ما دام التلميذ لم يستعمله.
    الغريب ان زميلك لا يتقن لا التحاور و لا هم يحزنون، فبمجرد ما انتهى و قت الامتحان دهب إليه بعض المراقبين و بحضور رئيس المركز ليخبروه ان تصرفه كان مهينا لهم سيما و انهم يقومون بواجبهم على احسن وجه و الدليل انه لم يعثر على شيء فقط مقلمة واحد لتلميذه كان بداخلها “التحراز”. كيف تُقوم يا استاذ شركي” مقلمة واحدة من مجموع 19 حجرة ب 20 تلميذ للحجرة !! ” و المراقبون هم من الاعدادي و التأهيلي.
    انتفض في وجههنا زميلك الملاحظ بعبارات سلطوية من قبيل “اش تكونوا انتوما اللي كتهضروا” او “انا ندير اللي بغيت حتى واحد ما يسالي” او الى ما عجبكمش الحال سيروا تشكيو” لأنه لم يستوعب كوننا طلبنا منه توضيح، و عندما قال له احد المراقبين انه بتصرفه هذا قد اربك السير العادي للامتحان و انه قد ارهب التلاميذ .. “ايوا رواح تشوف كي ولى” انتم تتهموني بالإرهاب إذا أنا إرهابي… قريب يقولنا الارهاب الدولي..
    السي الشركي تحرى جيدا و لا تدع الزمالة تطغى على الحق. هذا باختصار شديد جدا لما وقع. و الحقيقة ان الملاحظ متجبر و سلطوي و لم يتعامل مع التلاميذ كتلاميذ.

  • ........

    خلي التعاليق لماذا تحجب التعالبق على القراء إلى هذا الحد تفزعكم التعاليق هزلت و اللعنة على الأنترنيت

  • said

    ce n est que du blabla car les profs ne surveillent pas leur propores élèves;donc tout le raisonnement que tu as fait est faux et eronné

  • متتبع

    انت هو المخلص للأمة و للمنظومة التعليمية و الدليل على ذلك فحولتك في اللغة و النحو، نطلب من العلي القدير أن لا نكون سببا في افتضاح عوراتنا و ذلك بالتهجم على الغير لنفاجأ بأن الآخر ليس حائطا قصيرا بل له القدرة ليجعل منا أضحوكة بين العباد. القضاء على ظاهرة الغش في الامتحانات أمر يتتطلب إعادة النظر في طريقة وضع الأسئلة و في مسألة التقويم الله يفيقنا بعيوبنا.

  • رابح

    الاطباء منعدمي الضمير والاساتذة منعدمي الضمير والمفتشون التربويون ملائكة وعلى راسهم الشركي كمتحشمش