الكاتب المحترم السيد الطيب زايد ذو قلم ملتزم ومنصف لا يشكك فيه إلا واضح الانحراف عن قول الحق

36760 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: وجدة في 14 ماي 2013، يقول الله عز وجل وهو أصدق القائلين في محكم التنزيل مخاطبا نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم : (( قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون )) صدق الله العظيم . بهذه الآية الكريم وددت بدء الحديث عن الأستاذ الفاضل المحترم السيد الطيب زايد أستاذ مادة اللغة الفرنسية الذي حاول بعض المعلقين على موقع وجدة سيتي النيل منه لمجرد أنه قدم شهادة شخصية في حقي ، من خلال تعليقات نشرت على موقع وجدة سيتي الواضح التحامل علي بعد أن هجرته للأسباب التي لم تعد خافية بأدلة قاطعة من خلال شهادات كثير من السادة المفتشين الذي شاركوا بتعليقات منصفة لم تنشر كما نشرت التعليقات المجحفة ، و قد أقاموا بذلك الحجة على لؤم صاحب الموقع وقد حاق به مكره السيء . وكما قال الأستاذ الفاضل السيد زايد ليس بيني وبينه سابق معرفة ولا صداقة ولا قرابة ولا مصلحة ، وكل ما يجمعنا أننا إخوة في الله، وهي أخوة العقيدة التي تجمع بين جميع المسلمين ، كما يجمعنا هم الكتابة ، فهو يكتب باللغة الفرنسية ،وأنا أكتب باللغة العربية ، وبيننا قاسم مشترك هو الرغبة الصادقة في تخليق الحياة العامة من خلال طرق بعض المواضيع خصوصا في المجال التربوي . وأنا معجب بهذا الكاتب المتميز لأنه من جهة يسخر قلمه لقول الحق ، ومن جهة أخرى يفيد المتعلمين بما ينشره من دراسات وازنة تتناول المؤلفات الفرنسية المقررة متطوعا ومحتسبا الأجر عند الله عز وجل في الوقت الذي يرتزق غيره بدروس الدعم والتقوية . والأستاذ زايد صاحب مبادىء لا تحيد به عن نهج واحد مستقيم لا اعوجاج فيه ، وليس بصاحب مصالح يميل حيث تميل مصالحه . فشهادته فيما أكتب شهادة خالية من المحاباة ، وأذكر أنه لم يحابني أبدا عندما كانت تسنح له الفرص للكتابة عني أو للتعليق عما أكتب . ولقد كان ولا زال ينكر علي شدتي في الهجوم عندما أعالج انحرافا في مجال من المجالات ، ولكنه لم يسجل علي أبدا انحرافا عن المبدإ من أجل المصلحة الشخصية . والذين حاولوا النيل منه في تعليقاتهم على مقاله وأحسبهم سفهاء وأصحاب مصالح شخصية مست في الصميم ،لا يستطيعون الطعن في مصداقيته، ولا في نزاهة قلمه ولا في التزامه الحق والحقيقة ولا في إنصافه، تماما كما أن كفار قريش لم يتهموا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكذب ، ولكنهم رفضوا دعوته لأنها كانت ضد مصالحهم . فالذين أثنوا على الأستاذ زايد ككاتب مشهود له بالاستقامة ،ولكنهم عابوا عليه مقاله الذي أنصفني فيه ، وقعوا فيما وقع فيه كفار قريش من جحود . وجحود الحق أو بالحق عبارة عن إنكاره مع العلم به. فالذين أنكروا على الأستاذ زايد شهادة في حقي جحدوا الشهادة مع علمهم بأنها حق ، وأنها صحيحة ، وعبر بعضهم عن ذلك بصراحة عندما أثنوا عليه ككاتب مشهود له بالنزاهة والاستقامة من جهة ومن جهة أخرى نقضوا شهادتهم عندما تعلق الأمر بي ، لهذا لا يعقل أن نصدق السيد زايد في الحديث عن غيري،ونكذبه في الحديث عني . وأقول للأخ زايد ما قاله الله عز وجل للحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم : (( قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون )) أنا أعلم أخي زايد أنه قد أحزنك ما قاله بعض السفهاء ، والحقيقة أنهم لا يستهدفونك شخصيا ،بل التعصب أعمى أبصارهم وبصائرهم وأخذتهم العزة بالإثم ، فانحرفوا عن قول الحق ، ومالوا مع الباطل ، لهذا ساءهم أن تنصفني ،فحاولوا النيل منك عن طريق تعليقات سخيفة لا تليق بقدرك ومقامك . ولقد لقيت من أذى هؤلاء السفهاء الشيء الكثير، ولكن كل ذلك لن يثنيني أبدا عن مواصلة مشوار السعي من أجل تخليق الحياة العامة خصوصا في قطاع التربية الذي أنا منشغل به وأشتغل به . وأخيرا شكر الله تعالى إنصافك للحق ولجهه تعالى ، ورفع من قدرك ما دمت تناصر الحق ، وتزهق الباطل ، فأنت مع الحق رفعة وشموخا ، وأهل الباطل الزهوق زاهقون مثله لا محالة .

الكاتب المحترم السيد الطيب زايد ذو قلم ملتزم ومنصف لا يشكك فيه إلا واضح الانحراف عن قول الحق
الكاتب المحترم السيد الطيب زايد ذو قلم ملتزم ومنصف لا يشكك فيه إلا واضح الانحراف عن قول الحق
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات9 تعليقات

  • يحيى

    زايد منافق كبير

  • ملاحظة من أستاذ سابق لمادة الرياضيات

    إلى الأخ الكريم عبد العزيز الحسني بالله عليك كيف عرفت أنني واحد من المتهاونين؟
    غفر الله لي ولك.

  • ملاحظة من أستاذ سابق لمادة الرياضيات

    فوالله الذي لا إله إلا هو ما حملني على تقديم النصح إليكم – بعد الطمع في الأجر من خالقي- إلا ما بلغني من كونكم خطيب جمعة وما رأيته من حسن سمتكم (من خلال صوركم) فحز في نفسي أن يصدر عنكم بعض ما قرات من مقالاتكم. والمسلم مرأة أخيه.
    ولا تحسبن ياأخي الكريم أن النقد يشينكم فإن الكمال لله وحده. وقد قيل كفى بالمرء فخرا أن تعد معايبه.
    أما فيما يتعلق بما ذكرتكم من إصداري حكما عليكم فإني أقل شأنا أن أصدر حكما على أي كان وأنا غارق في ذنوبي أسأل الله أن يسترني فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض.
    أما فيما يتعلق بما ورد في تعليق الأستاذ الفاضل سامي أبو سهام فأقول: سامحك الله أخي الفاضل. أنصحك بتجنب الظن لأن الظن أكذب الحديث. والظن كما تعلم لا يغني من الحق شيئا. وأما دعوتكم لي للقيام للأستاذين الفاضلين تبجيلا فأقول إني ادخرت القيام لليوم الذي قال فيه تعالى “يوم يقوم الناس لرب العالمين”

  • وهذا فيزيائي آخر لكن يتحداك

    وهذا فيزيائي آخر لكن يتحداك
    الشركي سيدي وسيدك شئت أم أبيت وإن لم تستحي فافعل ما تريد لأن الأستاذ شركي نفض عنكم الغبار وأخرجكم من جحوركم مفزوعين مذعورين فمن الأمر الطبيعي أن تهاجموه بلغوكم ولا يسعني إلا الدعاء لله أن يجعل لنا في هذه المنطقة على الأقل عشرة من أمثال شركي حتى نتمكن من خدمة هذا البلد ، وإن لم يعجبك كلامي إشرب البحر

  • فيزيائي آخر

    الى أستاذ الفيزياء. الفيزياء منك براء إذ هي علم التجريب الذي يؤكد أو يكذب ما يلاحظ. و سيدك الشركي ما هو إلا سراب

  • عبد العزيز الحسني متتبع من بركان

    أشد بيديك أيها الزميل المحترم أستاذ الفيزيا وأناشد بدوري هذا الذي لقب نفسه أستاذا للرياضيات ومعك كل الحق لأني أعرف أساتذة الرياضيات بصدقهم وشجاعتهم وثباتهم وحكمتهم أما هذا المعلق فقد كدر الأجواء وما هو إلا واحد من المتهاونين الذين أطلق عليهم الأستاذ شركي رصاصا من العيار الثقيل فأرداهم قتلى يهتفون بكلام غير فصيح فالكسول لا يطمئن بوجود من يراقب عمله أو ينتقد تهاونه

  • سامي أبو سهام أستاذ التعليم التأهيلي للفيزياء

    إلى من ينسب نفسه إلى أساتذة الرياضيات، إن كنت حقا أستاذا للرياضيات فهذا ربما سابقا ولأن أساتذة الرياضيات الأقحاح عقلاء وحكماء ولا ينطقون بكلمة إلا بعد وزنها، وأعتقد أنك لو صدقت فقد كنت من بين الفاشلين في الرياضيات ولم تتمكن من النجاح في مباريات الالتحاق إلى سلك التعليم الثانوي التأهيلي لتدريس الرياضيات وأكيد أنك تمكنت من اصطياد الإطار عن طريق اجتياز مباراة التوجيه هربا من الرياضيات التي لم تتشرف بقبولك ، فلماذا تتحامل ضد أقلام معروفة بالحكمة والنضال وفضح المتهاونين والطالحين لا يمكنك إقناعنا بأن المسمى شركي أو زايد بأنهما دون المستوى فاستحي على عرضك وقم لهما يا سيدي فوفهما التبجيلا لأنهما من أحسن الأقلام التي نفتخر ونعتز بها بالجهة الشرقية بل وبالمغرب، أما أنت فلم تستطع حتى الكشف عن هويته فاكتفيت بالتقنه وراء الأساتذة الأخيار أساتذة الرياضيات المبجلين، ولا تحسبني دخلت أنا أيضا في خندق الكاتبين لكن الحق أنطقني
    بعدما لمست عدم توازن كفتي التعاليق لكني أطمئن الكاتبين المبجلين المناضلين خادمي الوطن ومصالح البلاد بأن لا يقلقهما لغط الغير فمن تقنع وهاجم الرجال الأخيار فهو بالطبع جبان ولا يرغب في مصلحة البلاد والعباد ورجائي أن يحاول المشرفون على الموقع على تعديل الكفتين حتى لا يفسحوا المجال للمهرجين المستبدين رعاة الفساد والتهاون وأكل السحت

  • محمد شركي

    إلى أستاذ الرياضيات المحترم لا تكونن مطففا إذا اكتال استوفى وإذا كال أخسر عليك قبل أن تصدر حكمك علي أن تقابل ما لم يرضك من كلامي بكلام الذين يتوارون وراء الأقنعة جبنا ويسبون ويشتمون ما لك كيف تحكم والله لا يحب الجهر بالسوء إلا من ظلم اتق الله في نصحك والزم العدل فإنك ستسأل عن ذلك يوم العرض على خالقك سبحانه ، وسأقاضيك عنده لأنك لم تكن عادلا في نصحك ولم تكتب حرفا واحدا توجهه لمن شتمني وسبني وأنت تعلم أنه لا دنية في الإسلام .

  • ملاحظة من أستاذ سابق لمادة الرياضيات

    لا تركن أيها الأخ الكريم إلى اصطفاف صاحبك إلى جانبك. فإن الحق أبلج والباطل لجلج. وصديقك من صدقك لا من صدقك (بتضعيف الدال).
    واعلم أيها الأستاذ الفاضل أن غلظتك في عرض أفكارك أكبر من أن يحتملها من في نفسه مثقال ذرة من عزة النفس. فإن كنت تروم الإصلاح فاعلم أنك ماسلكت سبيله. فإن الرفق ما كان في شيء إلا زانه ولا نزع من شيء إلا شانه. ولقد تتبعت مجموعة من مقالاتك فوجدت فيها ما صدمني. سب وشتم، بق وقمل، حشرات وضباع…. بل رأيت في تعليقكم على أحد مقالاتكم كلاما عن الحناء والمؤخرات !!!!!!!
    ياأخي الكريم الكمال لله تعالى وحده. ف”سبحان من يعفو ونهفو دائما*** ولم يزل مهما هفا العبد عفا”
    ووطن نفسك على أنك لست كاملا. وقم بمراجعة مقالاتك الكثيرة جدا فإني لست أشك في أنك ستجد هفوات وأخطاء. وستجد عبارات وتعابير ما كان ينبغي أن تستعملها. ثم استغفر ربك. ولا تأخذنك العزة بالإثم على أن تعتذر لمن أسأت إليه. فإنك والله لن تزيد في أعين العباد إلا عزة ورفعة. وعند رب العباد توابا وأجرا.
    وأناشدك الله تعالى أن تلطف من غلظة أسلوبك وتكف عن السب والشتم.