الكاتب الجزائري أحمد حمومي بمدينة وجدة لتوقيع كتابه: وجدة التي تسكنني

25838 مشاهدة

وجدة البوابة: وجدة ي 25 دجنبر 2012، حل بمدينة وجدة الكاتب الجزائري أحمد حمومي لتوقيع كتابه ” وجدة التي تسكنني” (Oujda qui m’habite)، وذلك في حفل بمقهى لا ميرابيل Café La Mirabelle  يوم الأحد 23 دجنبر 2012، ويتم تقديمه من طرف الشاعر سعيد هادف والأستاذ المترجم والشاعر محمد العرجوني والأستاذ يحيى بزغود..

وكان الكاتب الجزائري أحمد حمومي قد حل سابقا بمدينة وجدة سنة 2007، حيث قال آنذاك: “جئت لمدينتي وجدة لأجمع آخر المعلومات وأزور بيتي وحيِّي ومدرستي” “وأنا بوجدة، تخامرني فكرة إنجاز عمل أدبي يجمع الجزائر والمغرب عبر رمز أو رموز تجسد الوحدة” يصرح الكاتب المسرحي الجزائري أحمد حمومي، ويضيف “…منزل على الشريط الحدودي فوق “الشَّرْطَة” بالضبء به بابان أحدهما يطل على المغرب والأخر على الجزائر، يفتح الآفاق دون حاجة لوثائق رسمية…”. زار حمومي مدينة وجدة مسقط رأسه، خلال شهر أبريل الحالي، بغية وضع اللَّمسات الأخيرة على آخر أعماله الأدبية المتمثل في تأليف رواية باللغة الفرنسية هي أقرب إلى سيرة ذاتية أو جزء منها، اختار لها عنوان ” وجدة التي تسكنني” (Oujda qui m’habite) استرجع من خلالها ذكريات طفولته التي قضاها بمدينة وجدة منذ ولادته سنة 1947 إلى غاية عودة أسرته إلى الجزائر سنة 1964. رواية تروي ذكريات من حياته وعلاقاته بزملائه وبأترابه لفترة 14 سنة امتدت من 1950 إلى سنة 1964.

رواية يصور من خلالها مشاهد تحتفظ بها ذاكرته انطلاقا من الجامع الكبير بالمدينة القديمة وسط أسوار وجدة ودرب أَحرَّاشْ أين كانت تقطن أسرته ومدرسة سيدي زيان حيث تابع دراسته الابتدائية وساحة سيدي عبدالوهاب أين كان يقضي أوقاته بين “الحلقات”، مرورا بسوق الخميس (شارع محمد الخامس حاليا) و”البْحَرْ” ثم ثانوية عبدالمومن حيث تابع دراسته الثانوية ومستشفى “موريس لوسطو”(الفارابي حاليا) وطريق المقسم وسيدي معافة وصولا إلى واحة سيدي يحيى. يتذكر الكاتب الروائي الجزائري ما سماهم ب”شخصيات المدينة” الذين كانوا يؤثثون أرصفة المدينة القديمة وأركانها من الفقراء المستجدين والمعتوهين المعروفين أمثال الزكراوي وزوجته رقية و”عْمْرو الخطير” وغيرهم. تحدث الأديب حمومي في روايته عن “الطهارة” (الختان) وعن “السيرك عمار” وعن العرس وتقاليده بوجدة وعن الطبخ والأكل بالمناسبة وعن والده.” ألَّفت روايتي هذه بمتعة كبيرة وبنشوة لا مثيل لها، وجئت لمدينتي وجدة لأجمع آخر المعلومات وأزور بيتي وحيِّي ومدرستي وأستنشق هواء دخلت أولى جرعاته ِرئَتَيْ عندما خرجت إلى الحياة” يستطردا قائلا الكاتب المسرحي الجزائري للتعبير عن حنينه الدائم لمدينة وجدة التي أهداها روايته.

أحمد حمومي أستاذ بجامعة وهران حيث يُدرِّس الفنون الدرامية ، وهو أب لخمسة أطفال أصغرهم من مواليد 1977، يهتم بمسرح الطفل والأدب والترجمة والرياضة وعلى الخصوص كرة القدم والدَّرَّاجات. له العديد من المؤلفات منها مسرحيات “الخياط الصغير”( اقتباس للإخوان كريمGrimm) التي أنتجها المسرح الوطني الجزائري سنة 1992 وأخرجتها آيت الحاج فوزية، وترجم مسرحية “الدرس” للكاتب الفرنسي أوجين يونيسكو، التي أخرجها أحمد خودي وأنتجها المسرح الوطني الجزائري، ثم “الحسناء والشجعان السبعة” وهو اقتباس عن رواية “بلانش نيج” ل”الإخوان كريم” ومن العجيب في هذه المسرحية هو أن دور الأقزام قام به فعلا أشخاص قصيرو القامة. كما قام الكاتب الجزائري حمومي بترجمة “12 hommes en colère” عنونها ب”12 في تغشاش”، و”طوباز” للكاتب الفرنسي مارسيل بانيول، ومسرحية “العنب المُرّ” للكاتب البرازيلي “كييرمي فويكيريدو” سماها “كأس الذهب” وهي قصة تدور حول حياة أيسوب الذي كان أول من كتب على لسان الحيوانات، مسرحية أنتجها المسرح الجهوي لمدينة وهران سنة 1989، وهو الآن بصدد تدريج بالسَّجع (الكتابة بالعامية الجزائرية) لمقامات بديع الزمان الهمداني.

الكاتب الجزائري أحمد حمومي بمدينة وجدة لتوقيع كتابه: وجدة التي تسكنني
الكاتب الجزائري أحمد حمومي بمدينة وجدة لتوقيع كتابه: وجدة التي تسكنني

oujda-qui-m-habite

عبد الناصر بلبشير – عبدالقادر كتـــــرة

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz