الفنان الشاب ميمون الوجدي بين أمواج الإذاعة الوطنية وموجة مهرجان الراي

55399 مشاهدة

وجدة البوابة: وجدة في 24 يونيو 2012، ميمون الوجدي المعروف بالشاب ميمون الوجدي ” الستيل ” الذي خلق التغيير بداية الثمانينات صوتا وموسيقى لازال قادرا على العطاء والإستمرارية رغم ظهور أنواع كثيرة وب ” ستيل ” مختلف يمثل فن الراي بين وجدة ووهران . من منا لا يتذكر الصيحة أو ” الموال ” الذي يسبق الأغنية والتي ركز عليها الشاب ميميون في جل أغانيه وكانت بمثابة الفرق بين عدة اصوات ظهرت في نفس الفترة التي عجت بها الساحة الفنية لأغاني الراي وبالتالي كانت المنافسة قوية بين شباب وهران وشباب وجدة إلا أن الراي الوهراني إستفاذ من إستودوهات فرنسا وبالضبط باريس ومارسيليا وتم تسجيل جل الأغاني وبالتالي إكتساح السوق المغاربية أما شباب وجدة وجدوا الأبواب مغلقة وباتو يبحثون عن وزارة أو نقابة للفنانين لتشهد لهم بوثيقة تثبت هويتهم الفنية وبالتالي إلصاق مهنة ” فنان ” على جواز سفرهم ليتسنى لهم السفر إلى الخارج ولم يفلح إلا طويل النفس بالطبع وما تبقى بدل الحرفة وأتذكر الكثير من الشباب الوجدي الذي كانت له ميول لكن دون جدوى . أخيرا تفكر الإذاعة الوطنية  في تكريم لرائد الأغنية الراي الفنان ميمون الوجدي وذلك في إطار سهرة تم تسجيلها وسيتم بثها نهاية الشهر الجاري على أمواج الإذاعة الوطنية . لكن ما يثير الإنتباه هو إبتعاد الفنان الوجدي ” الشاب ميمون ” على الساحة الفنية خصوصا بمدينة وجدة رغم عدة أنشطة فنية شهدتها الجهة الشرقية ولمدة عدة سنوات مضت . ومن بين المهرجانات الكبرى بالجهة مهرجان الراي بالإضافة إلى مهرجانات تقام خلال الفترة الصيفية
بجميع الأقاليم الشرقية .سؤال وجهه أحد الزملاء خلال الندوة الصحفية التي أقيمت بأحد الفنادق المصنفة بمدينة وجدة نهاية الأسبوع الجاري . فكان الجواب صادما حين صرح رئيس جمعية وجدة فنون التي تسهر على مهرجان الراي أن الفنان ميميون الوجدي أستعدي من طرف الجمعية لكي تقوم بتكريم يليق ب شخصيته لكنه رفض وقال بالحرف ” واش أنا مت باش ديرو لي تكريم ” حسب تصريح رئيس جمعية وجدة فنون دائما . ليطرح السؤال لماذا فضل الفنان ميميون الوجدي التكريم من طرف الإذاعة الوطنية ورفض تكريمه من طرف مهرجان الراي جواب ربما سنسمعه قريبا من المعني بالأمر الفنان ميمون الوجدي من خلال برنامج هذي ليلتنا التي يقدمها الإذاعي حسين العمراني . فهل ميمون الوجدي يعني بالموت أن الثقافة المغربية والتي ورثناها أننا لا نكرم إلا الموتى وهذا أمر ورثناه حيث جل الفنانين لم يكرموا إلا بعد موتهم ؟. أم أن الموت يعني به أنه مات فنيا ولم يعد يغني وينتج ربما لكبر السن ؟ أم ثمة خلاف بين الفنان ميمون الوجدي ومهرجان الراي خصوصا ونحن كمتتبعين خلال النسخ الماضية لمهرجان الراي والخلافات التي وقعت بين المدير الفني وجل الفنانين من المنطقة الشرقية حيث تم الإقصاء الممنهج في حقهم وإستحضار 80 في المائة من الفنانين الجزائريين وب غلاف مالي ضخم وهذا موضوع سنعود إليه لاحقا ريثما نتوصل ب الغلاف المالي لكل فنان طبعاإذا كانت الجمعية التي تسهر على المهرجان تسعى إلى الشفافية وتقديم الحساب حتى يتعرف الجميع كيف تصرف الأموال في مثل هذه الظروف رغم أننا طالبنا ومنذ النسخة الأولى لمهرجان الراي بأن نعرف ولو نسبيا القيمة المالية التي يتطلبها مهرجان الراي خصوصا وأنه مصنف ثانيا من حيث الحضور الجماهيري مقارنة بالمهرجانات الدولية التي تقام خلال الفترة الصيفية بالمغرب .من جهة أخرى ذهب بعض العارفين بخبايا الأمور أن التكريم الذي قامت به الإذاعة الوطنية في هذا الوقت بالذات جاء كضربة قوية لمهرجان الراي وبالتالي لأعضاء الجمعية كرد فعل على التهميش الذي يواكب الفنان الوجدي خصوصا والبث للبرنامج سيذاع في نفس الفترة التي سيقام فيها فعاليات المهرجان .

الفنان الشاب ميمون الوجدي بين أمواج الإذاعة الوطنية وموجة مهرجان الراي
الفنان الشاب ميمون الوجدي بين أمواج الإذاعة الوطنية وموجة مهرجان الراي
الفنان الشاب ميمون الوجدي بين أمواج الإذاعة الوطنية وموجة مهرجان الراي
الفنان الشاب ميمون الوجدي بين أمواج الإذاعة الوطنية وموجة مهرجان الراي

عبد الرزاق بونشوشن

ميمون وجد

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz