الفريق الاستقلالي يقاطع أول جلسة لدورة يوليوز لمجلس جماعة وجدة

25753 مشاهدة

وجدة البوابة: وجدة في 12 يوليوز 2012، في سابقة الأولى من نوعها قاطع فريق المستشارين الاستقلاليين أول جلسة لدورة يوليوز للجماعة الحضرية لمدينة وجدة،  التي انعقدت صباح يوم الثلاثاء 10 يوليوز 2012، والتي  يرأس مجلسها  الاستقلالي عمر حجيرة، احتجاجا على ما وصفوه  بفرض جدول أعمال من طرف المعارضة بمباركة من أطراف خارجية، خارج الميثاق الجماعي، مع الإشارة إلى أن   هذه الدورة تأتي أياما قليلة بعد عقد اتفاقية صلح ووفاق، بين البرلمانيين المستشارين الجماعيين بمجلس جماعة وجدة عبدالعزيز أفتاتي وعمر حجيرة، أشرف عليه  كلّ من محمد مهيدية والي الجهة الشرقية عامل عمالة وجدة انجاد ومصطفى بنحمزة رئيس المجلس العلمي المحلي عضو المجلس الأعلى وفعاليات المدينة، خلال الزيارة الملكية الأخيرة للمدينة الألفية.

وتميزت الجلسة التي ترأسها  الحركي لخضر حدوش النائب الأول للرئيس، بالمصادقة على بعض نقط جدول الأعمال، منها إحداث قرار جماعي يقضي بتسمية بعض الشوارع والأحياء والساحات بالمدينة، وقرار تخطيط حدود الطريق الجماعي الدائري وتعيين العقارات المراد نزع ملكيتها  لما تستوجبه هذه العملية،وعقد امتياز لاستغلال الثقب رقم 112/159 بين وكالة الحوض المائي بوجدة والجماعة الحضرية لوجدة، وقرار يقضي باستخراج بعض بقايا القطع الأرضية التابعة للملك العام إلى الملك الجماعي الخاص قصد تفويتها إلى أصحاب العقارات المجاورة بناء على طلباتهم، وتعديل القرار الجبائي المحدد لنسب أسعار الضرائب والرسوم والواجبات المستحقة لفائدة ميزانية الجماعة الحضرية لوجدة، فيما تمت إحالة بعض النقط على اللجان لمدارستها وإعداد تقارير بشانها، فيما لم يتم طرح نقطتي الخلاف بين الفريقين المتعلقيتن بالمصاقدة على تفويت قطع أرضية من صنفM بتجزئة البستان للمنعشين العقاريين من أجل بناء مساكن اجتماعية (250 ألف درهم)، والدراسة والمصادقة على الحساب الإداري برسم سنة 2011.

وحول مقاطعة فريق مستشاري حزب الاستقلال لجلسة دورة يوليوز، أوضح حسن بشار الكاتب الإقليمي لفرع حزب الاستقلال بوجدة ومستشار جماعي أنه لم يتم احترام الميثاق الجماعي بحكم أن الطرف الآخر فرض مناقشة نقط في جدول العمال دون أخرى، مذكرا بأن المكتب المسير للمجلس هو الذي له الصلاحية أن يقرر ويحدد جدول الأعمال وليس المعارضة. وأشار إلى أن المعارضة أصبحت « تشخصن » خلافاتها داخل المجلس في شخص عمر حجيرة مع العلم أن هذا الأخير ينتمي إلى جهاز حزبي قائم بذاته، وعليها أن تقبل بجميع النقاط وتناقشها داخل المجلس وتصوت بما تراه  ملائما لها. وأكد على أن أي تحالف بين الطرفين أو الأطراف يجب أن يتم بين المؤسسات الحزبية وليس بين الأشخاص  وهي التي تقرر التصالح وكيفية تحقيقه.

ومن جهته، أكد نورالدين محرر رئيس فريق مستشاري العدالة والتنمية أنه بناء على مبادرة التصالح التي جاءت من طرف مجموعة من فعاليات المدينة، قدم الفريق طلب لقاء إلى مكتب المجلس للتشاور والتوافق على تحديد جدول الأعمال مخفف قبل أسبوع من انعقاد الدورة، بحكم أن دورة يوليوز لها طابعها الخاص نظرا لفصل الصيف والعطلة وشهر رمضان، وتأجيل النقط الخلافية، إلى دورة أخرى. وأشار إلى أن بعض النواب في مكتب المجلس  لم تكن له نية في ما تم الاتفاق عليه وتمسكوا بإدارج نقاط الخلاف منها الحساب الإداري الذي تم رفضه من المجلس ومن المفروض أن تتم إحالته مباشرة، طبقا للمادتين 143 و144 من قانون المحاكم الإدارية، على المجلس الجهوي للحسابات في ظرف شهرين، »تفاجئنا في اليوم الموالي بجدول أعمال نهائي، فتحفظنا على مجموعة من النقط المدرجة، وأبلغنا ذلك السلطات الوصية عبر مراسلة، خاصة منها النقطتين موضوع الخلاف، ونسجل في هذه الدورة غياب فريق مستشاري حزب الاستقلال إلا واحدا ». وأكد  محرر على أن يد فريق حزب العدالة ما زالت ممدوة للعمل على تبديد جميع الخلافات لصالح المدينة ولفائدة المواطنين.

الفريق الاستقلالي يقاطع أول جلسة لدورة يوليوز لمجلس جماعة وجدة
الفريق الاستقلالي يقاطع أول جلسة لدورة يوليوز لمجلس جماعة وجدة

وجدة زيري:عبدالقادر كتـــرة

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz