الغياب المدرسي: مؤشر أساسي عن التسمم التربوي/ وجدة: محمد بوطالب

183788 مشاهدة

وجدة: محمد بوطالب/ وجدة البوابة: كل الأمم تبدل مجهودات كبيرة في تخطيط الأهداف التربوية الملائمة لها،وتستثمر أموالا باهظة من اجل تحقيقها؛تأكيدا لهويتها وضمانا لحاضر كريم ومستقبل أكرم.يتم هذا كله عبر تخطيط استراتيجي على مختلف الأصعدة،وبناء المؤسسات التربوية وتجهيزها،وتدبير الموارد البشرية وتكوينها وتاطيرها،وبناء البرامج وتنفيذ وتنفيذها ،وإعداد الامتحانات ورعايتها.

هي كلفة مالية مؤكدة  وتاطير بشري متنوع حسب المجالات من اجل تدبير قطاع استراتيجي هام موئل عزة الأمم أو ذلتها.

ومع هذا كله قد يصيب  بعض الأمم المتخلفة خاصة التسمم التربوي ،

واهم مؤشر عليه هو الغياب المدرسي.

فالطع م يصبح مسموما إذا خالطته بكتيريا سامة، ومن إعراضه المغص وقد ينتهي الامربالشفاء أو الموت اوالعلة الدائمة.

اماالتسمم التربوي فانه  اعقد لان إي حلقة في النظام التربوي تصاب  يكون لها اثر سلبي على الحلقات الأخرى  فيصيب المنتوج التربوي بسلوكيات شائنة من أخطرها الغياب المدرسي.

ولهذا كله فان معرفة الداء مهمة جدا قبل البحث عن سبل علاجه.

ومن المعلوم إن التسمم التربوي قد ينطلق من الأهداف التربوية المستوردة، الفاقدة لتربتها و مناعتها لينعكس ذلك كله على البرامج الدراسية لتصبح متخمة سمجة المذاق ،صعبة الانجاز والتامين والتوزيع

والاستيعاب والتقويم،ومن ثم ردة فعل سلبية عبر قاموس السلوكيات المدرسية المرضية ومنها الغياب.

  لماذا الغياب عن المدرسة؟

ـ أسباب اقتصادية و اجتماعية

1 الظروف الاقتصادية  غير الملائمة لطموح التلاميذ في العيش الرغيد،والشعور بالدونية إمام زملائهم الموسرين وهم يرفلون في الرفاهية مأكلا وملبسا ومركبا وترفيها، يدفعهم للبحث عن مصدر تمويل خاص على حساب الزمن المدرسي ولفظ مذاق التمدرس الذي أصبح مسموما وجب التخلص منه .

2 عندما يدرك بعض التلاميذ ان المدرسة ليست وسيلة للاندماج الاقتصادي ،لا يستطيعون تصور مستقبل مهني واضح المعالم في ظل العطالة القائمة. لذلك لا يستثمرون طاقاتهم كاملة بل يفضلون العمل الهامشي على الدراسة.

3مساعدة الأبناء لأوليائهم ذوي الحاجة.

ـ أسباب نفسية صحية.

1 القلق 2 الخجل3الخوف من المدرس4مرض مزمن5 عاهة -6 الخوف من بعض التلاميذ.

أسباب تربوية.

العجز عن المواكبة بعد فشل الاختيار الدراسي.

سوء توزيع التلاميذ على الأقسام بمستويات تحصيل متباعدة جدا.

انعدام المتعة الدراسية والشعور بالملل.

استنزاف القدرات الشخصية بالتكرار.

كراهية المدرس.

اكتظاظ الأقسام.

عدم توظيف البيداغوجية الفارقية.

 

الطرق التربوية الرتيبة.

التقييم غير الموضوعي.

انعدام خطط استباقية لواد الغياب المدرسي.

وجود ملاهي في المحيط المدرسي.

الخوف من الامتحانات المدرسية.

ضالة الأنشطة المدرسية وضعف جاذبيتها.

مناخ مدرسي موبوء.

الملاحظات السلبية المذلة والمهينة للتلميذ.

إعطاء تمارين صعبة للوصول إلى الدروس الإضافية.

إهمال متطلبات المرحلة النمائية.

أسباب اجتماعية

استقالة الأولياء من متابعة تمدرس الأبناء، وقد يتم الغياب أحيانا تواطؤهم.

التفكك الأسري.

كثرة الأطفال.

تجاوز الأبناء أسرهم في ممارسة سلطتها.

سوء التواصل بين المدرسة والأسرة.

يتبع

اترك تعليق

2 تعليقات على "الغياب المدرسي: مؤشر أساسي عن التسمم التربوي/ وجدة: محمد بوطالب"

نبّهني عن
avatar
رضا نوار
ضيف

حقا انها معضلة خطيرة تمس الضمير المهني عند البعض والعاقبة للمتقين.

استاد
ضيف

مادا عن تقاعس الاساتدة و لجوء بعضهم للدرروس الخصوصية الغير قانونية

‫wpDiscuz