العيون تتنفس الصعداء بعد ليلة دامية

21719 مشاهدة

وجدة البوابة – وكالة المغرب العربي للانباء: استأنفت مدينة العيون اليوم الثلاثاء حياتها الطبيعية بعد يوم من أعمال الشغب التي قام بها أشخاص من ذوي السوابق القضائية وقيام القوات العمومية بإعادة الأمن والهدوء والسكينة إلى المدينة.

فمنذ الساعات الأولى من صباح اليوم ، دبَّت الحركة بشكل طبيعي في المدينة التي قضت ليلة هادئة بعد تمكن القوات العمومية من وضع حد للأعمال التخريبية التي قام بها مجموعة من الأشخاص غير المسؤولين، والمدفوعين من جهات معادية للوحدة الترابية للمملكة .

العيون تتنفس الصعداء بعد ليلة دامية
العيون تتنفس الصعداء بعد ليلة دامية

وبالفعل، عادت أجواء الهدوء إلى مختلف أحياء المدينة، وخصوصا تلك التي انطلقت منها شرارة هذه الأحداث الآثمة والجبانة ، وهو ما يؤكد فشل كل المحاولات المغرضة التي ما فتئ يقوم بها أولئك الذين يريدون السوء بالمغرب، ويكيدون له المكائد .

وهكذا استؤنفت حركة السير بشكل طبيعي في المدينة وانصرف المواطنون إلى مشاغلهم اليومية في جو من الأمن والطمأنينة ، كما توجه التلاميذ إلى مدارسهم، والتحق الموظفون بمقار عملهم، ودبَّت الحركة في أسواق المدينة وشوارعها.

وأعرب العديد من المواطنين ، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء ،عن ارتياحهم لتدخل قوات الأمن وعودة السكينة إلى المدينة، منددين بأعمال الشغب التي وقعت يوم أمس، مجددين ولاءهم للملك محمد السادس، وتشبثهم بمغربية الصحراء.

كما توجهوا إلى الله عز وجل بأن يرحم الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن ثوابت الوطن وأمن المواطنين ، ويجعل هذا البلد آمنا ينعم أهله بالطمأنينة والاستقرار، ويمضي قدما في مسيرته التنموية تحت قيادة الملك محمد السادس.

إلى ذلك أكد الفاعل الحقوقي عبد المجيد بلغزال أمس الاثنين بمدينة العيون، أن الأشخاص الذين رفضوا الحل السلمي لملف مخيم “كديم ايزيك” كانوا يستهدفون اختلاق الأزمة والدفع بالأمور نحو الاحتقان والاصطدام مع السلطات العمومية.

وأوضح بلغزال في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن أصحاب المطالب الاجتماعية بالمخيم المذكور أصبحوا رهائن لدى هؤلاء الأشخاص الذين لهم ارتباطات سياسية واضحة، والذين لم ولن يكونوا راضين عن أي حل سلمي لهذا الملف، خاصة في هذه الظرفية التي تتزامن مع بدء جولة جديدة من المفاوضات غير الرسمية بين المغرب والبوليساريو.

وأعرب بلغزال عن أسفه لما خلفته أعمال الشغب من خسائر بشرية في صفوف القوات العمومية، وأضرار مادية كبيرة طالت المؤسسات العامة وممتلكات المواطنين، واصفا عملية “ذبح أحد أعوان القوات المساعدة بالعمل البربري والهمجي الذي لا يمكن تقبله مهما كانت درجة الاحتقان الاجتماعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقاتتعليقان

  • abd

    ça suffit messieurs les responsables .ce qui s’est arrivé à laayoun n’entre pas dans les droits de l’homme. Ce sont des actes terroristes qui ont couté la vie des innocents,donc il faut les condamner à mort comme ils ont tué d’autres .on vous en suplient.Ce qui est arrivé à nos citoyens est innacceptable et ne doit pas se reproduir une autre fois.Et pour mettre fin à ces mauvais actes il faut que ces crimineles soient finis

  • UN MAROCAIN

    Comme l’algerie envoie des vauriens (les mortazikas) qui n’ont ni terre ni pays pour frapper dans notre territoire ,c’est le moment ,et il faut que nous le fassions ,de soutenir et d’encourrager par tous les moyens les touaregs,les habitants de la kabylie,et d’autres qui detestent le regime algerien pour se separer eux aussi et avoir leurs autonomie,et c’est le grand sahara(en algerie) qui peut et doit etre reparti en 2 ou 3 prefectures (au moins ) autonomes. ET IL FAUT LE FAIRE CAR LES HABITANTS DU SAHARA EN ALGERIE NE SONT ALGERIENS QUE SUR LES PAPIERS CONTRAIREMENT A LEURS FRERES AU MAROC OU DANS LES PAYS VOISINS QUI SONT BIENS.Et s’ils veulent s’assurer qu’ils dans les provinces sahariennes marocaines pour voir le grand develpppement qu’elles ont connu,meme si nous savons bien qu’ils connaissent celà et ils ne peuvent pas le digerer,parceque ce developpement que connais le maroc sans petrole ni gaz gene les autorités algeriennes dont le peuple algerien doit se debarasser.IL FAUT QUE NOUS JOUONS NOUS AUSSI DANS LE TERRITOIRE ALGERIEN ,ET NOUS SOMMES TRES TRES TRES CAPABLES DE LE FAIRE.