العنف المدرسي مظاهره وأسبابه ونتائجه وطرق الوقاية والعلاج منه

466613 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: وجدة في 6 ماي 2013، تلقيت دعوة كريمة من فضيلة الأستاذ السيد عبد العزيز السرغيني رئيس المجلس العلمي المحلي بجرادة من أجل تقديم عرض لفائدة الشباب بالنادي الثقافي والرياضي للكهربائيين بمدينة حاسي بلال يوم أمس الأحد 05/05/2013 على الساعة العاشرة صباحا تحت عنوان : ” العنف المدرسي مظاهره وأسبابه ونتائجه وطرق الوقاية والعلاج منه ” . وهو عرض يدخل ضمن عروض أخرى قدمت للشباب بمناسبة المنتدى الثالث للشباب الذي دأب المجلس العلمي المحلي بجرادة على تنظيمه بمشاركة النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية ، والنيابة الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة ، ومركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة . وتعميما للفائدة ارتأيت نشر هذا العرض كمقال على هذا الموقع العنكبوتي .

تمهيد : ما دام الهدف من منتديات الشباب التي ينظمها المجلس العلمي المحلي بجرادة مع شركائه هو المساهمة في تربية الشباب المتمدرس من خلال التواصل معهم والإنصات إلى همومهم وانشغالاتهم وطموحاتهم ، وتوطيد علاقاتهم مع مختلف مؤسسات المجتمع المدني وعلى رأسها المؤسسات المضطلعة بأدوار تربوية ، لا بد من تذكير بأهم دور للتربية والذي يكمن في تسهيل نمو الفرد عقليا وعاطفيا وحس ـ حركيا . فالإنسان منذ نشأته الجنينية يمضي عبر سيرورة النمو المختلف ، لهذا يحتاج إلى مؤسسات تساهم في نموه ، وعلى رأس هذه المؤسسات مؤسسة الأسرة الحاضنة الأولى للفرد ، والتي توفر له ظروف النمو الأول جسديا وعقليا وعاطفيا قبل أن تسلمه إلى مختلف المؤسسات التي تساهم في نموه عبر مراحل عمره المختلفة . وأول مؤسسة تشارك مؤسسة الأسرة في تربية أو نمو الفرد هي مؤسسة المدرسة التي يقضي بها الفرد زمنا معتبرا . ولما كانت مؤسسة الأسرة تتأرجح في تربية الفرد بين النجاح والفشل حسب مستوى الزوجين المعرفي والثقافي حسب درجة وعيهما ، فإن هذه المؤسسة قد تكون أول من يساهم في خلق انحرافات الفرد عن الطبيعة الفطرية . وعلى رأس هذه الانحرافات ميل الفرد نحو العنف الذي هو سلوك طارىء على الفطرة البشرية المسالمة . وقد يلج الفرد المدرسة كمؤسسة تربوية مساعدة لمؤسسة الأسرة في تربيته ونموه عن طريق البرامج التعليمية بتراكمات من السلوكات العدوانية والعنيفة ، فينشر هذا السلوكات بين أقرانه ويبلورها بسلوكات عنيفة أخرى يكتسبها من غيره ، فتصير النتيجة عنفا جماعيا داخل المؤسسات التربوية المدرسية ، ويتحول إلى ظاهرة أو آفة قد تصير معضلة كما هو الحال في معظم مؤسساتنا التربوية المدرسية .

1 ـ تعريف العنف لغة :

العنف ـ بفتح وضم وكسر العين وسكون النون ـ من فعل عنف ـ بفتح العين وضم النون ـ يعنف ـ بضم النون ـ الإنسان بالإنسان وعليه إذا لم يرفق به وعامله بشدة ، فهو عنيف جمع عنف ـ بضم العين والنون ـ ومنه عنف ـ بفتح النون وتضعيفها ـ وأعنف إذا عامله بشدة أو لامه بشدة أوعتب عليه . وبناء على ذلك فالعنف هو الشدة والقسوة . ومنه العنفوان ويطلق على الحدة ، ومنه المعنفة وهي ما يدعو إلى العنف . ونقيض العنف هو الرفق وهو المعاملة بلطف . ويكنى جنس الذكور بالجنس العنيف المقابل لجنس الإناث اللطيف .

2 ـ تعريف العنف في الاصطلاح التربوي :

هو مجموع السلوكات غير المقبولة داخل المؤسسات التربوية والمؤثرة على النظام العام لها ، والتي تنتج عنها نتائج سلبية فيما يتعلق بالتحصيل الدراسي ، وهي سلوكات لها مظاهر مادية وأخرى معنوية .

3 ـ أشكال العنف المدرسي :

أ ـ العنف الأفقي بين المتعلمين : ويكون ماديا عن طريق الضرب والجرح وحتى القتل ، وتختلف درجاته حسب الأضرار الناجمة عنه ، وحسب الوسائل المستعملة ، كما يكون معنويا في شكل تحقير وسباب وشتم وتخويف وتهديد وتحرش… إلى غير ذلك من أشكال العنف المصنف في خانة المعنوي. وقد يكون سبب هذا العنف هو اعتماد من يمارسه آليات الدفاع من أجل تجنب آلام النقائص المستقبحة في الطبيعة البشرية ، خصوصا عندما يتعلق الأمر بالسخرية والاستهزاء من عيوب خلقية ـ بفتح الخاء ـ من طول أو قصر أو لون …. أو جنس أو انتماء قبلي .

ب ـ العنف العمودي بين المتعلمين والمربين على اختلاف أصنافهم: ويكون كذلك ماديا ومعنويا يتراوح بين التهديد والوعيد والاعتداء المباشر والشتم والتحقير والاستهزاء والاضطهاد والتهميش والتجهم والتحرش والعقاب الجماعي . فكما يهدد المتعلمون المربين بالعنف المادي والمعنوي يقابل المربون تهديدهم بعنف مماثل أو أقسى منه بسبب استغلال السلطة التربوية التي تستعمل للتهديد بالطرد والفصل والحرمان من النقط والعلامات ومن النجاح ….

ج ـ عنف المتعلمين تجاه الفضاءات التربوية : وهو عنف مادي ومعنوي أيضا حيث يتراوح بين إتلاف وتخريب المرافق وتكسير التجهيزات وتمزيق الوثائق التربوية ، وبين الكتابة على الجدران…. .

4 ـ أسباب العنف المدرسي :

أ ـ أسباب ذات علاقة بمؤسسة الأسرة : على رأس أسباب العنف المدرسي نجد تأثير مؤسسة الأسرة التي تلحق أبناءها بالمؤسسات التربوية المدرسية بتراكمات لسلوكات عنيفة تصب في سلوكات مماثلة داخل الفضاءات التربوية المدرسية ، وتكون النتيجة ظاهرة العنف المدرسي المتميز عن غيره من أنواع العنف في المجتمع. والأسباب المباشرة للعنف الذي ينقل الفرد من أسرته إلى المدرسة هو الحالة الاجتماعية لأسرته حيث يلعب الحرمان المادي والمعنوي دورا رئيسا في ميل الفرد إلى العنف كرد فعل على هذا الحرمان . فالفرد بطبيعته يعبر عن رفضه الحرمان بأشكال مختلفة حسب مراحل عمره . فعندما يحرم الرضيع من الطعام أو من الشراب أو من النظافة أو من النوم يلجأ إلى الصراخ وهو شكل من أشكال العنف يتطور مع تطور عمر الإنسان . فالطفل الذي كان يكتفي بالبكاء أو الصراخ للتعبير عن الحرمان من الحاجيات الضرورية ، وهو صغير يتحول تعبيره إلى أشكال أخرى عنيفة مع شدة حاجته إلى ضروريات وحاجيات وحتى إلى كماليات . ومعلوم أن الأسرة التي تعاني من مشاكل الفاقة والحرمان أو الخلافات أو التفكك أو العنف بين الزوجين يتربى أبناؤها على العنف ، ذلك أن الطفل الذي يعاين ممارسة والده العنف على أمه يتأثر دون شك بهذا العنف ، ويفكر في ممارسته كرد فعل لأنه يرى فيه القوة والغلبة والسيطرة .

ب ـ أسباب ذات علاقة بالمؤسسة التربوية المدرسية :

سبقت الإشارة إلى أن المؤسسة التربوية المدرسية تستقبل المتعلمين بأشكال ومستويات مختلفة من النمو المعرفي والوجداني والحس ـ حركي أي بأصناف مختلفة ومتفاوتة من التربية . فكما تنصهر الأشكال التربوية الإيجابية في بوتقة واحدة داخل فضاءات المؤسسات التربوية المدرسية تنصهر أيضا الأشكال التربوية السلبية أو الانحرافات ، وعلى رأسها العنف الذي ينسب إلى المدرسة والذي تعود أسبابه إلى طبيعة الإدارة التربوية التسلطية أو طبيعة معاملة المربين القاسية والفظة للمتعلمين أو سوء المعاملة بين الأطر التربوية فيما بينها سواء تلك المكلفة بالتدريس أو تلك المكلف بالتدبير الإداري. وإلى جانب هذا قد تكون البنيات التحتية للمؤسسات التربوية بسبب سوء أو انعدام تأهيلها لوجودها في مناطق هامشية أو أحياء فقيرة أو صفيحية …. سببا في التوترات النفسية للمتعلمين الذين تكون لهم ردود أفعال عنيفة . كما أن غياب الأنشطة الموازية الثقافية والفنية والرياضية والترفيهية تجعل من المؤسسات التربوية فضاءات أشبه ما تكون بالمعتقلات أو مراكز الحبس الاحتياطي الإكراه البدني . ومن شأن أساليب وطرق التدريس إلى جانب أساليب التقويم أن تكون عقيمة فتولد ظاهرة العنف لدى المتعلمين كرد فعل عليها . ومما يرتبط بذلك التعثرات الدراسية المسببة للإحباط واليأس بفعل النتائج غير المرضية . وإلى جانب كل ذلك غياب الضوابط المحددة للسلوكات المرغوب فيها داخل المؤسسات التربوية ، وهو ما يعني غياب القوانين الداخلية للمؤسسات أو تعطيلها أوعدم تفعيلها . ومن الأسباب المشجعة على العنف المدرسي أيضا التعامل معه كقيمة إيجابية تعكس القوة والشجاعة والبطولة والتحدي … وهو ما يجعل المتعلمين يميلون إلى العنف من أجل بلوغ مراتب يرونها إيجابية وبطولية ، ويتطبعون عليه ، ويطبعون معه غير واعين بها كآفة مستقبحة .

5 ـ نتائج العنف المدرسي :

على ضوء تعريف العنف المدرسي في الاصطلاح التربوي حصرناه في مجمل السلوكات غير المقبولة تربويا والمؤدية إلى نتائج سلبية. ومن النتائج السلبية للعنف المدرسي ما يلي :

أ ـ على المستوى التعليمي : تدني مستويات التحصيل الدراسي ، والتسرب الدراسي ، والتعثر الدراسي ، واختلال منظومات الزمن المدرسي وزمن التعلم، وهو ما يسبب فقدان الثقة في المنظومة التربوية بالنسبة للمتعلمين حيث تتولد لديهم كراهية الفضاءات الدراسية وكراهية كل ما يمت إليها بصلة .

ب ـ على المستوى السيكولوجي للمتعلمين : السقوط في العنف كرد فعل على عنف سابق حيث قد يجد المتعلم الذي يكون ضحية العنف نفسه مضطرا للانتقام من خلال ممارسة عنف مضاد سواء ضد أقرانه أو ضد المربين أو ضد الفضاءات الدراسية . ومما يتولد عن العنف المدرسي المخاوف التي قد تتحول إلى أمراض نفسية مستعصية منها المعاناة من عقدة الفوبيا والتوترات العصبية ، والحيل اللاشعورية كالتمارض والمغص لتجنب الدراسة والكذب والانطواء والاكتئاب واللجلجة في الكلام ، وغير ذلك من الأعراض الدالة على المعاناة السيكولوجية كل ذلك بسبب العنف المدرسي.

6 ـ طرق وقاية وعلاج العنف المدرسي :

انسجاما مع المقولة الشهيرة ” الوقاية أفضل من العلاج ” يمكن مواجهة ظاهرة العنف المدرسي بطريقتين أو أسلوبين هما :

أ ـ الأسلوب الوقائي : وهو أسلوب تحاشي العوامل المسببة للعنف ، ويتم ذلك على سبيل المثال لا الحصر عن طريق تكريس ثقافة نبذ العنف وذلك من خلال نشر قيم التسامح وحقوق الإنسان انطلاقا من عقيدتنا السمحة أو من المبادىء المتعارف عليها عالميا والتي لا تتعارض مع قيمنا وثوابتنا . وقد يكون التشخيص المبكر لحالات المتعلمين الممارسين للعنف مهما ومجديا قبل استفحاله وتحوله إلى معضلات مستعصية عن الحل . ولا يخلو التركيز على أساليب التعزيز من فوائد في الوقاية من العنف . والنجاح في التواصل والإصغاء والتعاطف من شأنها جميعا أن تقي من العنف المدرسي . وموازاة مع هذه الإجراءات الوقائية لا بد من الاشتغال عبر ورشات ولقاءات تضم كل من لهم علاقة بالمتعلمين الممارسين للعنف كالآباء والأولياء والمربين على اختلاف فئاتهم مع الاستعانة بالخبراء أصحاب الخبرة ذات الصلة المباشرة بموضوع العنف المدرسي .

ب ـ الأسلوب العلاجي : وهو الأسلوب المفروض في حال تعثر الأسلوب الوقائي أو غيابه . وقد يصاحب الأسلوب العلاجي الأسلوب الوقائي . ومن إجراءات هذا الأسلوب تنمية الجوانب الإيجابية في شخصية المتعلمين الممارسين للعنف لتغليبها على الجوانب السلبية . وفضلا عن ذلك لا بد من خطط علاجية أخرى أهمها تقنيات تعديل السلوك عوض العقاب . والتوعية بطبيعة العنف السلبية وتقديمه كانحراف تربوي على ضوء المعرفة العلمية المقنعة علاج منه . وتدريب المتعلمين الممارسين للعنف على أساليب حل المشكلات مهم أيضا ، كما أن مساندتهم سيكولوجيا من أجل استرجاع الثقة في ذواتهم من خلال تغيير مفاهيمهم ومعتقداتهم وتصوراتهم وتمثلاتهم الخاطئة حول قيم البطولة و جاذبية الشخصية يساعد على التخلص من آفة العنف …. وكذلك شأن إظهار المزيد من الاهتمام بالمتعلمين ضحايا العنف كممارسين أو كضحايا له . واعتماد أساليب التوجيه والإرشاد من طرف مختصين يرابطون داخل المؤسسات التربوية إلى جانب المربين بشكل دائم من شأنها أن تعالج العنف المدرسي. وعقد الندوات واللقاءات مع كل من لهم صلة بالمتعلمين الممارسين للعنف من أجل مقاربة قضايا من قبيل التنشئة الاجتماعية وحقوق الطفولة ، والمراحل العمرية للنمو خصوصا مرحلة المراهقة التي تعرف سورة العنف وعنفوانه كل ذلك يعالج العنف . وخلق النوادي داخل الفضاءات التربوية من أجل ممارسة مختلف الأنشطة المهذبة للسلوكات خصوصا العنيفة ، إلى جانب خلق برلمانات للمتعلمين من أجل إشاعة الممارسة الديمقراطية فيما بينهم علاج فعال أيضا . ووضع برامج تسهم في محاصرة السلوكات العنيفة لا مندوحة عنه لعلاج العنف . واعتماد أساليب المخيمات الصفية أو الفصلية التي تهدف إلى تهذيب السلوكات العنيفة عن طريق الانخراط في العمل الجمعوي والكشفي من شأنها أن تكون علاجا مهما أيضا . واعتماد أساليب المهرجانات والمعارض التي تركز على معالجة ظاهرة العنف المدرسي علاج له أيضا . واعتماد أساليب النشرات والملصقات المعالجة لظاهرة العنف تساهم في العلاج بشكل من الأشكال أيضا . وكذلك الشأن بالنسبة لاعتماد المسابقات والمنافسات التي تهذب من سلوكات المتعلمين الميالين إلى العنف عن طريق إشاعة مفهوم ما يعرف بالروح الرياضية المهذبة للطباع العنيفة . ومعلوم أن الأساليب العلاجية للعنف المدرسي في مجملها تقع مسؤوليتها على كاهل المتخصصين في مجال التوجيه والإرشاد الذين لا بد لهم من إعداد البرامج الفعالة و الكفيلة بمعالجة هذه الآفة التي تؤثر بشكل كبير على التحصيل ، ومن ثم تؤثر على المنظومة التربوية في بلادنا . وإلى جانب الجهات المختصة في الحقل التربوي لا بد من الاستعانة بمؤسسات التربية الموازية مثل المساجد ، وجمعيات المجتمع المدني خاصة التي تشتغل في الحقول الثقافية والاجتماعية والفكرية . ولا بد من حملات إعلامية تضطلع بها وسائل الإعلام المختلفة من أجل المساهمة الفعالة في محاصرة ظاهرة العنف المدرسي .

خاتمة : لا بد من الإشارة في الأخير إلى المناقشة التي تلت هذا العرض المتواضع ،والتي أفرت وعيا كبيرا لدى الشباب المتعلمين بظاهرة العنف المدرسي التي تؤثر على نسبة التحصيل عندهم ، وتعرقل العملية التعليمية التعلمية ، وتحول دون تحقيق الرهانات المنتظرة من المنظومة التربوية المعول عليها كرافعة أساسية للتنمية الشاملة . ولقد عبر بعض الشباب الذي حضر المنتدى عن انشغاله بالعنف الأسري الذي يعد رافدا من روافد العنف المدرسي إلى جانب رافد عنف الشارع ، وأشكال أخرى من العنف الممنهج الذي قد تمارسه بعض المؤسسات الإعلامية بوعي منها أو دون وعي . ومما أكد غياب التوجيه والإرشاد الرسميين للمتعلمين داخل الفضاءات التربوية المدرسية تعبير بعض المتعلمين عن لجوئهم إلى بعض المواقع العنكبوتية من قبيل موقع الفيسبوك من أجل التعبير عن اهتماماتهم ومشاكلهم وطلب الحلول لها من أقرانهم في غياب المختصين المهتمين بهم حتى صار هذا الموقع مؤسسة قائمة الذات إلى جانب مؤسسة الأسرة الطبيعية ومؤسسات التربية الممارسة للتربية عن طريق التعليم . ولقد كان قول إحدى الشابات معبرا عندما استعملت عبارة الأسرة الفيسبوكية التي تقصد من طرف الشباب قصد التعبير عن الهموم والمشاكل . وأخيرا أقول ألا يجدر بالمؤسسات الرسمية المسؤولة عن التربية كالمؤسسات التربوية التعليمية ، والمساجد ، وجمعيات المجتمع المدني أن تسد مسد الأسرة الفيسبوكية ، وذلك باعتماد مواقع على الشبكة العنكبوتية لاستقبال شكاوى الشباب والمتعلقة بهمومهم ومشاغلهم واهتماماتهم عوض الاكتفاء بأساليب عتيقة وغير مجدية وربما منفرة أيضا وذات نتائج عكس المراد ؟؟؟

العنف المدرسي مظاهره وأسبابه ونتائجه وطرق الوقاية والعلاج منه
العنف المدرسي مظاهره وأسبابه ونتائجه وطرق الوقاية والعلاج منه

العنف المدرسي اسبابه وطرق علاجه, العنف المدرسي pdf, بحث حول العنف المدرسي pdf, العنف المدرسي اسبابه وطرق علاجه pdf, العنف المدرسي, بحث عن العنف المدرسي ( مظاهره وأسبابه وعلاجة), تعريف العنف المدرسي, العنف المدرسي اسبابه وطرق علاجه doc, نتائج العنف المدرسي, العنف المدرسي في الجزائر pdf

اترك تعليق

11 تعليقات على "العنف المدرسي مظاهره وأسبابه ونتائجه وطرق الوقاية والعلاج منه"

نبّهني عن
avatar
khaoula
ضيف

اللله اكبر

‫wpDiscuz