العراق: غدرتم بصدام ألا تغدرون بعزة/العراق: محمد الدليمي

32911 مشاهدة
ثماني سنوات عجاف مرت على العراق في ظل احتلال غاشم جاثم على صدور العراقيين يعاونه بل واداتٌه المنفذة من يٌحسب علينا او بالاحرى عراقي الانتساب وخلال تلك السنوات المريرة في تأريخ هذا البلد الصابر المحتسب , حصار وقتل وتهجير واغتصاب لحرائرنا بل ورجالنا واطفالنا , معوقين ومعتقلين مقتلين وشهداء دماء شكلت نهرا ثالثا احمر لونه وتراه بالفضائيات .. سلعة للبيع والضياع يراها العربي فيقول ضاع العراق يصرخ العراق من تحت الشظايا ماذا تريدون منا قد أخذتم كل شيء حتى أطفال روضتنا ؟الكل كان على يقين بأن البعث في العراق سيعيد حسابات الماضي والأخفاقات ويبتعد عن الكم ويرضى بقلة تتصف بالايمان والتضحية والفداء لتكون عناوين وشهادة على من يطلق عليه انه بعثي مقاوم في ظل الاحتلال .فبعد احتلال بغداد العزة والاباء والشموخ العربي انتخى ابناء العراق منهم من ثبت على القيم والمبادىء البعثية التي امن بها وتخلى عنها الضعفاء ممن جعل البعث سلما لتحقيق اهدافه وطموحاته الشخصية ، تعاضد هؤلاء مع ابناء الشعب من اسلاميين ومستقلين ومحبين للعراق مسعاهم التحرير وطرد المحتل كل ضمن منطقته الجغرافية بدون قيادة مركزية والتنظيم الحزبي كان مناطقي باعداد محدودة .

ضرب العراقيون في الارض وجاهدوا وعانوا لجمع بقايا من سلاح وعتاد جيشنا هزمه الغادرون قبل أن يقولوا هزمه المحتلون تركوه من غير لقمة وعضوا على أبناءهم هربا .. لقنوا الاعداء درسا قاسيا بخسائرهم البشرية والمادية وادخلوه في المستقنع المظلم وتفاخر العرب بنا وعادت الينا كرامتنا وعزتنا وشموخنا بمقاومتنا عادت لنا ذات العيون مبصرة غير مكسورة واصبحنا قاب قوسين او ادنى عام 2006 من حصاد النصر واعلان العدو انسحابه من العراق ، دارت دائرة المؤمرات والمخططات من خلف الكواليس لاجهاض المقاومة واختراقها ونجحت الى حد كبير الدوائر المخابراتية الامريكية الصهيونية وبمساعدة بعض ممن يدعون أن العراق جل أهتمامهم ، وظهر مايسمى بامراء الحرب وتجار المبادىء والقاعدة وتراجع العمل الفعلي المقاوم على الارض وظهرت كيانات وفصائل ، والمحبين والمتعاطفين مع العراق في حيرة من امرهم مع من يتحدثون ؟ ومن هو المقاوم ؟ ومن هو قاتل الشعب ؟ ومن هو امير الحرب؟ منذ عام 2006 ونحن ندور في هذا النفق المظلم والكثيرون من شرفاء العراق يحاولون توحيد الصف المقاوم والخطاب السياسي الجامع المناهض للاحتلال واصبح هذا الامر حلم كل العراقيين يتطلعون اليه بفارغ الصبر حتى لاتذهب جهود رجال المقاومة وما قدموا من تضحيات جسام ومن احلامهم بل وطموحاتهم المشروعة .

توحيد فصائل حزب البعث ينظر له العراقيون أنه جزء من لم شمل البيت الواحد الذي وإن كان في بيت العراق خير كثير إلا أن الهزيمة في شطر الجسم شطرين أو أكثر يفرح الأعداء وعكس ذلك صحيح .

لذا وجهت شخصيات عراقية محبة لهذا الوطن رسالتين الاولى للرفيق عزة ابراهيم …

الرسالة الأولى الرفيق عزة ابراهيم الدوري المحترم وسلمت الرسالة الى شخص يدعي قربه من الرفيق عزة .

ورسالة ثانية كتبت للرفيق محمد يونس الأحمد سلمها أحد الرفاق وقد رد فوراً..

( اني مستعد لأي شيء ان كان الهدف منه توحيد الحزب وخدمة العراق) وكلام آخر سننشره لاحقاً وتأكيداً لوعد الرفيق محمد يونس .

وبتأثير وبشعور أحد الرفاق ضرورة رص الصف ضد العدو وعدم أعطاءه فرصة للفوز طلب منه ان يوجه رسالة الى الرفيق عزة الدوري واستجاب لطلب رفاقه …

غلفت الرسالة وكتب عليها سري وشخصي وسلمت إلى شخص اقسم بالله العظيم وبالقرآن المجيد انها لن تفتح وستسلم الى الرفيق عزة …

ولكن أتضح لنا بأن الرسالتين قد فتحت من قبل من يدعي تمثيله للرفيق عزة ابراهيم واننا على ثقة بأن ما من رسالة وصلت للرفيق عزة ونحن على ثقة أكبر بأن أي من الرسالتين لو كانت وصلت سيتجاوب معها الرفيق عزة ويسهل لم الشمل والتوحيد لكن المنتفعين كانوا السد المنيع لعدم إيصال الرسائل لأنهم كما نعتقد سيفقدون الكثير من منافعهم الشخصية علماً ان الاف البعثيين غير راضين عن تصرفاتهم ولولا حرصنا على صورة العراق والبعث لذكرنا الأسماء وكيف أنهم يتاجرون بالبعث ويعلنون انضمام هذا الفصيل وذاك اليهم وفي حقيقة الامر البعثيون الاصلاء واهل العراق يتضاحكون من هذه التصرفات ونعدكم بأننا إن قطعنا الأمل سننشر رسائل تتعلق بالموضوع ومنها رسالة لأحد الرفاق يقسم بعرضه وأطفاله وانتمائه بأنه سيبذل كل جهده لتصل رسالتنا للرفيق عزة ..

اننا ننشرلنناشد الرفيق عزة ابراهيم ان يقف الموقف الشجاع ويضع حداً لهذه التصرفات المعيبة ويتخذ القرار التأريخي بالموافقة على توحيد الحزب ويبقى الرفيق محمد يونس أحد أبناء الحزب ولم يلقي سلاحه مسلماً نفسه لقوى الإحتلال ومستعد بروحية الرفاق ومتجاوب ومنفتح للحوار.

أن صبرنا لن يطول ان لم تكن هناك استجابة لمطالب جمهور الرفاق سنضع الحقائق امام الشعب وجماهير الحزب للتاريخ واليوم العراق محتل واللاهون يريدون أن يعبثوا مزيدا من العبث حيث لم يكفيهم ما عبثوا في السابق .

للبعثيين الحق في معرفة جرح الوطن فجراحات الوطن ومطلب الشعب بتوحيد الجهد المقاوم يتطلب منا التضحية والفداء فكيف بتضحية النزول لرغبات الرفاق الذين يتوقون التفرغ للمحتل .

من اجل العراق وشعبه العظيم .

محمد الدليمي

Saddam-Hsine  غدرتم بصدام ألا تغدرون بعزة
Saddam-Hsine غدرتم بصدام ألا تغدرون بعزة

sadam-hsine   غدرتم بصدام ألا تغدرون بعزة
sadam-hsine غدرتم بصدام ألا تغدرون بعزة

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz