العراق : عدم الاعتراف بالحرب الطائفية ضد الشيعة.. سخر دماء الشيعة لخدمة المعتدين عليهم

15815 مشاهدة

وجدة البوابة / عجبا..استهداف كنيسة (استهداف للمسيحيين) واستهداف 10 احياء شيعية (ليس استهداف للشيعة)ـ….
كل الذين يروجون (بعدم وجود طائفية في العراق) في حقيقتهم (هم اصحاب مشروع طائفي او مشروع عنصري طائفي يريدون تمريره تحت شعارات الوحدة المركزية).. لذلك نرى كل من (يضع النقاط مؤشرا على محاور طائفية في العراق.. يتم اتهامه بانه طائفي.. في وقت من يمارس الطائفية على الارض .. يروج بانه ليس طائفي).. بل يشرعن تحت عناوين (المقاومة والجهاد والاستشهاد)…

فلماذا عندما تستهدف كنسية مسيحية عراقية (سيدة النجادة بالكرادة) بعملية ارهابية سنية انتحارية دموية.. (يتم الاعتراف بان العملية هي استهداف للمسيحيين ومحاولة تهجيرهم بشكل كامل من العراق).. ونرى جميع مؤسسات العالم تعزي مسيحيي العراق .. وتعرض مظلوميتهم..

في حين عندما تستهدف عشرة احياء شيعية .. ويتم قتل وجرح المئات الابرياء الشيعة باكثر من عشرة سيارات مفخخة والعديد من العبوات الناسفة وبشكل وحشي.. وقبلها يتم تفجير انتحاري سني في مدينة شيعية (ببلدروز) بديالى توقع اكثر من مائة شيعي بين شهيد وجريح.. (لا يتم الاعتراف بان المستهدف هم الشيعة لكونهم شيعة) ولا يتم الاعتراف (بانها حرب طائفية بشعة استمرار للحرب الطائفية ضد الشيعة منذ قرون ولحد يومنا هذا بالعراق من جانب واحد).. ولا يعزي اي احد ولا اي جهة بالمصاب الذي اصاب شيعة العراق.

بل يتم تشويه الحقائق بجعل الضحية هو الجلاد والجلاد هو الضحية.. من خلال اعتبار من يقوم بالعمليات الطائفية هم (اصحاب مشروع معارض سياسي).. ؟؟؟؟ ليضيفون لها (الجهاد والمقاومة والدفاع عن الوحدة الوطنية) على من يمارس ابشع الجرائم الطائفية والانتحارية ضد شيعة العراق وكورده مسيحييه.

وهنا نذكر بالفرق بين الشيعة والسنة بالعراق.. بان الشيعة لا يحملون مشروعا عدائيا طائفي دينيا ضد السنة.. كما تحملها القوى السياسية والجماعات السنية المسلحة ضد الشيعة.. والدليل بان الحرب الطائفية ضد الشيعة تستمر من قبل السنة ضد المسيحيين واليزيديين والشيعة بالعراق.. كعقيدة ومعتقد عندهم.. في حين لم تبدر من الشيعة عمليات عنف الا كردة فعل وليس فعل.. خلال عام 2006- 2007 بعد تفجير مرقد سامراء المقدس لدى الشيعة.. .. وهناك فرق بين الفعل ورد الفعل.. والدليل توقفت العمليات المسلحة المتبادلة بين الشيعة والسنة بعد السنتين الدمويتين .. في حين استمر السنة بعملياتهم النوعية المرعبة بعد ذلك كاستمرار لما قبلها. وما حصل في كنسية سيدة النجاة ضد المسيحيين وضد شيعة بلدروز وضد عشرة احياء شيعية ببغداد الا دليل على ذلك.

وكذلك نرى شيعة العراق يطرحون مشروعا فيدراليا للوسط والجنوب.. من اجل حماية الشيعة من اشرار السنة.. وحماية السنة من اشرار الشيعة.. في حين الطرف المقابل السني يطرح مخططات مركزيا للهيمنة على العراق كله لتكون المركزية جسرا لهم للعودة للسلطة والحكم.. والهيمنة على رقاب شيعة العراق وكورده ومسيحييه.

ومن المخاطر الكارثية ايضا بالعراق ايضا من يطرحون علنا استبدال العنصرية كبديل عن الطائفية.. تحت عنوان (القومية بدل المذهبية).. ليدعي (بانه ليس طائفي وفي الحقيقة هم اصحاب اكبر مشروع قومي طائفي عنصري يريدون من خلاله تسقيط الاكثرية الشيعية بالعراق بربطه بمنظومة المحيط العربي السني الاقليمي).

مما يؤكد كل ذلك بان اكبر كارثة يعانيها شيعة العراق.. هي ليست فقط استهدافهم بعمليات انتحارية وتفجيرات تقوم بها الجماعات السنية المسلحة بدعم من القوى السياسية السنية والمحيط العربي السني.. بل الاخطر هو عدم اعتراف جهات سياسية ودينية ومذهبية (بان الهدف هو استهداف الشيعة لكونهم شيعة).. مما جعل الدماء الشيعية تسخر لخدمة اهداف معادية لهم.. بل تسخر لخدمة من يقومون بهذه العمليات الدموية ضد الشيعة..

لذلك من الضروري معالجة ذلك من خلال.. حماية المكونات والاطياف العراقية من طائفية وعنصرية المكون السني العربي العراقي المدعوم من المحيط العربي السني الاقليمي من خلال:

1. المسارعة بتشكيل فيدرالية الوسط والجنوب.. وضم بغداد وجنوب صلاح الدين.. وبادية كربلاء وديالى للجنوب والوسط..

2. المسارعة بضم مناطق المسيحيين واليزيديين والكورد في الموصل وكركوك وصلاح الدين لكوردستان العراق..

بمعنى يجب تحييد خطر الاقلية السنية العربية بالعراق على امن واستقرار العراق والمنطقة والعالم..

واخيرا يتأكد لشيعة العراقيين ضرورة تبني مشروع الدفاع عن شيعة العراق (قضية شيعة العراق)…. وهي بعشرين نقطة .. ، علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي

لجنة الدفاع عن العراق ضد اطماع دول الجوار والمحيط الاقليمي

العراق : عدم الاعتراف بالحرب الطائفية ضد الشيعة.. سخر دماء الشيعة لخدمة المعتدين عليهم
العراق : عدم الاعتراف بالحرب الطائفية ضد الشيعة.. سخر دماء الشيعة لخدمة المعتدين عليهم

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz