العراق العظيم ضحية الورم الطائفي الخبيث

36160 مشاهدة

محمد شركي/ وجدة البوابة : وجدة 1 يناير 2012، أعاد التاريخ المعاصر مأساة العراق العظيم  من جديد ،حيث ظهر من جديد نسل ابن العلقمي ، ومكن  لنسل هولاكو القادم من الغرب هذه المرة ، ومن خلف بحر الظلمات  ليستبيح حرمة أرض لا تضاهيها أرض في الدنيا عظمة وكبرياء. اسود  واحمر مرة أخرى الرافدان بمداد  الكتب، وبدماء الشعب . ورحل نسل هولاكو الرحيل الصوري مع إبقاء ذريته  النجسة في شعاب العراق، لتعلم نسل ابن العلقمي كيف  يبيح ما لا يستباح من كرامة وعزة . وخلا الجو  في العراق لنسل الصفوي الذي  لا يمكن أن ينسى حقده على صقور العراق  الباسلة الضارية التي  أذاقته طعم الحنظل. ولقد تواطأ نسل هولاكو مع نسل الصفوي بواسطة قوادة ابن العلقمي من أجل تفتيت لحمة العراق الذي لا يمكن أن يسمى عراقا في ظل طائفية منتنة . ولقد كان الولاء لكل العراق ، أو للعراق العظيم  هو دين وعقيدة الشعب العراقي ، وكان ذلك يغيض نسل  الصفوي  ، ونسل ابن العلقمي ، فاستعانا معا بنسل هولاكو القادم من غرب الأرض ، و بإيعاز من نسل ابن سبأ لتغييرعقيدة الولاء للعراق الكل ،أو العراق العظيم ، وتحو يله إلى عقيدة الولاء للطائفية المنتنة التي يستأثر بها نسل الصفوي ، ويصدرها كما تصدر علب المصبرات . وعقيدة الولاء للطائفية هي العقيدة الرافضية ،أو عقيدة القردة اللاطمة ، كما يلطم الحمار عندما يصيب صدره بأيره المتنصب ساعة تحرك غريزته  . وتظاهر نسل هولاكو بمغادرة العراق من أجل إفساح المجال لنسل ابن  العلقمي القواد لنسل الصفوي ، ومن أجل الإبقاء على حمرة الرافدين التي أتخمتها دماء الشعب العراقي العظيم .  ولقد بدأت رائحة الخيانة العلقمية تزكم الأنوف ، وبدأ نذير مذابح كبرى جديدة يلوح في الأفق ، مع أن المذابح الخفية لم تتوقف منذ جاء نسل هولاكو ومعه نسل ابن العلقمي على ظهر الدبابات  ، وعلى أجنحة الطائرات .ولقد كان القائد المجيد على دراية بخطر نسل ابن العلقمي ، لهذا كان يستأصله استئصالا، لأنه ورم خبيث  كان عبر التاريخ  يسعى إلى تدمير مناعة العراق العظيم. وكان المغفلون من نسل يعرب  البخس ينكرون على القائد المجيد استئصاله للورم الطائفي الخبيث ، ولا يقدرون بعد نظره . وها هو اليوم نسل يعرب البخس  يتوجس من نسل الصفوي المستنسر عليه  في المنطقة  ، و نسل هولاكو ، ونسل ابن سبأ يعبثان به شر عبث  . إن عقيدة نسل ابن العلقمي هي  سفك دماء الأحرار الأماجد في العراق الماجد . فعلى نسل يعرب الحر الماجد أن ينهض بعقيدة الولاء للعراق من أجل استئصال ورم الطائفية الخبيث  قبل أن يستفحل أمره. ولقد سجل التاريخ من قبل شفاء العراق من داء العلقمية ، والهولاكية ، والسبئية ، ولا بد أن تحبل ماجدات العراق العظيم  طال الأمد أم قصر بالعظماء من صنف القائد المجيد لسحق  وباء الطائفية الخبيث . فقدر العراق أن يظل إلى قيام الساعة عظيما كما كان دائما . وقدر العراق أن يخرج دائما منتصرا بعد طغيان العلقمية قوادة الهولاكية والصفوية . سيسوق  ماجد المستقبل العظيم المنتظر قطعان العلقمية اللاطمة ، والنادبة ، وسيدك  أوكارها  في العراق وما حوله من أوكار الصفوية  الحاقدة ، والنصيرية اللقيطة   ، وحزب الشيطان  المريد، كما دكها  الماجد العظيم من قبل. وسيعود  نسل ابن العلقمي  إلى تقيته  من جديد ، وإلى ذلة كتبها الله عز وجل عليه كما كتبها على نسل ابن سبأ من قبل لأبد الآبدين .

العراق العظيم ضحية  الورم الطائفي الخبيث
العراق العظيم ضحية الورم الطائفي الخبيث

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz