الطالب الإبراهيمي وزير الخارجية الجزائري سابقا يفجر قنبلة من العيار الثقيل في حلقة من حلقات برنامج شاهد على العصر

37979 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: وجدة في 28 يوليوز 2013، كانت حلقة اليوم من برنامج شاهد على العصر الذي يقدمه الصحفي أحمد منصور بقناة الجزيرة حلقة متميزة عرفت الكشف عن أسرار مهمة وخطيرة منها معلومات كشف عنها النقاب لأول مرة ،وتتعلق باتصال مناضل حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ المرحوم عبد القادر حشادي بالطالب الإبراهيمي في بيته وإبلاغه بأن حزبه قرر تقديم تنازلات هامة من أجل تجنيب البلاد الصراعات الدامية . وكشف الإبراهيمي النقاب عن هذه التنازلات التي كانت عبارة عن اكتفاء حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ بما حصل عليه من مقاعد في البرلمان خلال الدور الأول من الانتخابات ، ودعوة مناضليه لإعطاء أصواتهم في الدور الثاني لحزب جبهة التحرير مع ترك منصب رئاسة الجمهورية ربما لآيت أحمد ، والاكتفاء بثلاث حقائب وزارية تخص قطاع التربية والقطاع الاجتماعي . وذكر الإبراهيمي أنه أبلغ صهر الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد في قصر الصنوبر البحري بهذا العرض من حزب الجبهة الإسلامية للانقاذ ، كما ذكر أن رئيس المخابرات العسكرية طلب لقاءه بعد ذلك إلا أن هذا اللقاء لم يتم ، كما أن الرئيس الشاذلي لم يستمر في الحكم بعد هذا الحادث إلا أربعة أيام ،الشيء الذي يعني أن جنرالات الجيش قد تدخلوا بسرعة لمنع مرور هذا التنازل ،لأنهم كانوا قد قرروا الإجهاز على نتائج الانتخابات التي كانت لصالح حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ . ومن المؤكد أن فرنسا الراعية للجنرالات الجزائريين كانت وراء هذا القرار . وفجر بعد ذلك الطالب الإبراهيمي قنبلة من العيار الثقيل عندما كشف النقاب عن مشاركته في الانتخابات التي خاضها مع الرئيس بوتفليقة إلى جانب ستة مترشحين آخرين. وذكر الطالب الإبراهيمي أن أحد الجنرالات اتصل به وهو في إحدى مدن الشرق الجزائري ليخبره بأن قيادة الجيش قد قررت نجاح بوتفليقة مهما كان الثمن، الشيء الذي جعله يعود إلى العاصمة الجزائر، ويخبر المترشحين الآخرين بذلك ، ويعلن انسحابه من التنافس على منصب الرئاسة خشية أن تكون حياته ثمنا . وهكذا كشف شاهد على العصر عن فضائح سياسية للقيادة العسكرية سواء تعلق الأمر بالإجهاز على نتائج الانتخابات التي فاز بها حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ أو طمس معالم تنازلات هذا الحزب صيانة للسلم والأمن الوطني في الجزائر أو تزوير نتائج الانتخابات الرئاسية التي كانت نتيجتها الحتمية لفائدة الرئيس بوتفليقة مهما كان الثمن . و هذه الفضائح التي كشفها الطالب الإبراهيمي تعكس مدى الظلم الذي لحق بالشعب الجزائري، وهو الشعب الذي قدم أكبر التضحيات ضد المحتل الفرنسي من أجل أن يعيش حياة كريمة، إلا أنه مع شديد الأسف وقع ضحية جنرالات فرنسا ، والذين عوضت بهم فرنسا انسحاب قواتها من الجزائر لظل هذه الأخيرة مستعمرة فرنسية بسبب حكم العسكر الذي منع الجزائر من ربيعها ومن ديمقراطية فتية سبقت ديمقراطيات بلاد الربيع العربي بأكثر من عقدين. وإذا كان ما بني على باطل في حكم الباطل ، فإن الانتخابات الرئاسية التي فاز بها بوتفليقة مزورة بشهادة شاهد من أهلها ، ومن ثم فكل ما قررته هذه الرئاسة المزورة يعتبر باطلا بما في ذلك المناورات المكشوفة ضد وحدة المغرب الترابية ، وبما فيها إغلاق الحدود معه ، ومنع قيام اتحاد المغرب العربي الذي هو جناح الوطن العربي المعطل لطيرانه في آفاق التقدم والرقي . ولقد وجه الطالب الإبراهيمي رسالة ضمنية للشباب الجزائري لحثهم على النهوض لعلهم يتداركون ربيعهم المغتصب من قبل المؤسسة العسكرية التي تتحمل مسؤولية عشرية الدماء التي خلفت آلاف الضحايا ، وكأن جنرالات فرنسا المغتصبين للسلطة أكملوا ما لم يكمله المستعمر الفرنسي من سفك لدماء الجزائريين . فهل سيفيق هذا الشباب الجزائري من سباته ، ويعيد الحياة لربيعه المغتصب من جديد ؟

الطالب الإبراهيمي وزير الخارجية الجزائري سابقا يفجر قنبلة من العيار الثقيل في حلقة من حلقات برنامج شاهد على العصر
الطالب الإبراهيمي وزير الخارجية الجزائري سابقا يفجر قنبلة من العيار الثقيل في حلقة من حلقات برنامج شاهد على العصر

اترك تعليق

1 تعليق على "الطالب الإبراهيمي وزير الخارجية الجزائري سابقا يفجر قنبلة من العيار الثقيل في حلقة من حلقات برنامج شاهد على العصر"

نبّهني عن
avatar
اقظوظ اوفيغر
ضيف

هؤلاء هم الاسلاميون الذين تدافع عنهم ياشركي لاحظ كيف باع حشاد وهو راس الحركة الاسلامية في الجزائر الماتش بسهولة مقابل الحصول على حقائب وزارية والاستمرار في البقاء هاذو هما الملتحون يا شركي

‫wpDiscuz