الشيخ علي بلحاج: بيت الجزائر من زجاج فلا ترمي المغرب بحجر

26596 مشاهدة

‘الحل الإسلامي هو الأنسب لقضية الصحراء المغربية’

بلحاج: بيت الجزائر من زجاج فلا ترمي المغرب بحجر

الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر ينتقد ‘الشحن الإعلامي’ الدائر بين بلاده والمغرب.ميدل ايست اونلاين

الجزائر ـ حذر الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر الشيخ علي بلحاج من خطورة ما أسماه بـ “الشحن الإعلامي” الدائر هذه الأيام بين الجزائر والمغرب على خلفية التباين بين قيادتي البلدين في الموقف حول مصير الصحراء الغربية.وشكك بلحاج في تصريحات خاصة لـ “قدس برس” في الشعار الذي يرفعه النظام الجزائر من أنه بحديثه عن تقرير المصير للصحراء المغربية إنما يفعل ذلك التزاما بمبدأ أخلاقي ووفاء لحق الشعوب في تقرير مصيرها.

الشيخ علي بلحاج: بيت الجزائر من زجاج فلا ترمي المغرب بحجر
الشيخ علي بلحاج: بيت الجزائر من زجاج فلا ترمي المغرب بحجر

وقال “لا يحق للجزائر أن تنتقد موقف المغرب من صحراءه  لا من الناحية الشرعية، ولا السياسية ولا الحقوقية، لأن من بيته من زجاج لا يستطيع أن يرمي الآخر بالحجر”.وأضاف “ثم إن تنظيم لجنة التضامن مع الشعب الصحراوي التي يديرها محرز العماري لندوة دولية بهذه الامكانيات المالية الضخمة يثير الكثير من التساؤلات عن مصادر تمويله، ولماذا لم ينظم ندوة مثلا عن اختطاف الإرادة الشعبية في الجزائر؟ أو عن الشخصيات السياسية الجزائرية التي تعيش تحت الرقابة القضائية بسبب تضامنها مع غزة، وهل اهتمام الجزائربالصحراء  أهم من فلسطين؟ ولماذا لم تعقد مؤتمرات لا لتحرير العراق ولا لتحرير أفغانستان”؟وقال “لقد دخلت وسائل الإعلام الرسمية بين الطرفين على الخط، وهذا أمر بالغ الخطورة، لا سيما وأنه يترافق مع حملة تسليح خطيرة من الجانبين المغربي والجزائري. والجزائر التي انقلبت على حق الشعب الجزائري في تقرير مصيره وتنتهك حقوق الإنسان بشكل يومي غير مؤهلة للدفاع عن “الصحراء الغربية” (و التي هي مغربية) ولا على حقها في تقرير المصير، كما أن انتهاكات المغرب لحقوق الإنسان، وهي للإنصاف أقل من الجزائر، لا تسمح له بالحديث عن حقوق الإنسان”.ودعا بلحاج القيادتين المغربية والجزائرية إلى الوفاء لقادة ثورات التحرير في دول المغرب العربي.وأضاف “أعرف أنه لا الجزائر ولا المغرب مؤهلة في الوقت الراهن لحل هذا الخلاف، ولا الأمم المتحدة التي لا ترغب في حله، وأعتقد أن الحل الإسلامي هو الأنسب، لأنه لا يجوز تمزيق بلدان المغرب العربي أكثر مما هي عليه الآن، وعليهم أن يلتزموا بما كان قادة دول المغرب العربي يناضلون من أجله ابان معارك التحرير في مكتبهم بالقاهرة، باعتبار معاركهم جزءا من معارك تحرير الوطن العربي والإسلامي”.وتابع “يشعر المرء حقيقة بالأسف وبالخشية في ظل التنافس المحموم بين الجزائر والمغرب للتسلح، وفي ظل حالة الاصطفاف الدولي التي لا تريد إلا تعميق هذا الخلاف”.(قدس برس).

اترك تعليق

1 تعليق على "الشيخ علي بلحاج: بيت الجزائر من زجاج فلا ترمي المغرب بحجر"

نبّهني عن
avatar
مراد
ضيف

زيادة على ما قاله الشيخ حل هذه القضية محتم و رجوع العلاقات الأخوية محتم كدالك فما الفرق بين المغرب و الجزائر و لكن طول هذه القضية ورائه محركات خارجية من صالحها هذه الفرقة و الكل له الحق المغرب و الجزائر و لكن الحق الأكبر للصحراويين فدعوهم يقررون مصيرهم و لا تبنو لهم حلما هو العائق و السد كم من مرة قررت الأمم المتحدة تقرير حق المصير و لكن لم ينفذ من وراء هدا و الخاسرلان الكبيران في هذا هي المغرب و الجزائر إن لمتسوى القضية

‫wpDiscuz