زيادة على ما قاله الشيخ حل هذه القضية محتم و رجوع العلاقات الأخوية محتم كدالك فما الفرق بين المغرب و الجزائر و لكن طول هذه القضية ورائه محركات خارجية من صالحها هذه الفرقة و الكل له الحق المغرب و الجزائر و لكن الحق الأكبر للصحراويين فدعوهم يقررون مصيرهم و لا تبنو لهم حلما هو العائق و السد كم من مرة قررت الأمم المتحدة تقرير حق المصير و لكن لم ينفذ من وراء هدا و الخاسرلان الكبيران في هذا هي المغرب و الجزائر إن لمتسوى القضية