الشيخ القرضاوي و الضلال الإستراتيجي

14679 مشاهدة

زياد دياب – وجدة البوابة : وجدة 10 يونيو 2011، الموافق ل 7 رجب 1432ه، الشيخ القرضاوي دام ظله الجهادي فرضته إعلامياً قناة الجزيرة ناطقاً باسم الثورات العربية ومرشداً لها، لست في صدد الحديث عن شخص القرضاوي وتناقضاته التي تشبه تناقضات اولياء نعمته ولا عن عشقه للمال والحريم ولا عن وسطيته التي سقطت بعد أن أنتجت قاعدة فقهية اسمها لا ضير، من قبيل لا ضير أن تسيء إلى والديك إذا كان هناك مصلحة للأمة كما أفتى بها لمن انقلب على والده وطرده من البلاد.
إحدى الوثائق الأميركية المنشورة في مركز دراسات الشرق الأدنى في جامعة بروكنجز تتحدث عن سلسلة اجتماعات شهدتها أنقرة للبحث في مستقبل مصر ما بعد حسني مبارك، وتشير الوثيقة إلى شراكة قيادة التنظيم العالمي للإخوان المسلمين في هذه المشاورات التي تواصلت لأكثر من ثلاثة أشهر، وأعيد استئنافها في واشنطن في خريف العام 2010، تقول الوثيقة أن المشاورات التي اقترح الأتراك إضافة حكومة دولة قطر إلى تفاصيلها كشريك عربي ضروري لضمان نجاح أهدافها، تمخضت عن تولي الحكومة التركية مرحلة إعادة هيكلة وتنظيم وتكوين جماعة الإخوان بما يجعلها جزءاً من مشروع سياسي يتناسب أمنياً وفكرياً مع التصور التركي للإسلام السياسي، كإطار مدني تعددي متصالح مع مفهوم العلمانية من جهة، وقادرعلى تقبل التعايش مع وجود إسرائيل والمصالح الغربية بعيداً عن مفاهيم الجهاد والمقاومة، من جهة أخرى، و على الطريقة القطرية، مقابل تعهد القيادة العليا للإخوان بالقبول بعدم المساس باتفاقيات كامب ديفيد، بعد رحيل حسني مبارك، تحت مبدأ فقهي وضعه الشيخ يوسف القرضاوي عنوانه الإلتزام بالعهود وما وقعه السلف، وأن يقوم الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين – الذي يتزعمه القرضاوي بالإلتفاف على الشرائح الإسلامية التي لا تقبل أو لا تفضل التعاون مع تنظيم الإخوان المسلمين “بنسخته المعدلة” من علماء وكتّاب وخطباء ومشايخ وأئمة مساجد ونشطاء، وذلك بتمويل سخي من الدولة القطرية وبضمان أمريكي أن لا تتدخل السعودية وسلفيتها في عمل الشيخ القرضاوي واتحاد علماءه.بعد التغيرات التى حدثت فى المنطقة العربية فإن حركات الاخوان المسلمين بدات تجد لنفسها ولأول مرة افقا وامكانيات لم تكن متاجة سابقا، وقد التقى مسؤولين أميركيين مع هذه الجماعات فى تركيا بحضور اوغلو (بغياب حماس نتيجة رفض الأميركان لتواجدها)، هذه الحركات الأن تعيش مراجعة عميقة ولربما انقلابات استراتيجية بعد التشاورات المستمرة بين داوود اوغلو وزير خارجية تركيا عضو الإخوان المسلمين السابق وقيادة حركة الإخوان المسلمين الدولية ممثلة براشد الغنوشى، وقد حدث عدة اجتماعات لمجمل هذه الجماعات فى تركيا ( بدون حماس ) مع اوغلو كانت ناتئجها:– تنبى الخط الاردوغانى الناجح اقتصاديا وسياسيا وديمقراطيا.– تفكيك تدريجى لجماعة الإخوان المسلمين وانهائها كارث تاريخى تقادم، والإستعاضة عنها باحزاب سياسية جديدة تكون بتوجهات اردوعانية.– التركيز على مسائل التنمية والسيادة والإبتعاد عن الأشياء التى لا يوجد حولها توافق فى المجتمعات.– فهم الأمر على أن المشكلة ليست فى ضعف الإسلام أو محاولة استعادة امجاده بل هى اخراج المسلمين من حالة التخلف.– عدم وضع الموضوع الإسرائيلى على رأس جدول الأعمال فى هذه المرحلة وعدم الخوض فى صدامات لا معنى لها مع مراكز العالم الكبرى فنحن بحاجة لها.– دفع حماس للتصالح مع فتح مهما كان الثمن والتنازلات المطلوبة وتبنى خطابا مقبولا يتحدث عن دولة فلسطينية بحدود العام 67 بل ودفع حماس نفسها لتشكيل حزب سياسى يحل بدل حماس فى الحياة السياسة يكون قادراً على التعامل مع أميركا وإسرائيل وله نهج اردوغانى ايضاً وانهاء العلاقات مع ايران وحزب الله.يقوم مركز بروكنجز “الدوحة” بالأبحاث السياسية المستقلة المتعلقة بالشؤون الاجتماعية والاقتصادية والجيوسياسية التي تواجه الدول والمجتمعات ذات الأكثرية المسلمة، بما في ذلك العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية، تأسس مركز بروكنجز الدوحة بفضل رؤية ودعم حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر، وهو يعكس إلتزام مؤسسة بروكنجز بأن تتحول إلى مركز أبحاث عالمي, يتلقى المركز النصح والإرشاد في ما يتعلق بالأبحاث والبرامج من مجلس المستشارين الدولي برئاسة حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني والرئيس المشارك ستروب تالبوت، رئيس مؤسسة بروكنجز، وعضوية كل من: مادلين أولبرايت، سامويل برغر، زبيغنيو بريجنسكي، إدوارد دجرجيان، وجهات حبيب الله، موسى هتام، برويز هودبوي، ريما خلف هنيدي، نمير قيردار، رامي خوري، عطاء الرحمن، إسماعيل سراج الدين، وفريد زكريا، أما سلمان شيخ، وهو باحث في مركز سابان وخبير في عملية السلام في الشرق الأوسط و جهود بناء الدولة و الحوار في المنطقة، فهو مدير مركز بروكنجز الدوحة، و يشغل إبراهيم شرقية منصب باحث في مركز سابان و نائب مدير مركز بروكنجز الدوحة، أما شادي حميد فهو باحث في مركز سابان و مدير أبحاث المركزتمّ إطلاق المركز باتفاقية تعود إلى الأول من يناير 2007، وتمّ افتتاحه رسمياً من قبل حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس الوزراء و وزير خارجية دولة قطر في 17 فبراير 2008، بحضور كارلوس باسكوال، الذي كان آنذاك نائب رئيس مؤسسة بروكنجز لدراسات السياسة الخارجية، ومارتن إنديك، المدير المؤسس لمركز سابان في بروكنجز و نائب رئيس المؤسسة لدراسات السياسة الخارجية، وهادي عمرو، المدير المؤسس لمركز بروكنجز الدوحة, ولتحقيق رسالته، يقوم مركز بروكنجز الدوحة بالأبحاث والبرامج التي تشمل مشاركة شخصياتٍ بارزة من الحكومات والمجتمع المدني وعالم الأعمال ووسائل الإعلام والأكاديميين على حدّ سواء، في قضايا السياسات العامة الهامة المتعلقة بالمجالات المحورية الثلاث التالية:– قضايا الحكم كتحليل الدساتير وقوانين الإعلام والمجتمع.– قضايا التنمية البشرية والاقتصادية كتحليل السياسات في مجال التربية والصحة والبيئة والأعمال والطاقة و الاقتصاد.– قضايا الشؤون الدولية كتحليل أطر الأمن والصراعات السياسية والعسكرية وقضايا معاصرة أخرى.يعتبر مركز بروكنجز الدوحة منبر أبحاث مؤسسة بروكنجز في المنطقة، وتشمل أجندة المركز جهوداً أساسية مترابطة تضم الدعوة إلى عقد حواراتٍ حول السياسات العامة مع قادة سياسيين ورجال أعمال وقادة فكر من المنطقة ومن الولايات المتحدة الأميركية؛ و استضافة باحثين زائرين يشغرون مراكز مرموقة في المجتمعات الأكاديمية والسياسات العامة لكتابة الأبحاث التحليلية؛ ودعوة وسائل الإعلام لنشر تحاليل بروكنجز، ويساهم مركز بروكنجز الدوحة، بالتعاون مع وزارة الخارجية القطرية ومشروع مركز سابان في بروكنجز حول العلاقات الأميركية بالعالم الإسلامي، في تصميم و تنظيم منتدى أميركا والعالم الإسلامي السنوي، الذي يجمع قادة بارزين في مجالات السياسة والأعمال والإعلام والعالم الأكاديمي والمجتمع المدني، لإجراء الحوار والنقاش الضروريين، وفي تحقيق رسالته، يحافظ مركز بروكنجز الدوحة على قيم مؤسسة بروكنجز الأساسية، ألا وهي النوعية والاستقلالية والتأثيرنبذة عن مركز سابان لسياسات الشرق الأوسط في بروكنجزتأسس مركز سابان لسياسات الشرق الأوسط في 13 مايو 2002، يزوّد مركز سابان صنّاع سياسات واشنطن بأبحاثٍ وتحاليل سياسية متوازنة وموضوعية ومعمقة، من قبل باحثين متمرّسين ومطلعين يأتون بوجهات نظرٍ جديدة لتكون وثيقة الاتصال بالمشاكل الأساسية في الشرق الأوسط, يحافظ المركز على تقليد مؤسسة بروكنجز بالانفتاح على وجهات النظر كافة، ويهدف مركز سابان بشكلٍ أساسي إلى فهم التطورات في الشرق الأوسط عبر الأبحاث والمناقشات الوثيقة الصلة بالسياسيةتأسس المركز بهبةٍ مادية سخيّة من حاييم وشيريل سابان من لوس أنجلوس، يرأس المركز السفير مارتن س. إنديك، نائب رئيس دراسات السياسة الخارجية في بروكنجز والمدير المؤسس لمركز سابان، أما كينيث م. بولاك فهو مدير المركز، ويضم مركز سابان مجموعة بارزة من خبراء الشرق الأوسط الذين يقومون بأبحاثٍ مبتكرة ويطوّرون برامج جديدة لتعزيز فهمٍ أفضل لخيارات السياسة التي تواجه صنّاع القرار الأميركيين، ومنهم بروس ريدل، وهو خبير في مكافحة الإرهاب عمل كمستشارٍ أعلى لأربع رؤساء في مجال الشرق الأوسط وجنوب آسيا في مجلس الأمن القومي خلال مهنةٍ استمرت 29 سنة في وكالة الاستخبارات المركزية؛ و سوزان مالوني، التي عملت سابقاً مستشارة عليا في وزارة الخارجية كخبيرة في إيران والتنمية الإقتصادية؛ ستيفن ر.غراند باحث ومدير مشروع العلاقات الأميركية بالعالم الإسلامي؛ سلمان شيخ، باحث ومدير مركز بروكنجز الدوحة؛ ابراهيم شرقية، باحث ونائب مدير مركز بروكنجز الدوحة؛ شادي حميد، باحث و مدير الأبحاث في مركز بروكنجز الدوحة؛ شبلي تلحمي، أستاذ في مركز أنور السادات للسلام والتنمية بجامعة ميرلاند؛ ودانيال بايمان الخبير في الإرهاب في الشرق الأوسط من جامعة جورجتاون, يقع المركز في مقرّ برنامج دراسات السياسة الخارجية في بروكنجز, يقوم مركز سابان ببحثٍ رائد في خمسة مجالات: تداعيات تغيير النظام في العراق، بما في ذلك بناء الأمة ما بعد الحرب، وأمن الخليج؛ وديناميكيات سياسات إيران الداخلية والتهديد النووي؛ آليات حل الدولتين ومتطلباته بالنسبة إلى الصراع الإسرائيلي الفلسطيني؛ سياسة الحرب على الإرهاب، بما في ذلك التحدي المتواصل المتمثل برعاية الدولة للإرهاب؛ والتغيير السياسي والاقتصادي في العالم العربي، والطرق المطلوبة لتعزيز التحول الديمقراطي.لقد اثخن النظام القطرى وغيره من الأنظمة جراح الشعب الفلسطينى واستطاعوا ما فشلت عن القيام به الحركة الصهيونية ومنذ قرن وباموال مهولة وهو شق الشعب الفلسطينى واضعاف مجمل خياراته ان تعلقت بالمقاومة او تعلقت بالعمل السياسى.

الشيخ القرضاوي و الضلال الإستراتيجي
الشيخ القرضاوي و الضلال الإستراتيجي

وللتأملات بقية……….. زياد دياب

اترك تعليق

1 تعليق على "الشيخ القرضاوي و الضلال الإستراتيجي"

نبّهني عن
avatar
ali zeine
ضيف

لم آجد سخفا و إسفافا و انحطاطا أكبر مما وجدته في هذا الكلام الفارغ الهابط الذي لايحمل مثقال ذرة من الصدقية بله العلمية

‫wpDiscuz