الشعب المغربي يحتفل بالذكرى الخامسة لميلاد الأميرة للاخديجة

32765 مشاهدة

وجدة البوابة : وجدة في 28 فبراير 2012، تحتفل الأسرة الملكية ومعها الشعب المغربي قاطبة ٬ اليوم الثلاثاء ٬ في جو من الابتهاج والسرور والالتحام بالذكرى الخامسة لميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا خديجة.
ففي مثل هذا اليوم السعيد، (28 فبراير سنة 2007)، أشرقت جنبات القصر الملكي بميلاد أميرة بهية الطلعة، اختار لها صاحب الجلالة الملك، محمد السادس اسم صاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة.

وبمناسبة الاحتفال بهذه الذكرى السعيدة، يستحضر الشعب المغربي الاحتفالات البهيجة، التي أعقبت الإعلان عن ميلاد المولودة الثانية لجلالة الملك بعد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن.

ومازال المغاربة يتذكرون، أن يوم 28 فبراير من سنة 2007، تميز بتعدد أشكال الاحتفال بالحدث السعيد، حيث أبدع المواطنون في التعبير عن مشاعرهم الفياضة نحو ملكهم، وبدأت جموع المواطنين تتقاطر على مختلف ولايات وعمالات وأقاليم المملكة، التي فتحت فيها دفاتر ذهبية، لإتاحة الفرصة للمواطنين لتسجيل تهانيهم المرفوعة إلى صاحب الجلالة وللأسرة الملكية الشريفة والإعراب عن تمنياتهم بالصحة والسعادة للأميرة الميمونة .

أضحت ذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة مناسبة تحتفل بها جميع مكونات الشعب المغربي، وتعبر من خلالها عن مشاطرتها الأسرة الملكية الشريفة أفراحها ومسراتها، وتجدد بالمناسبة آيات الولاء والإخلاص لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وتجندها الدائم وراء جلالته من أجل عزة وسؤدد المملكة وازدهارها ورفاهيتها.

الأميرة المحبوبة ظهرت في مناسبات متفرقة وشدت قلوب المغاربة بلطفها وبراءتها الأسرة الملكية والشعب المغربي يحتفلان بالذكرى الخامسة لميلاد الأميرة للاخديجة

إنجاز: عبد الهادي مزراري – تخلد الأسرة الملكية ومعها الشعب المغربي، اليوم الثلاثاء 28 فبراير، الذكرى الخامسة لميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة المحبوبة للاخديجة، التي ظهرت في مناسبات دينية ووطنية، وشدت قلوب المغاربة بلطفها وبراءتها، إذ تستحضر، اليوم، العائلة الملكية ومعها كافة المغاربة، لحظة ازدياد سموها في جو من البهجة والحبور، وتشكل هذه المناسبة محطة يشاطر من خلالها الشعب المغربي الأسرة الملكية فرحتها بالاحتفال بهذا الحدث السعيد.

تتجدد في هذه الذكرى الفرحة نفسها، التي عاشها الشعب المغربي، يوم الأربعاء 28 فبراير 2007، وهو اليوم الذي أشرقت فيه جنبات القصر الملكي بميلاد كريمة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي اختار لها جلالته من الأسماء الطيبة، صاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة.

وبالاحتفال بالذكرى الخامسة لميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة، المولودة الثانية لجلالته، بعد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، يستحضر الشعب المغربي أجواء الاحتفالات البهيجة، التي أعقبت الإعلان عن ميلاد سموها، ذلك أنه بمجرد ما زف بلاغ لوزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة بشرى ميلاد الأميرة، التي أشرقت بطلعتها البهية جوانب البيت الملكي المنيف، أطلقت المدفعية 21 طلقة احتفاء بازدياد سموها، كما توافد عدد من المواطنين بشكل تلقائي على ساحة المشور بالقصر الملكي بالرباط من أجل التعبير عن فرحتهم وتقديم التهاني إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وبهذه المناسبة، تعددت أشكال الاحتفال بالحدث السعيد، وأبدع المواطنون في التعبير عن مشاعرهم الفياضة نحو ملكهم، الذي يبادلهم حبا بحب، وبدأت جموع المواطنين تتقاطر على مختلف ولايات وعمالات وأقاليم المملكة، التي فتحت فيها دفاتر ذهبية، لإتاحة الفرصة للمواطنين لتسجيل تهانئهم الحارة لصاحب الجلالة، ولتأكيد مشاطرتهم الأسرة الملكية فرحتها بهذا الحدث السعيد، والإعراب عن متمنياتهم بالصحة والسعادة للأميرة الميمونة، وبطول العمر لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ولمجموع أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

وفي مثل هذا اليوم من عام 2007، شهدت مختلف أنحاء المملكة احتفالات كبيرة عكست صور التلاحم بين العرش والشعب، الذي دأب على مشاطرة الأسرة الملكية أفراحها ومسراتها بكل حدث سعيد، كما نظمت بالمناسبة، حفلات جرى خلالها تسليم الهدايا، التي أنعم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس على أسر المواليد الجدد، الذين تزامن ميلادهم مع ازدياد صاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة.

من جانبهم، حرص أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج على مشاركة الأسرة الملكية فرحتها بميلاد الأميرة الجليلة، ونظموا حفلات عدة، احتفاء بهذه المناسبة وإعرابا عن تهانئهم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وتعلقا بالعرش العلوي المجيد.

ولم يقتصر الاحتفال بميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة على الصعيد الوطني فحسب، بل بلغ صداه عددا من الدول الشقيقة والصديقة، حيث منحت بلدية مدينة شنكيط الموريتانية المولودة السعيدة صفة “مواطنة شرفية”، مساهمة من هذه المدينة العريقة وسكانها في مباركة حدث ميلاد سموها.

كما شهدت سفارات وقنصليات المغرب بمختلف الدول توافد عدد كبير من الشخصيات من عالم السياسة والفن والرياضة والإعلام والأعمال، وكذا أعضاء الهيئات الدبلوماسية، الذين قدموا للتعبير عن تهانئهم لجلالة الملك بمناسبة ميلاد كريمته المبجلة.

وعملا بالسنة الحميدة لأسلافه الميامين في مثل هذه المناسبة السعيدة، فأبى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلا أن تغمر الفرحة جميع فئات رعاياه الأوفياء، حيث أصدر جلالته أمره الملكي المطاع بالعفو المولوي عن 8836 سجينا عفوا كليا بالإفراج عنهم، و24218 سجينا عفوا جزئيا بتخفيض العقوبة المحكوم عليهم بها.

وفي 7 مارس 2007 ترأس صاحب الجلالة حفل عقيقة المولودة المباركة صاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة، الذي جرى وفق الطقوس والعادات المغربية العريقة، إذ قام وزير العدل والحاجب الملكي بنحر كبشي “العقيقة”، جريا على السنة الحميدة للأسرة العلوية الشريفة.

واكتست الساحة الكبرى للقصر الملكي أبهى حللها، أضفت عليها الفرق الموسيقية طابعا مميزا يليق بحدث “العقيقة”، الذي دأب المجتمع المغربي، منذ القدم على إحيائه احتفاء بكل مولود جديد.

واليوم والشعب المغربي يشاطر الأسرة الملكية الاحتفال بالذكرى الخامسة لميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة، يؤكد من جديد تلك المشاعر الصادقة، التي تعكس تمسكه العميق وارتباطه الوثيق بالعرش العلوي المجيد وولاءه الصادق لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ضامن وحدة البلاد والساهر الأمين على أمنها واستقرارها.

أنشطة مع الأميرة للاخديجة في مناسبات سعيدة

تساهم صاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة، منذ لحظة ازديادها، في 28 فبراير 2007، في صنع أحداث سعيدة، إذ أبى والدها جلالة الملك محمد السادس إلا أن تغمر فرحة ميلادها جميع أفراد الشعب، فكانت البداية بإصدار عفو مولوي عن السجناء، ما شكل مظهرا أوليا من مظاهر هذه الفرحة، كما ارتبط ظهور سموها بحفلات ومناسبات ذات رمزية اجتماعية وإنسانية، إلى جانب والدها جلالة الملك محمد السادس، وباقي أفراد الأسرة الملكية، خلال مراسيم التدشين، أو أثناء حفل اختتام السنة الدراسية بالمدرسة المولوية، عندما قرر جلالة الملك أن تكون جائزة البراءة الطاهرة من نصيبها، كأول توشيح في مسيرة الأميرة المحبوبة حباها الله بالسريرة الطاهرة، إضافة إلى مجموعة من الأوراش الاجتماعية والإنسانية، التي بدأت تدشن باسم سموها.

مركب رياضي في المضيق باسم صاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة

أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في 13 دجنبر 2011، بمدينة المضيق، على تدشين القاعة الرياضية المغطاة “صاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة” المخصصة لاحتضان مختلف الأنشطة الرياضية، التي جرى بناؤها بغلاف مالي إجمالي بلغ 15 مليون درهم.

المشروع يعكس بوضوح الرعاية السامية، التي يوليها جلالة الملك للرياضة الوطنية، ويتضمن مجموعة من المنشآت من بينها ملعب رياضي ومدرجات تسع لـ 900 مقعد، وقاعتان لكمال الأجسام وقاعة للتربية البدنية، وقاعة متعددة الاستعمالات ومرافق إدارية وصحية، ومرآب للسيارات.

وتشكل القاعة المغطاة بالمضيق فضاء للتداريب وتنظيم التظاهرات الرياضية المنتظمة لفائدة الشباب والأطفال، وتشجيع بروز مواهب رياضية جديدة في صفوف الأجيال الصاعدة.

إطلاق اسم سموها على ناد رياضي بطنجة

أطلق اسم صاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة على النادي السوسيو- رياضي للقرب المندمج، الذي وضع حجر أساسه وزير الشباب والرياضة، منصف بلخياط، في 12 نونبر 2010، بمدينة طنجة.

ويمتد النادي، الأول من نوعه بعمالة طنجة أصيلة، على مساحة ثلاثة آلاف و200 متر مربع، وتطلب إنجازه استثمارا بقيمة تفوق ستة ملايين درهم لتهيئة مختلف مرافق هذه البنية التحتية الرياضية للقرب .

ويضم النادي، الذي يتوقع أن يستفيد منه حوالي ألف شخص من مختلف الأعمار، من سكان حي المجد الشعبي بمقاطعة بني مكادة، ملعبا رياضيا متعدد الاستعمالات (كرة القدم، كرة السلة، كرة اليد، التنس …) وقاعة للرشاقة البدنية والأنشطة النسوية، وقاعة أخرى لممارسة فنون الحرب (كراطي، تايكواندو، جيدو …)، وحضانة أطفال وفضاء للعب والكرة الطائرة.

حضور زفاف صاحب السمو الملكي الأمير مولاي إسماعيل

شاهد الرأي العام المغربي، مرة أخرى، صاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة، خلال حفل زفاف صاحب السمو الملكي الأمير مولاي إسماعيل، الذي جرى برحاب القصر الملكي في الرباط، في 25 شتنبر 2009، إذ حضر حفل زفاف الأمير مولاي إسماعيل نحو 1800 شخصية من مختلف أنحاء العالم، بينما اقتصر حفل عقد القران على أفراد عائلتي العروسين برعاية جلالة الملك محمد السادس. وزوجة الأمير مولاي إسماعيل ألمانية مسلمة تعرف عليها خلال دراسته في جامعة الأخوين المغربية، وهو الحفل، الذي واكبته وسائل الإعلام الوطنية والأجنبية باهتمام كبير، وظهرت أولى الصور لعقيلة الأمير خلال حفل عقد القران، وهي ترتدي زيا مغربيا تقليديا بلون أخضر.

تدشين مركب اجتماعي بالرباط

ظهرت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة إلى جانب جلالة الملك محمد السادس، وكانت إلى جانب صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للاأسماء، في 18 غشت 2010، بالرباط، خلال إشراف صاحب الجلالة على وضع الحجر الأساس لبناء مركز الأميرة للاأسماء للأطفال والشباب الصم، الذي تطلب إنجازه غلافا ماليا يبلغ 11 مليونا و140 ألف درهم.

وسيمكن المركز من ضمان تعليم متخصص لهذه الفئة من الأطفال وضمان فرص الإدماج السوسيو مهني للمستفيدين، كما سيستفيد من المشروع، الذي تنجزه مؤسسة للاأسماء للأطفال الصم على مساحة مغطاة تبلغ 1952 مترا مربعا، نحو 200 طفل وشاب تتراوح أعمارهم ما بين سنتين و18 سنة.

ويروم المركز ضمان تعليم متخصص لهذه الفئة من الأطفال في مستويات التعليم الأولي، والابتدائي والثانوي، وضمان فرص الإدماج السوسيو مهني للمستفيدين.

جائزة البراءة الطاهرة

سلم صاحب جلالة الملك محمد السادس في 25 يونيو 2009، بمناسبة حفل اختتام السنة الدراسية، بالمدرسة المولوية جائزة “البراءة الطهارة” لصاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة، وعلى إثر تسليم جلالته جائزة الامتياز لصاحب السمو الملكي ولي العهد الامير مولاي الحسن. كما سلم جلالته جائزة الشرف للتلميذ محمد بنمنصور، وجوائز التشجيع للتلاميذ الأمين آيت إيدا، وسفيان شكراوي، ومحمد يشو

عفو مولوي عن السجناء

بمناسبة ازدياد صاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة، في 28 فبراير 2007، وعملا بالسنة الحميدة لأسلافه الميامين أبى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلا أن تغمر الفرحة جميع فئات رعاياه الأوفياء، حيث أصدر جلالته أمره الملكي المطاع بالعفو المولوي عن 8836 سجينا عفوا كليا بالإفراج عنهم، و24218 سجينا عفوا جزئيا بتخفيض العقوبة المحكوم عليهم بها. وجدة البوابة – المغربية

الشعب المغربي يحتفل بالذكرى الخامسة لميلاد الأميرة للاخديجة
الشعب المغربي يحتفل بالذكرى الخامسة لميلاد الأميرة للاخديجة

اترك تعليق

1 تعليق على "الشعب المغربي يحتفل بالذكرى الخامسة لميلاد الأميرة للاخديجة"

نبّهني عن
avatar
radia
ضيف

عيد ميلاد سعيد للاميرة خديجة

‫wpDiscuz