الشعب الماليزي يخرج في مظاهرات احتجاجا على مساندة إيران وحزب اللات للنظام السوري الدموي ونحن منشغلون بمهرجان موازين

61150 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: وجدة في 1 يونيو 2013، عرضت قناة الجزيرة مساء اليوم مشاهد لمظاهرات في ماليزيا احتجاجا على مساندة النظام الرافضي الصفوي وجبهته الإجرامية المتقدمة في لبنان حزب اللات للنظام السوري الدموي . وهذه المظاهرات تعكس بجلاء وعي الشعب الماليزي المسلم ، وعاطفته الدينية السوية والنبيلة مقابل غياب وعي الشعوب العربية وانشغال بعضها مع شديد الأسف والحسرة والألم باللهو واللعب عن جرائم بشعة ترتكب في حق الشعب السوري الأصيل الذي رفض الذل والهوان والفساد والاستبداد . ولقد كان من المنتظر أن تتحرك الشعوب العربية قبل غيرها من الشعوب الإسلامية الموجودة في الأصقاع النائية لمنع مجزرة رهيبة تضاهي المجازر التي سجلها التاريخ البشري لكبار الطغاة والمستبدين ، إلا أننا نرى الشعوب القاصية تتحرك وتندد بالنظام الإجرامي السفاح الذي وجد الدعم من النظام الرافضي المنحرف في إيران ومرتزقته من حزب اللات المتنمر على الأشقاء بسبب حقده الطائفي الذي تحركه عقيدة تكفيرية فاسدة مفسدة تنفخ في النعرات ، وتبث الكراهية بين المسلمين ، وترتزق بدم سيد الشهداء الحسين بن علي كرم الله عز وجل وجهيهما ، وتوهم العوام والسذج بأن مسؤولية إهدار دمه الشريف تقع على عاتق كل من لم يتبع خرافاتها وأوهامها ومن لم يتمسح بأضرحة أصحابها براء من المتمسحين ، ومن لم يقدس عمائم سوئها المحرضين على الكراهية الطائفية ، كما ترتزق بالمقاومة مع أن العدو الصهيوني يقف على مرمى حجر منها ، ولكنها عوض أن توجه سلاحها الذي تضفي عليه القدسية الوهمية إليه، فإنها تسخره من أجل دعم نظام فاسد مفسد وسفاك لدماء الأبرياء وهتاك للأعراض من خلال استخدام عصابات المجرمين من الشبيحة القذرة التي ارتكبت الفظائع في حق الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ والجرحى والأسرى . والماليزيون خرجوا باكين منددين بدعم إيران وحزب اللات الحاقدين لنظام دموي فاقد للشرعية والمصداقية في كل الأعراف والقوانين الإنسانية ، ونحن هنا نرقص مع الراقصة الغربية الصلعاء العارية الكاسية الساخرة منا بالكشف عن سوءتها القذرة . فمن نكون نحن بهذا الحس الميت الذي يحركه الرقص والعزف ولا تحركه دماء الأشقاء التي تسيل مدرارا ؟ من نحن في أعين العالم الذي يتابع ما يحدث في سوريا ، ويتابع ما يجري في ماليزيا ، ويتابع ما يجري هنا عندنا ؟ العالم الإسلامي في حداد وحزن، ونحن نخوض في احتفالات عابثة، ونرقص على دماء أشقائنا في سوريا ودموعهم وآلامهم ، وكأننا نشمت بهم ، ونحتفل بما يرتكبه جلادهم السفاح وأعوانه الرافضة الحاقدون من مجازر رهيبة. ولقد سقط قناع حزب اللات الذي كان المغفلون يصدقون مقاومته الخرافية ضد العدو الصهيوني والذي ضمن للعدو الصهيوني حدودا آمنة تحت حراسة قوات أممية مقابل وقف تدمير لبنان من طرف هذا العدو بسبب متنطع يختبأ خلف ربات الحجال ، و يرتزق بشعارالمقاومة الزائفة من أجل تسويق عقيدة ضالة ، عقيدة الحقد الأسود على المسلمين . وهاهو النظام السوري يتلقى في عقر داره الصفعات من العدو الصهيوني الجاثم على الجولان لعقود ،وتحوم طائراته وتقصف ما شاءت متى شاءت ، ولا يستطيع الجبان الخوار أن يرد بطلق واحد ، ولكنه يستطيع أن يحرك سلاح الجو والبر والبحر لقتل المدنيين العزل من شعبه من أجل أن يبقى في الحكم كما بقي المجرم الذي أنجبه ، ولا يلد المجرم إلا مجرما مثله. وها هو حزب اللات الذي دك العدو الصهيوني الأرض فوقه وتحته يجد فائضا من مجرميه لارتكاب الفظائع ضد الشعب السوري الأعزل لأنه وجد الفرصة السانحة للتنفيس عن الحقد الطائفي الدفين لقرون ، والذي لا يختلف عن الحقد الصهيوني ، وهو حقد نفخ في ناره الغزو الأمريكي الأطلسي على العراق . وها هو مجرم العراق الطائفي يطلب من عصاباته الإجرامية أن تتفنن في تقتيل أبناء الشعب العراقي المسلم من أجل إشباع انتقام تشرعنه العقيدة الرافضية المنحرفة والضالة والمضلة . وعوض أن تهب الشعوب العربية لإنقاذ الأشقاء في سوريا والعراق من انتقام الطائفية المنتنة نجدها منشغلة باللهو واللعب ، وساهية لاهية . ومع سقوط مئات الضحايا يوميا في أرض الشام الباسل يتلكأ الغرب في إمداد المقاومة السورية الشريفة بالسلاح للدفاع عن النفس مقابل توصل النظام الإجرامي بالسلاح من الروس ومن الرافضة الحاقدين. والغرب يحسب حسابه الخسيس من أجل مصالحه ، ويسكت سكوت الشيطان على فعل الروس الشيطاني وعلى فعل حزب اللات الشيطاني ومن يسخره من سلالة المجوس عبدة النار، وورثة الحقد الأسود على المسلمين . ولن ينسى التاريخ أبدا أننا رقصنا ودماء الأشقاء في سوريا تهدر ، ولن يغفر الله عز وجل انشغالنا باللهو والإخوة في سوريا يقتلون ويذبحون ،وتستباح أعراضهم . وها نحن نحرم شرف نصرة الشعب السوري الشقيق حتى بمجرد وقفات نندد فيها بالعدوان الغاشم عليه . ونحن نعي جيدا أن الغرب المؤيد للكيان الصهيوني يعلم جيدا معنى المقاومة السورية الإسلامية التي لن ترضى بوجود هذا الكيان فوق أرض الجولان كما رضي بذلك النظام النصيري الفاسد الجبان لعقود ،لهذا فهو يمنع وصول الأسلحة إلى هذه المقاومة الشريفة مخافة أن تتحول إلى صدور العدو الصهيوني ، ويرغب في استئصال شأفتها عن طريق غض الطرف عن دعم عصابات النظام الفارسي وعصابات حزب اللات ، وعن الدعم الروسي غير المحدود لنظام نافق فاجر . والغرب يريد أولا القضاء على المقاومة الإسلامية ليتخلص بعد ذلك من النظام الفاسد حين يستنفد قوادته للغرب ، ويستبدله بقواد بديل يضمن راحة وسلام الكيان الصهيوني الغاصب . إن الأمة الإسلامية واعية بالمؤامرة الغربية ، وواعية بالخطر الرافضي الذي يقدم خدمة كبرى للغرب مع التمويه على ذلك من خلال الارتزاق بشعار المقاومة والصمود والتصدي . فالغرب والكيان الصهيوني والروس والرافضة كلها مسميات لعدو واحد يجمعه الحقد الأسود على الإسلام . فالله الله في أشقائنا في سوريا ، والله الله في أشقائنا في العراق . وتحية إكبار وإجلال للمقاومة السورية والعراقية الباسلة ، وتحية تقدير للشعب الماليزي المسلم، وكل شعب مسلم غضب للكرامة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها . ويا خسارة من ألهاهم اللهو واللعب والعبث عن نصرة المستضعفين .

الشعب الماليزي يخرج في مظاهرات احتجاجا على مساندة إيران وحزب اللات للنظام السوري الدموي ونحن منشغلون بمهرجان موازين
الشعب الماليزي يخرج في مظاهرات احتجاجا على مساندة إيران وحزب اللات للنظام السوري الدموي ونحن منشغلون بمهرجان موازين

اترك تعليق

3 تعليقات على "الشعب الماليزي يخرج في مظاهرات احتجاجا على مساندة إيران وحزب اللات للنظام السوري الدموي ونحن منشغلون بمهرجان موازين"

نبّهني عن
avatar
محمد
ضيف

عندما ترى السعودية الديموقراطية جدا جدا تساند المسلحين في سوريا من أجل الديموقراطية فافهم،
وعندما تجد علماء السعودية يحرمون مجرد التظاهر في بلدهم ويحثون على القتال في سوريا فاعقل.

محمد شركي
ضيف

إلى السيد طه امباركي محمد شركي له طرقته في الاحتجاج على إيران وحزب اللات منذ زمن بعيد أري

امباركي طه
ضيف

من يمنع السيد محمد شركي من التظاهر ضد ايران والوقوف الى جانب الثوار السوريين

‫wpDiscuz