الاستاذ مصباح مشكور على هذا النبش في تاريخ المنطقة المعتمد احيانا على الذاكرة الشعبية ، واحيانا اخرى على الوثائق التي سجلت للمرحلة .
لي اضافتان في هذا الموضوع :
1 ـ الروكي بوحمارة يسمى في الوثائق الرسمية والمشايعة لها ، بالفتان كما جاء في موضوعك ، ويسمى بالثائر في الكتابات المتحررة غير الرسمية
2 ـ قرات فيما كتب عن بوحمارة ، ان المولى عبد الحفيظ امر بعرضه على ما اتذكر بساحة الماكينا بفاس مكبلا في قفص ليشاهده الناس … عندما قرر قتله ليسبق تدخلات دول غربية من اجل انقاذه من الموت ، حمله السجان المكلف باخراجه كل صباح وارجاعه كل مساء الى لبنيقة ، حمله صباحا كما هي العادة ، الا انه غير الطريق المعتادة التي كان يسلكها ، فخاطبه بوحمارة قائلا بعد ان لاحظ ذلك : ” هذا لغدر أمبيري ” وكان السجان صحراويا واسمه أمبارك … وشكرا على المعلومات المقدمة والمجهودات المبذولة .