للأسف الشديد في الوقت الدي يتم الادعاء على صعيد الأكاديمية أنها تعتمد مقاربة النوع في توزيع المهام نجد هذه الأخيرة تفعل عكس ماتقول ضاربة عرض الحائط النوجهات الوزارية في هذا الصدد. و أتساءل أين المنظمات النسوية التي من المفروض أن تدافع على امرأة تواطء عليها الذكور حتى لا أقول الرجال لأن الرجال لا تتآمر من خلال الدسيسة النقابية أو المعسكرات النيابية ،أو من خلال تشكيل لجان تنسيق تفتيش جهوي أكاديمية تحت الطلب لا هم لها سوى تنفيذ الأوامر ،على امرأة لم يكن لها ذنب سوى السعي إلى تصحيح وضعبات تراها مختلة . لكن للأسف إذا أسندت الأمور لغير أهلها فانتظر الساعة و ماقضية التوأمين اللتين حرمتا من شهادة البكالوريا إلا دليل آخر على مايستشري في الجهة الشرقية