السر وراء تلكؤ مكتب فرع الجمعية المغربية لمفتشي التعليم التربوي الثانوي بالجهة الشرقية في تسليم ما بحوزته من وثائق لتجديده

61920 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: “السر وراء تلكؤ مكتب فرع الجمعية المغربية لمفتشي التعليم التربوي الثانوي بالجهة الشرقية في تسليم ما بحوزته  من وثائق لتجديده”

على إثر الانحراف  عن  المبادىء الذي  عرفه  المكتب  الجهوي لنقابة  المفتشين بالجهة الشرقية  ، الشيء  الذي  جعل غالبية مفتشي  التعليم التربوي  الثانوي  تقاطع إعادة  تجديده ، فكرت  هذه الفئة في  إعادة  تجديد  مكتب فرع الجمعية  المغربية لمفتشي  التعليم  التربوي  الثانوي . ولقد  كان  ملف   هذا  المكتب  رهن اعتقال  في  خزانة  فولاذية  بمكتب من  مكاتب  أكاديمية  الجهة  الشرقية بسبب  سلوك  أحد  أعضائه  ، والذي  ظل  يتهرب من  الإفراج  عن هذا الملف  ، ويسوف  بدعوى  أن  أرملة  المرحوم  السيد  محمد  راشد  قد  احتفظت بمفتاح الخزانة  الفولاذية التي  كان  بداخلها . وبعد  اتصال  لجنة  مفتشي  التعليم  الثانوي  التربوي  بالسيد  مدير  الأكاديمية  في شأن  هذا الملف لأكثر من مرة  تم  فتح  الخزانة   والحصول  على  الملف  المنشود  إلا أن  أحد  أعضاء  مكتب  فرع  الجمعية  ظل   يماطل  ويسوف  أيضا   بدعوى  عدم وجود  ما يسمى  الإشهاد  ضمن  وثائق  الملف  المسترجع ، وهو  وثيقة  ضرورية من أجل  تجديد  هذا  المكتب  ، وصرت  شخصيا  كلما  جمعتني به الظروف    أذكره  بضرورة  تسريع  وتيرة  إجراءات   التجديد إلا  أن  هذا  التذكير  لم يجد  نفعا  معه،  ويبدو  أن  وراء  هذا التلكؤ  سر  غير خاف  لأن  تجديد مكتب  فر ع  الجمعية  يقلق حتما الشرذمة  التي   وجدت نفسها   معزولة  في   ما يسمى  المكتب  الجهوي  للنقابة ، ولا يستبعد أن  العنصر الذي   كان  يرفض  تسليم  مفتاح  الخزانة المتضمنة  لملف  المكتب  الجهوي  للجمعية  هو المسؤول  عن  ضياع  الإشهاد   إن  كان  هذا  الإشهاد  بالفعل  قد  ضاع  وإلا   فالأمر  لا يعدو  مجرد  تسويف  متعمد  من أجل   الحيلولة  دون  إعادة تجديد  مكتب  فرع  الجمعية . ومن المؤسف  جدا أن  يتدنى  مستوى  بعض  أعضاء  فرع  الجمعية  إلى  هذا  الدرك المنحط من  الإسفاف  وقلة  المروءة . وأمام  هذا  السلوك المذموم وغير المسؤول  لن يتردد  مفتشو  التعليم  الثانوي  التربوي  بالجهة  الشرقية من عقد  جمع  عام  لتقديم ملف  جديد  للجهات  المسؤولة من  أجل  تجديد  مكتب  فرع  الجمعية ، وهكذا يمكن للعناصر  التي  سوفت  وماطلت  وتلكأت  في  الإفراج  عن   الملف   المطلوب أن  تذيبه  في الماء  وتشربه  عسى أن  يشفيها  من  خبثها  وحقدها  وحسدها ، وهي  التي  عودتنا  الانتهازية  والوصولية والإساءة إلى جهاز  التفتيش  بهذه السلوكات  المشينة التي  قوضت  عرى  التفتيش  في  هذه  الجهة ،وقد كان حصنا  منيعا  ،وجبهة   متقدمة  في النضال ، وقدوة،  وقيادة. 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz