عن جمعية ملوية لحماية المستهلك بإقليم بركان

ألإسلام رحمة ونبينا نبي الرحمة

عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال :قيل يارسول الله أدع على المشركين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني لم أبعث لعانا وإنما بعتث رحمة ؟ صدق خير الخلق
الحمد لله على نعمة الإسلام الذي بني على الرحمة والإحسان والبر والقسط والعفو والتسامح . والحمد لله على نبي الرحمة الرسول الأمين الذي أرسله الله رحمة للعالمين ، والرحمة من صفات الرحمان ، وهي السكينة التي يمنحها ذوي القلوب الكبيرة لمن يحتاجون للود والعطف والحنان .
والذي ينظر إلى الرسالة المحمدية يجدها قد حفظت كرامة الإنسان، ورفعت قيمته ، فكل الناس بنو آدم سواء المسلم أوغيرالمسلم، وقد كرم الله عز وجل بني آدم جميعًا؛ فقد قال الله في كتابه العزيز،{ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيل} الإسراء: 70) ؛ فالجميع لهم حقوق الإنسانية كبشر أمام الله ، وإنما يتميز الناس عند ربهم بمدى تقواهم وإيمانهم وحسن أخلاقهم ؟.
فهل من الإيمان والأخلاق أن يكون الإنسان المسلم خائن يتآمرعلى وطنه لهتك ألأعراض ونهب ألحقوق وقطع أعناق أهله وإخوانه ِ،ٍ فالخيانة ليست من أخلاق المسلم ولا من شيمة الرجال ،فالمواطن الواعي والمسؤول لا يخون وطنه بأيّ حال من الأحوال، ولا يسعى له العداوة والبغضاء ولا يروج له الفتن والشائعات،ولا يكون سببا في انتهاك حرماته وسفك دماء إخوانه وأهله بغير حق، فهل يرضى المواطن الغيور المسلم الشريف أن يكون تحت أوامر الإرهاب في هلاك أهله وإخوانه بدون مراعاة أمن وطنه لحرق المزارع وهدم المنشئاة والمؤسساة والمستشفيات وتخريب قنواة الماء والكهرباء وهدم المنازل وتشريد العائلات الأمنة وتعديب الكبار والصغار الذين لا يعلمون لماذا يعذبون وتنتهك أعراض أمهاتهم وأخواتهم أمام أعينهم فهل هذا حق ، ألسنا خيرة أمة أخرجة لناس نأمر بالمعروف وننها عن المنكر. لاحولة ولا قوة إلى بالله العلي العظيم .