اقترح على وزارة الأوقاف أن تجد تخريجة شرعية لتوفير عدد من الحسنوات ووضعهن رهن إشارة فقيهها الزمزمي، ليتفرغ لهن كلية ولمدة عام أويزيد، عسى ألا تبقى مساحة عقله ووعيه محتكرة بالكامل من طرف غريزة الجنس الذي يبدو أن الزمزمي لا يرى في هذا الوجود اللامتناهي شيئا آخر سواه