الريال يحفظ ماء وجهه على "البرنابيو" بتعادل صعب أمام كلوب بروج

الرياضة
وجدة البوابة1 أكتوبر 2019آخر تحديث : منذ شهرين
الريال يحفظ ماء وجهه على "البرنابيو" بتعادل صعب أمام كلوب بروج
رابط مختصر
هسبورت

أفلت ريال مدريد الإسباني بنقطة من براثن ضيفه كلوب بروج البلجيكي بعد أن قلب تأخره أمامه بهدفين نظيفين إلى تعادل بشق الأنفس بهدفين في اللقاء الذي جمعهما الثلاثاء في ثاني جولات دور مجموعات دوري أبطال أوروبا.

وعلى ملعب (سانتياغو برنابيو)، باغت متصدر الدوري البلجيكي الجميع وتقدم بهدف مبكر للغاية منذ الدقيقة 9 حمل توقيع المهاجم النيجيري الشاب إيمانويل دينيس ألغاه الحكم في البداية بداعي وجود اللاعب في موقف تسلل، قبل أن تؤكد تقنية حكم الفيديو المساعد “VAR” صحة الهدف.

وفي الدقيقة 39 وفي الوقت الذي كان يحاول فيه لاعبو الفريق الملكي لتدارك الأمور بتسجيل هدف التعادل، تلقوا صدمة أخرى بهدف ثان للضيوف عن طريق نفس اللاعب المتألق الذي انفرد بالحارس تيبو كورتوا ووضع الكرة بمهارة من فوقه داخل الشباك.

انتفض لاعبو الريال في الشوط الثاني وتمكنوا أولا من تذليل الفارق في الدقيقة 56 بهدف مثير للجدل برأس القائد سرخيو راموس إثر عرضية من الفرنسي كريم بنزيمة، ولكن أثبتت الإعادة وجود قائد الكتيبة الملكية في موقف تسلل، ولكن الغريب في الأمر أن تقنية الـ”VAR” لم تلغي الهدف.

انقلب سيناريو اللقاء في الدقيقة 84 بعد أن لعب الفريق البلجيكي منقوصا من لاعب بطرد رود فورمير ببطاقة صفراء ثانية، ليستغل الريال الأمر ويدرك التعادل بعدها بدقيقتين فقط برأسي البرازيلي كاسيميرو.

وبعد أن سقط في مستهل مشواره بالمجموعة الأولى بثلاثية نظيفة على يد باريس سان جيرمان الفرنسي، يحصد صاحب المقام الرفيع في بطولة الأندية الأعرق في العالم (13 لقبا) نقطته الأولى ليقبع في ذيل الترتيب، بنفس رصيد غالاتا سراي التركي، الذي سيستقبل الفريق الباريسي الليلة في إسطنبول.

أما كلوب بروج فأضاف نقطته الثانية في المجموعة بعد أن تعادل سلبيا أمام الفريق التركي في الجولة الأولى، ليحتل المركز الثاني مؤقتا.

وبهذا يستمر مسلسل النتائج السلبية للفريق الملكي على قلعة (البرنابيو) في بطولته المفضلة للمباراة الثالثة على التوالي.

ويعود آخر انتصار ملكي أمام جماهير البرنابيو بـ”التشامبيونز ليج” إلى 23 أكتوبر 2018 على حساب فيكتوريا بلزن التشيكي بنتيجة (2-1) تحت قيادة المدرب الأسبق والحالي لإشبيلية، جولين لوبيتيغي.

ومنذ ذاك التاريخ، لم يعرف الميرينغي طعم الفوز داخل معقله، حيث سقط في مفاجأة مدوية في دور مجموعات النسخة الماضية تحت قيادة الأرجنتيني سانتيغو سولاري بثلاثية نظيفة على يد سسكا موسكو الروسي.

استمر الظهور الباهت للريال في بطولة الأندية الأرفع شأنا في العالم ليسقط لأول مرة في تاريخه في مباراتين متتاليتين في البرنابيو في دوري الأبطال، عندما تكبد هزيمة كبيرة أمام أياكس أمستردام الهولندي في إياب ثمن النهائي بنتيجة (1-4)، ليودع البطولة التي يحمل الرقم القياسي في الفوز بها (13 مرة) من الباب الصغير، لتصبح المرة الأولى منذ 9 سنوات التي لا يتأهل فيها للمربع الذهبي.

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن