الرياضة المدرسية: الرياضة المدرسية أكبر خزان للمواهب و الطاقات الإبداعية في رياضات مختلفة/وجدة: إدريس العولة

22512 مشاهدة
عرفت الرياضة المدرسية في الآونة الأخيرة تراجعا ملحوظا،على مستوى الحصيلة والأداء لعدة أسباب رئيسية أهمها فشل الجمعية الرياضية المدرسية في تسيير و تدبير دواليب الشأن الرياضي داخل الفضاءات التعليمية بصفتها الراعي الأول لهذا المجال فتنظيميا تعود رئاستها لمدير المؤسسة ،مما يطفي عليها طابع الرسمية ،ويجردها من استقلاليتها المالية و الأدبية ،و غياب برامج و أنشطة رياضية داخل المؤسسات بنيات تحتية هشة و مهترئة لاتتوفر فيها الشروط المناسبة للممارسة الرياضية في ظروف عادية و طبيعية ،انغلاق وانسداد الجمعية داخل محيطها الضيق دون الانفتاح و التواصل مع باقي الفعاليات الرياضية من أجل الاحتكاك و اكتساب التجربة نقص حاد في الأطر المختصة التي تسهر على تكوين و تأطير التلاميذ ذوي المواهب و الطاقات الواعدة في رياضات مختلفة و تأهيلهم لخوض غمار المنافسة بمعنويات عالية وروح تنافسية حماسية،و تعتبر الرياضة المدرسية أكبر خزان للمواهب الرياضية ،و المزود الرئيسي و الأساسي للأندية الرياضية التي تعيش بدورها خصاصا على المستوى البشري ،و لا سيما الفئات الصغرى النواة الأولى لتطوير و تحديث الرياضة ببلادنا فغالبية الأندية الوطنية تعتمد على اللاعب الجاهز لخوض غمار المنافسة و ما يكلفها من إرهاقات مادية إضافية دون أن تكلف نفسها عناء البحث و التنقيب عن المواهب الناشئة داخل المدارس و الأحياء الشعبية باعتبار الرياضة ركيزة أساسية لتحقيق التنمية .و لاسيما في ظل الاحتراف المنشود الذي يتشدق به بعض المسؤولين عن القطاع الرياضي في بلادنا ،فالاحتراف لايقبل بالهرم المقلوب ، مادامت الجهات الوصية و الساهرة على تخطيط و رسم خارطة طريق الاحتراف ، لم تنفتح على الرياضة القاعدية النواة الأولى لأي مشروع احترافي فالإمكانيات المادية و البنيات التحتية و حدها لا تكفي لولوج الاحتراف ببلادنا.
الرياضة المدرسية
الرياضة المدرسية
الرياضة المدرسية
الرياضة المدرسية

اترك تعليق

2 تعليقات على "الرياضة المدرسية: الرياضة المدرسية أكبر خزان للمواهب و الطاقات الإبداعية في رياضات مختلفة/وجدة: إدريس العولة"

نبّهني عن
avatar
nadia
ضيف

العاب السنة الاولى

بنيني الرياضة
ضيف
المؤسسات التعليمية تعرف تهميشا مفرطا في البنيات التحتية التي لا تضمن أمن المتعلمين ولا تحفيزهم بالوسائل المتاحة من مداخل الجمعية الرياضية التي أصبحت رصيد إظافي لتوظيفه في شؤون المصلح الداخلية وهنا نقف لنطرح السؤال الذي تاه بين أيادي لا تسعى للإصلاح والرفع من مستوى الرياضة و تهميش فعاليتها ودورها التربوي والإجتماعي لتحقيق الإكتفاء المحلي من فئات عمرية متميزة في رياضات مختلفة التي تضيع أمام أعين الجميع دون تحريك ساكن لإن القلوب ماتت ولا تولي أي اهتمام لأجيال كلها عطاء ونشاط وحيوية لتحقيق الأهداف السامية للرياضة التشبيب أين ومتى ومع من……إلى يوم مجهول تتحسن فيه الأفكار وتتنور العقول ويوضع الرياضي المناسب… قراءة المزيد ..
‫wpDiscuz